Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أسعد بن ابراهيم الاربلي

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 1501, entry [707]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 1501, entry [707]Open original source
أسعد بن ابراهيم الاربلي: المعروف بالمجد بن النشّابي، شاعر حسن الشعر، قدم إلينا الى حلب، واتصل بخدمة الوزير شمس الدين محمد بن عبد الباقي بن أبي يعلى، في أيام الملك الظاهر غازي، ومدح بها الملك الظاهر، ثم خرج من حلب وعاد الى بلده إربل، وخدم بها مظفر الدين كوكبوري بن علي وكتب له الانشاء، وكان حسن الكتابة والانشاء، وكان يطالع ديوان الخلافة بالمتجددات له، فاطلع عليه كوكبوري فقبضه وسجنه وبقي في السجن الى أن مات كوكبوري واستولى نواب الديوان المستنصيري على إربل، فكتب المستنصر بالله بإحضاره الى بغداد فحضر وأنعم عليه، وأجرى له معلوم، وقلّد أعمالا بنواحي بغداد، وحضرت دار الوزير أبي طالب بن العلقمي في سنة خمسين وستمائة، وكنت قد توجهت رسولا عن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد، في أيام المستعصم بالله، الى دار الخلافة، فسمعته ينشد بين يدي الوزير قصيدة في مدح المستعصم في الحادي عشر من ذي الحجة أولها: هل عند عطفك عطف ممسك رمقي … أم هل ترق لما ألقاه من أرقي كأن حسنك دنيانا فنحن به … ما بين وصل سعيد أو صدود شقي (٢٧ - و) وعند شعرك تتلى آية الغسق … ومن محياك تبدو سورة الفلق كأن أرواح أهل العشق سائرة … الى جمالك بالتقريب والعنق تأم كعبة حسن خالها حجر … في الخد أسوده في أبيض يقق (¬١) نادت مكبرة لمّا جليت لها: … سبحان من خلق الانسان من علق أرائد أنت يا طرفي لتخبرني … أي الطريق اليه أسهل الطرق وأنت يا أضلعي شبي الضرام لكي … يهدى بنارك ضيف الطيف في الغسق فما سرقت بنومي قط طيفهم … إلا غدا النوم مقطوعا على السرق ويا دموعي اسكبي لا تسكبي حذرا … عليه ان زارني من موجك الغرق يا ساحرا فيه جفني ساهر قلق … وبالفراق فراق النفس من فرق أخذت قلبي بظلم الصد فاهد له … ظلما عسى الظلم من ظلم الصدود يقي وانهض الى روضة أبدت أزاهرها … مثل المجرّة من زاه ومتّسق أريضه كحلا الطاووس باكرها … مر النسيم روى عن نشرها العبق تخال في كل قطر من جوانبها وجها … يريك صفات الشادن اللبق فالاقحوان ثغور والشقيق بها … مثل الخدود ومنها نرجس الحدق والعندليب ينادي في جوانبها: … هبوا فكم سنة أدت الى أرق كأن أغصانه أضحت منابره … وشدوه كخطيب مسقع ذلق لو كان يفصح عن قول أبان لنا … مدح الخليفة مكتوبا على الورق (٢٧ - ظ) فقال له الوزير: أنت العندليب، وقد أبنت لنا مدح الخليفة مكتوبا على الورق وسيرت اليه أطلب منه القصيدة فكتبها لي وسيرها وكتب معها مقاطيع من شعره منها قوله: لي حبيب ذادني (¬١) … عن وصله أهله ظلما وأغروه بهجري قلت من وجدي به اذ أطنبوا … اعملوا ما شئتم يا أهل بدر (¬٢)
Parsing and provenance details
Local passage ID
872608
Book record
shamela-10798
Source record
964764
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
أسعد بن ابراهيم الاربلي — shamela-10798 · Hadith Research Library