Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

اسماعيل بن علي بن عبيد الله، أبو الفداء الموصلي الواعظ

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 1655, entry [787]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 1655, entry [787]Open original source
اسماعيل بن علي بن عبيد الله، أبو الفداء الموصلي الواعظ: ويعرف بابن عبيد، سافر الكثير، وسمع ببغداد أبا الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي والكروجي، وبالاسكندرية أبا طاهر السلفي، وبحلب أبا عبد الله محمد بن نصر القيسراني. وحدث بمصر، والاسكندرية، والموصل، وغيرها من البلاد عن الشيخ العارف أبي بكر محمد بن بركة بن محمد بن كرما الصلحي وغيره. روى لنا عنه شيخنا أبو محمد المعافى بن اسماعيل بن الحسين بن الحسن بن الحدوس الشافعي الموصلي، وأثنى عليه معي، ووصفه بالكياسة والظرف، والعلم. وروى عنه أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي، وكتب إلينا أبو عبد الله بن الدبيثي الواسطي قال: سئل ابن عبيد عن مولده، فذكر أنه ولد في سنة أربع وعشرين وخمسمائة. أخبرنا أبو محمد المعافى بن اسماعيل بن الحسين بن أبي السنان الموصلي قال: أخبرنا أبو الفداء اسماعيل بن علي بن عبيد الله الموصلي الواعظ، بالموصل، قال: أخبرنا الشيخ العارف أبو بكر محمد بن بركة بن محمد بن كرما الصلحي قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الدهان المرتب قال: أخبرنا الشريف أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن المهتدي بالله قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن (١٢٥ - و) بكران بن عمران الرازي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثنا الحزامى قال: حدثنا خالي محمد ابن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداعة قال: حدثنا عبد الرحمن بن خارجة عن عبد الله بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: كان أبي إذا قضى نسكه وودّع البيت، وركب دابته تمثل بهذين البيتين: فلما قضينا من منى كل حاجة … ومسّح ركن البيت من هو ماسح أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا … وسالت بأعناق المطي الأباطح أنبأنا أبو الحسن علي بن المفضّل المقدسي الاسكندراني قال: أنشدني أبو الفداء الواعظ قال: أنشدني القيسراني الشاعر لنفسه بحلب: تناهى الى ألحاظه السحر والظبى … فراح وفي عينيه بابل والهند فلا تتركوا ثاري فلي عنده دم … إذا كتمته العين نمّ به الخد (¬١) أخبرنا أبو محمد بن الحدوس الفقيه قال: أنشدني جمال الدين أبو الفداء اسماعيل بن علي الواعظ قال: دخلت على الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بعد أن فتح مصر، وكان مساء فدهشت فقلت: صبّح الله المولى بالسعادة، فأنكر على الحاضرون، فلما قعدت رجعت الى نفسي وأحسست بالغلط، قال: فحضرني أن أنشدته هذين البيتين: صبحته عند المساء فقال لي: …ماذا الصباح وظن ذاك مزاحا (١٢٥ - ظ) فأجبته إشراق وجهك غرّني … حتى تيقنت المساء صباحا ذكر أبو عبد الله محمد بن ساكن، المتصدر بجامع مصر في تسمية شيوخه أن أبا الفداء ورد مصر سنة خمس وستين وخمسمائة، وقد توفي بعد ذلك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
872658
Book record
shamela-10798
Source record
964814
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain