Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

اسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 1453, entry [673]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 1453, entry [673]Open original source
اسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم: ابن حزن بن عامر بن عوف بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ابن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو صفوان العقيلي، كان كبير القدر جليل الامر، وولي أرمينية، وكان من قواد مروان بن محمد بن مروان، وتوجه معه حين توجه من حران الى دمشق طالبا للخلافة، وكان غزا الروم سنة عشرين ومائة وافتتح قلاعا، ومر بحلب في طريقه الى (٢٩٨ - و) دمشق والى الغزاة. أنبأنا القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله بن محمد بن الشيرازي قال: أخبرنا علي بن أبي محمد قال: قرأت بخط أبي الحسن رشاء بن نظيف، وأنبأنية أبو القاسم النسيب، وأبو الوحش المقرئ عنه قال: أخبرنا أبو القاسم ابراهيم بن علي ابن ابراهيم بن سيبخت البغدادي قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا أبو العباس ثعلب قال: حدثنا ابن شبيب قال: حدثنا اسحاق بن عبد الله قال: قال المنصور: يا اسحاق بن مسلم أفرطت في وفائك لبني أمية، فقال: يا أمير المؤمنين اسمع جوابي قال: هات، قال: من وفى لمن لا يرجي كان لمن يرجي أوفى، قال: صدقت. قال: وحدثنا الصولي قال: حدثنا ثعلب قال: حدثني أبو العباس المبرد قال: لما بلغ أبا جعفر المنصور وفاة أبي العباس السفاح، بعث الى اسحاق بن مسلم العقيلي، وكان معه عند منصرفه من مكة، فحادثه ساعة، ثم قال له: انه يخطر ببالي ما يعرض للناس من الفكر، فقلت: انه يغدا على الأنفس ويراح، وان الأحداث غير مأمونه، فلو حدث يا أمير المؤمنين حدث ونحن بالموضع الذي نحن فيه كيف كان الرأي وما ترى عبد الله بن علي يصنع؟ قال اسحاق: أيها الأمير ليس لمكذوب رأي، اصدق الحديث أنصح لك الرأي، فأخبره الخبر، وسأله عن رأيه، فقال: ان كان ابن علي ذا حزم بعث حين يصل اليه الخبر، خيلا فتلقاك في هذا الموضع البراري فحال بينك وبين دار الملك، وأخذتك فأتته بك (٢٩٨ - ظ) أسيرا، قال: ويحك ان لم يفعل هذه، دعني عنها، قال: يقعد على دوابه فانما هي ليال يسيرة حتى يقدم الأنبار، فيحتوي على بيوت الأموال والخزائن والكراع، فيصير طالبا وأنت مطلوب، فان لم يوفق قبل ذلك فلا حياة لعمك (¬١). وذكر أحمد بن يحيى البلاذري أن اسحاق بن مسلم حج مع أبي جعفر المنصور، وكان عديله. (¬٢). قال: وحدثني أحمد بن الحارث عن المدائني قال: مات اسحاق بن مسلم ببثرة خرجت به في ظهره، فحضر المنصور جنازته، وحمل سريره حتى وضعه وصلى عليه وجلس عند قبره فقال له موسى بن كعب أو غيره: أتفعل هذا به؟! قال: وكان الله مبغضا لك، كارها لخلافتك، فقال: ما فعلت هذا إلاّ شكرا لله اذ قدمه أمامي، قال: أفلا أخبر أهل خراسان بهذا من رأيك فقد دخلتهم وحشة لك لما فعلت، قال: بلى، فأخبرهم فكبروا. أنبأنا زين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد قال: أخبرنا عمي أبو القاسم قال: اسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم بن حزن بن عامر عوف بن عقيل بن كعب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو صفوان العقيلي، كان قائدا من قواد مروان بن محمد، وولي أرمينية، وشهد مع مروان حربه بعين الجرمع (¬١) سليمان بن هشام، ودخل معه دمشق. وكان اسحاق مع مروان حين توجه الى دمشق لطلب الخلافة، وذلك مذكور في ترجمة مروان، وبقي الى خلافة بني العباس، وكان أثيرا عند أبي جعفر المنصور (¬٢) (٢٩٩ - و).
Parsing and provenance details
Local passage ID
872586
Book record
shamela-10798
Source record
964742
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
اسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم — shamela-10798 · Hadith Research Library