Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الاسكندر الملك ذو القرنين بن فلفيوس

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 1534, entry [720]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 1534, entry [720]Open original source
الاسكندر الملك ذو القرنين (¬١) بن فلفيوس: ﷽ وبه توفيقي وقيل افليقوس بن الاسكندر المقدوني اليوناني، وقيل الاسكندر بن فليفوس المقدوني، وقال بعضهم أنه رومي وأنه ابن دارا بن بهمن الملك بن اسفنديار الشديد ابن نشتاسب الملك. وقال بعضهم: هو من الروم واسمه فيلفوس بن مصريم ابن هرمس بن هرديس بن ميطون بن رومي بن ليطي بن يونان بن يافث بن نويه بن سرجون بن روميه بن يريط بن توفيل بن رومي بن الأصفر بن اليفن بن العيص بن اسحاق بن إبراهيم النبي ﷺ. وقيل اسمه مرزبا بن مردفه اليوناني من ولد يونن بن يافث بن نوح ﵇، وقيل: هو ابن مكنوس بن مطرنوس، وقيل: اسمه هرمس وقيل: هرديمس بن قطون بن رومي بن ليطي بن كسلوخس، وقيل اسمه الصعب بن العزير بن يرعوش بن همان، والله أعلم. تأدب بأرسطو طاليس، وكان معلمه. وإنما سمي ذو القرنين لأنه بلغ المشرق والمغرب، وهو الذي غزا دار ابن دار ابن بهمن بن أسفندباد بن نشتاسف، وقيل انه اجتاز بحلب وفي صحبته أرسطاطاليس الحكيم، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم عن أرسطو في هذا الكتاب (¬٢)، وكان اجتيازه لقتال دارا، وقيل إنه هو الذي بنى مدينة ملطية، ويقال إن قبره بقرية من بلد كفر طاب من عمل حلب يقال لها شحشحبو (¬٣)، وهو ظاهر عندهم يتداول الخلف عن السلف ذلك، ويقال أنه توفي بهذا المكان، وأنه أخرجت أمعاؤه وجميع ما في بطنه، فدفن في هذه القرية، ونقلت جثته في تابوت إلى أمه الى الإسكندرية، وسنذكرها هنا شيئا من أمره، ثم نذكر في حرف الذال، في ذي القرنين نبذة من حديثه، لأن الله تعالى سماه في كتابه (٤٧ - و) العزيز ذا القرنين، في قوله تعالى: «ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا. إنّا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا. فأتبع سببا (¬١)» الى آخر الآيات التي ضمنها الله تعالى ذكره، ونذكر هذه القصة في موضعها إن شاء الله تعالى. أخبرنا أبو الفضل مرّجا بن أبي الحسن بن هبة الله بن غزال الواسطي التاجر قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن أحمد الكتاني قراءة عليه قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبد الله العجمي قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد ابن مخلد البزاز قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الصلحي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان بن سمعان الحافظ قال: حدثنا أبو الحسن أسلم بن سهل ابن أسلم الرزاز قال: حدثنا محمد بن وزير قال: حدثنا محمد بن صالح البطيحي الواسطي قال: حدثنا العباس بن الفضل عن القاسم بن عبد الرحمن عن محمد بن علي قال: كان لذي القرنين صديق من الملائكة يقال له زرفيائيل وكان لا يزال يتعهده بالسلام، فقال له ذو القرنين: هل تعلم شيئا يزيد في طول العمر فأزداد شكرا وعبادة؟ فقال: ما لي بذلك من علم، ولكن أسأل عن ذلك في السماء، فعرج الى السماء فلبث ما شاء الله أن يلبث ثم هبط فقال: إني سألت عما سألتني فأخبرت أن لله عينا ظلمة هي أشد بياضا من اللبن وأحلى من الشهد، من شرب منها شربة لم يمت حتى يكون هو الذي يسأل الله (٤٧ - ظ) تعالى الموت (¬٢). (٤٨ - و). أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن التاجر قال: أخبرنا أبو طالب الكتاني قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا أبو الحسن بن مخلد قال: أخبرنا أبو الحسن الصلحي قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ قال: حدثنا يوسف ابن يعقوب قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا هشيم عن الفضل بن عطية عن عطاء عن ابن عباس ﵁ أن إبراهيم صلى الله عليه لقي ذا القرنين فصافحه. قرأت على تاج الدين أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي بداره بدمشق قلت له: أخبرك الشيخ أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد المقرئ-فأقر به-قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز قال: أخبرنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن خلف بن خاقان قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، ح. قال أبو منصور: وحدثنا القاضي أبو محمد عبد الله بن علي بن أيوب قال: أخبرنا أبو بكر بن الجراح الخزاز-واللفظ له-قال: أخبرنا أبو بكر بن دريد قال: وقيل للاسكندر: بم نلت هذه المملكة العظيمة على حداثة سنك؟ قال: باستمالة الأعداء وتصييرهم أصدقاء، وبتعاهد الأصدقاء بالإحسان إليهم. وقال ابن دريد: قصد الاسكندر موضعا ليحارب أهله، فحاربه النساء فكف عنهن وعن محاربتهن وقال: هذا جيش ان غلبناه لم يكن لنا فيه فخر وان (٤٨ - ظ) غلبنا كانت الفضيحة آخر الدهر. قال: وقال الاسكندر: انتفعت بأعدائي أكثر مما انتفعت بأصدقائي لأن أعدائي كانوا يعيرونني بالخطإ وينبهونني عليه، وكان أصدقائي يزينون لي الخطأ ويشجعونني عليه (¬١). أخبرنا عتيق السلماني قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ، ح. وحدثنا أبو الحسن بن أحمد عن أبي المعالي بن صابر قالا: أخبرنا أبو القاسم النسيب قال: أخبرنا رشاء بن نظيف، ح. وأخبرنا أبو القاسم بن سليمان بن بنين قال: أخبرنا أبو القاسم البوصيري. وأبو عبد الله بن حمد قالا: أخبرنا أبو الحسن الفراء-قال ابن حمد: إجازة- قال: أخبرنا عبد العزيز بن الحسن-قالا: أخبرنا الحسن بن اسماعيل قال: حدثنا أحمد بن مروان قال: حدثنا محمد بن موسى القطان قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرّقي قال: وشى واش برجل الى الاسكندر فقال له: أتحب أن نقبل منك فيه ما قلت فيه على أنا نقبل منه ما قال فيك؟ فقال لا، فقال له: فكف عن الشر يكف الشر عنك. قرأت في كتاب التعريف في ذكر اليونانين، وهذا الكتاب تأليف صاعد بن أحمد بن صاعد الاندلسي قال فيه: منهم الاسكندر بن فيلفوس المقدوني، المعروف بذي القرنين الذي غزا دارا بن دارا ملك الفرس في عقر داره، فثل عرشه، ومزق ملكه، وفرق جمعه، ثم تخطاه قاصدا الى ملوك المشرق من الهند، والترك، والصين فتغلب على بعضهم، وانقاد له جميعهم، وتلقوه بالهدايا الفخمة، واستكفوه بالأتاوات الجزلة، ولم يزل مترددا في أقاصي الهند، وتخوم الصين، وسائر أكناف المشرق، حتى أجمع ملوك الارض طرا على الطاعة لسلطانه، والخضوع لعزته، والاقرار بأنه ملك الاقاليم، والاعتراف بأنه رئيس الارض (¬١). وقرأت بخط عبد السلام بن الحسين البصري المعروف بالواجكاء من كتاب في ذكر فضائل الفرس، وأنساب حكمائهم لم يسم مؤلفه، ولعله من تأليفه قال فيه: وقيل أن رجلين من أصحاب دارا من أهل همذان طعنا دارا من خلفه في الحرب، ثم هربا الى الاسكندر فأخبراه، فقتلهما بقتلهما دارا، وصلبهما لأن لا يجترأ على الملوك (٤٩ - و). قال: ثم ملك الاسكندر الرومي، وقد قال بعض الفرس أنه ابن دارا بن بهمن الملك بن أسفنديار الشديد بن نشتاسب الملك، والفرس تسميه الاسكندر. قال مؤلف الكتاب: ولكن الثبت عندنا أن ذا القرنين الاسكندر كان من الروم وأنه فيلفوس بن مصريم بن هرمس بن هردمس بن ميطون بن رومي بن ليطي بن يونان بن يافث بن نويه بن سرجون بن روميه بن يريط بن توفيل بن رومي بن الأصفر بن اليفن بن العيص بن اسحاق بن إبراهيم النبي ﵇. قال: وكان الاسكندر مؤمنا، فبلغنا أنه لم يزل يقتل الملوك وأبناءهم والاشراف حتى دخل بابل، فرأى أجسام أهل السواد وعقولهم فكتب الى أمه والى مؤدبه أرسطاطاليس يخبرهما أنه رأى قوما لم ير مثلهم، فكتبا اليه: ان مثل هؤلاء لا يقتل، ولكن كف عنهم، ومزق ملكهم، فبلغنا أن الاسكندر ملّك على السواد ثمانين ملكا، وكذلك صنع بسائر البلاد، وجعل على ملوك السواد جميعا رجلا، وجعل على الجبال رجلا، وعلى الروم رجلا، وعلى المشرق رجلا. قال: وبلغنا أن الاسكندر كان جوالا في البلاد لا دار له الا أنه لما قتل دارا الملك تزوج روستك ابنته وجلس على سريره ببابل، وهدم حصون الفرس ومدنهم وبيوت النيران، وأحرق دواوين دارا، وقتل (٤٩ - ظ) الهرابذة (¬١)، وأحرق كتب المجوسية. قال: وبنى الاسكندر ملطيه، ومات الاسكندر ببابل، فطليت جثته بعسل وحمل الى الاسكندرية في تابوت ذهب فدفن، وانما طلي بالعسل لأن لا ينتن، وكان ملكه أربع عشر سنة، ولم يعقب. قال: وبنى الاسكندر الرومي الملك: مدينة سمرقند، ومدينة هراة، ومدينة مرو، والاسكندرية التي بمصر، وسرنديب التي على ساحل البحر، ومدينة لروستك امرأته بناها ببابل، وبنى ببابل أيضا مدينة أخرى، وبنى حيّ مدينة أصبهان على تمثال حيّة، ومدينة ملطية وهي بأرض اليونانيين، وبنى مدينتين بأرض اليونانيين، ومدينتين في موضع، ولا نعلم أن أحدا من ملوك الطوائف بنى شيئا. وقرأت في كتاب تواريخ الأمم تأليف أبي عبد الله حمزة بن الحسن الاصبهاني، وذكر دارا بن دارا، فقال: في زمان ملكه تحرك بأرض المغرب الاسكندر، وكانت لملوك الفرس أتاوة على من بالمغرب من القبط، والبربر، ومن بالشمال من الروم والسّقلب، ومن بالشام وفلسطين من الجرامقة والجراجم، فلما استولى الاسكندر على الملك، وورد عليه من قبل دارا من يتقاضاه الأتاواة قال: قولوا له: ان الدجاجة التي كانت الى الآن تبيض قد انقطعت عن البيض، فصار ذلك سببا لالتحام الشرّ بين دارا والاسكندر حتى قتل فيه دارا، وبنى-يعني دارا-فوق نصيبين (٥٠ - و) مدينة باسمه، وسماها داران، وقد بقيت الى الآن وهي تسمى دارا. وقال: لما فرغ الاسكندر من قتل دارا واستولى على بلاد فارس أساء السيرة، وأسرف في هراقة الدماء، واجتمع في معسكره من وجوه الفرس وأشرافها سبعة آلاف أسير مقرنين في الاصفاد، يدعو بهم كل يوم، ويقتل منهم واحدا وعشرين أسيرا، حتى بلغ كاشغر فأقام بها زميّناه، ثم قفل راجعا نحو بابل، فلما بلغ قومس مرض بها، وتمادت به علته في طريقه، فمات قبل أن يصل الى بابل، وقد كان جعلها تلّ تراب. قال: وفيما ولّده القصاص من الاخبار أنه بنى بأرض ايرانشهر اثنتي عشرة مدينة سماها كلها الاسكندرية، واحدة بأصبهان، وواحدة بهراة، وواحدة بمرو، وواحدة بسمرقند، وواحدة بالصّغد، وواحدة ببابل، وواحدة بميسان، وأربعا بالسواد، وليس للحديث أصل، لان الرجل كان مخربا ليس بنّاء. وقال: لما فرغ الاسكندر من قتل الاشراف وذوي الاقدار من الفرس، واستولى على تخريب المدن والحصون، ووصل الى ما أراد، كتب الى ارسطاطاليس اني وترت جميع من بالمشرق بقتلي ملوكهم، وتخريبي معاقلهم وحصونهم، وقد خشيت ان يتضافروا من بعدي على قصد بلاد المغرب، فهممت ان اتتبع أولاد من قتلت من الملوك فأجمعهم والحقهم بآبائهم، فما الرأي قبلك؟ فكتب اليه: انك أن قتلت أبناء الملوك أفضى الملك (٥٠ - ظ) الى السفل والانذال، والسفل اذا ملكوا قدروا، واذا قدروا طغوا وبغوا وظلموا واعتدوا، وما يخشى من معرتهم أفظع، والرأي تجمع أبناء الملوك فتملك كل واحد منهم بلدا واحدا، وكورة واحدة من البلدان، فان كل واحد منهم يشّاح الاخر على ما في يده، فتتولد من أجله العداوة والبغضاء بينهم، فيقع لهم من الشغل بأنفسهم ما لا يتفرغون عنه الى من نأى عنهم من أهل المغرب. فعندها قسم الاسكندر بلاد المشرق على ملوك الطوائف، ونقل عن بلدانهم علم النجوم والطب والفلسفة والحراثة الى بلدان المغرب، بعد أن حولها الى اليونانية والقبطية، فلما هلك الاسكندر وحصلت البلاد في أيدي الطوائف، رفعوا الحرب والتجاذب عما بينهم، فكان الواحد منهم انما يغلب الاخر بالمسائل العويصة، ففي أيامهم وضعت الكتب التي هي في أيدي الناس مثل: كتاب مروك، وكتاب سندباد، وكتاب برسنيفاس، وكتاب شنماس وما أشبهها من الكتب التي بلغ عددها قريبا من سبعين كتابا. فبقوا على هذا المنهاج الى أن ملك منهم نيف وعشرون نفرا، خرج في عدادهم من سمت به همته الى الغزو، وكان عدد أولئك الطوائف تسعين ملكا، فكانوا كلهم يعظمون من يملك العراق، وينزل طيسفون، وهي المدائن، وكان اذا كاتبهم يبدأ بنفسه (¬١). وقال حمزة الاصبهاني: قرأت في كتاب مصنف في أخبار اليونانيين قد نسب نقله الى (٥١ - و) حبيب بن بهريز مطران الموصل أن اليونانيين كانوا يؤرخون في القديم من وقت خروج يونان بن تورس عن أرض بابل الى جانب المغرب فبقوا على هذا التاريخ الى أن ظهر الاسكندر وغلب الملوك، فذهبت يونان وصاروا حشوة في الروم، وكان سبب ظهور الاسكندر على الملوك أنه لما مضى من مولده ست سنين خرج من بلده وركب البحر وفتح الجزائر الى أن بلغ أرض أفرنجة في أقصى المغرب، ثم رجع من وجهته تلك على طريق افريقية منحطا على أرض مصر، ومنها على أرض الشام، فقدر أنه لم يعمل عملا، وسمت به همته الى جانب المشرق، وطمع في الظفر بمملكة الفرس، فلما قرب منها اتفق له قتل ملكها بوثوب بعض حماة ظهره عليه، فاستولى على مملكة الفرس ثم تجرأ منها على قصد ما وراءها من أرض الهند، وأقاصي المشرق، فظفر بالمواضع التي صار اليها ثم رجع منها عائدا الى مدينة بابل العتيقة على أن يعيدها الى العمارة بعد ما خربها، وكانت في زمان عمرانها منزل ملوك الكلدانيين فلما قرب منها مات بسم سقوه اياه وله اثنتان وثلاثون سنة فحسب، وقد كان في حياته تقدم الى أهل زمانه أن يؤرخوا بسني ملكه ويجعلوا ابتداءها من أول سنة سبع وعشرين من سني عمره، ومنه كانوا يؤرخون كتبهم، ثم أرخوها بعد وفاته بسنة ست من سني الاسكندر وذلك من ابتداء حركته (¬١). وقرأت في مجموع عتيق بخط بعض الادباء خبر وفاة الاسكندر مختصرا قال فيه: (٥١ - ظ) لما اعتل العلة التي أيس فيها من نفسه كتب الى والدته: اصنعي صنيعا وادعي اليه من لم تصبه مصيبة، فلما وصل الكتاب بذلك اليها قالت: لقد عزاني الاسكندر عن نفسه. ولما مضى لسبيله رثاه الناس فمما قالت الفلاسفة: قال أحدهم: حركنا الاسكندر بسكونه، وقالوا أرسطو طاليس: صدر عنا الاسكندر ناطقا، وقدم علينا صامتا، وقال اخر: خرجنا الى الدنيا جاهلين، وأقمنا فيها غافلين، ونخرج منها كارهين، وقال ميلاطوس: أيها الساعي المغتصب جمعت ما خانك عند الاحتجاج، وتركك عند الاحتياج، فلا قرابة يزورك، ولا وزير ينقذك، وقال فيليمون: هذا يوم عظيم أقبل من شره ما كان مدبرا، وأدبر من خيره ما كان مقبلا، فمن كان باكيا على زوال ملكه فليبك، وحمل في تابوت من ذهب فلما رآه بعض الفلاسفة قال: جمعته حيا وجمعك ميتا، وقيل ان الذي قال هذا أمه، وقال آخر: ما أزهد الناس فيك وأرغبهم فيما أنت فيه، ودفن بحمص ﵀. قلت: وهذا يؤكد ما يتعارفه أهل بلادنا أنه مقبور بشحشبو (¬٢)، قرية من بلد كفر طاب، لان كفر طاب وحلب وناحيتها كانت مضافة الى حمص من قديم الزمان الى ان عزل يزيد بن معاوية قنسرين وعملها وجعله جندا على حده، وأفرده عن حمص وقيل ان الذي فعل ذلك معاوية أبوه، والله أعلم (¬٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
872618
Book record
shamela-10798
Source record
964774
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
الاسكندر الملك ذو القرنين بن فلفيوس — shamela-10798 · Hadith Research Library