page 1379, entry [607]Open original source
اسحاق بن ابراهيم بن هاشم بن يعقوب بن ابراهيم بن عمرو بن هاشم بن أحمد: ويقال ابن ابراهيم بن زامل أبو يعقوب النهدي الأذرعي، من أهل أذرعات (¬٢) رحل وسمع بالعواصم وحلب وغيرها من البلاد، فسمع بحلب نزيلها أبا عبد الله أحمد بن علي بن سهل المروزي، وبأنطاكية أبا عمرو عثمان بن عبد الله بن خرزاد الأنطاكي، وابراهيم بن اسماعيل بن زراره البالسي ببالس أو بغيرها. روى عنه أبو حفص عمر بن علي بن الحسن العتكي الأنطاكي. وذكره الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي بما أخبرنا به أبو البركات الحسن بن محمد (٢٥٢ - و) بن الحسن الشافعي قال: أخبرنا عمي أبو القاسم قال: اسحاق بن ابراهيم بن هاشم بن يعقوب بن ابراهيم بن عمرو بن هاشم بن أحمد، ويقال: ابن ابراهيم بن زامل، أبو يعقوب النهدي الأذرعي من أهل أذرعات، مدينة بالبلقاء، أحد الثقات، من عباد الله الصالحين، رحل وحدث عن يحيى بن أيوب بن بادي العلاف، وأبي يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي، ومقدام بن داود، وأحمد بن حماد زغبة، وأبي بكر أحمد بن عبد الخالق، وأبي زرعة وأبي عبد الرحمن النسائي، وأبي عبد الله محمد بن ابراهيم بن زياد، وأبي جعفر محمد بن الخضر، وأبي عمرو حفض بن عمر بن الصباح، وأبي العباس محمد بن جوشن الرقيين، والحسن بن جرير الصوري، وعثمان بن خرزاد، وموسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، وأبي عمرو أحمد بن الغمر بن أبي حماد الحمصي، وأبي الأصبغ محمد بن عبد العزيز القرقساني، وأبي عبد الله أحمد بن علي بن سهل المروزي، وأبي محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد العسكري بالرافقة، وأبي العباس محمد بن الحسن بن إسماعيل بن عبد الصمد الهاشمي الدمشقي، ومحمد ابن جعفر بن سفيان الربضي، وإبراهيم بن إسماعيل بن زرارة البالسي، وأبي الزنباع روح بن الفرج القطان، وأبي عبد الله سعيد بن يحيى إمام الرقّة، وأبي ذر هرون بن سليمان بن سهيل المصري، وأبي بكر أحمد بن محمد بن نافع الأطروش المصري، وأبي عبد الله عمرو بن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السّرح، ووريزة بن محمد، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد وابنه محمد بن يزيد، وأحمد ابن المعلّى، وسليمان بن أيوب بن حذكم، وأحمد (٢٥٢ - ظ) بن ابراهيم بن هشام، ومحمد بن هرون بن محمد بن بكار بن بلال، وأحمد بن محمد بن عثمان، ومحمد بن سعيد الخزيمي. روى عنه أبو علي محمد بن هرون بن شعيب، وتمام بن محمد، وأبو محمد ابن أبي نصر، وأبو القاسم خلف بن محمد بن القاسم بن عبد السلام بن محرز الداراني، وأبو الحسين عبد الله بن أحمد بن عمرو بن أحمد بن معاذ الداراني، وأبو عبد الله بن أبي كامل، وأبو الحسين بن جميع، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله القطان، وأبو القاسم بن طغان، وعبد الوهاب الكلابي، وأبو حفص عمر بن علي بن الحسن العتكي الأنطاكي، وأبو الحسين محمد بن أحمد ابن الحسن الكرجي نزيل بيت المقدس، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو قابوس أحمد بن لبيب، وأبو عبد الله بن منده، وأبو الحسين الرازي، وأبو الفرج عمران بن الحسن بن يوسف الخفاف، وأبو العباس أحمد بن محمد بن علي البرذعي، وعبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن ذكوان، وأبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الرملي، وعبيد الله بن الحسن بن أحمد الوراق (¬١). أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري بالمسجد الجامع بدمشق قال: أخبرنا الفقيه أبو الحسن علي بن المسلم قال: أخبرنا أبو نصر بن طلاب قال: أخبرنا أبو الحسين بن جميع الصيداوي قال: حدثنا أبو يعقوب اسحاق بن إبراهيم الأذرعي قال: حدثنا زهير بن عباد قال: حدثنا منصور ابن عمار قال: قال (٢٥٣ - و) سليمان بن داود ﵇: إن الغالب لهواه أشد من الذي يفتح المدينة وحده. أنبأنا أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني قال: أخبرنا الشيخ أبو سعد محمد بن منصور بن عبد الرحيم الحرضي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي إجازة قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي قال: أبو يعقوب الأذرعي من أصحاب أبي عبيد البسري. أنبأنا زين الأمناء بن عساكر قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي محمد قال: أخبرنا أبو محمد: هبة الله بن الأكفاني، وعبد الكريم بن حمزة قالا: حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد قال: حدثنا أبو محمد بن أبي نصر قال: حدثني أبو يعقوب الأذرعي قال: خلوت في بعض الأوقات فتفكرت وقلت: ليت شعري إلى ما نصير؟ فسمعت قائلا يقول إلى رب كريم. قال: وكان أبو يعقوب لا يكاد تفارقه قارورة البول لعلة كانت به، فحدثني أبو يعقوب أنه دفعها الى-زاد عبد الكريم: بعض، وقالا:-من كان يخدمه لغسلها، أو لإراقه ما فيها، فاحتاج إليها، ولم يحضر من يحضر من يناوله إياها، فقال: أسأل من حضر من إخواننا المسلمين من الجن أن يناولنيها، فنولها. قالا: وحدثنا عبد العزيز قال أخبرنا أبو الحسين عبد القاهر بن عبد العزيز الصايغ، المعروف بالصوفي، قال: وسمعت أنا يعقوب الأذرعي يقول: سألت الله أن يقبض بصري فعميت، فاستضررت في الطهارة، فسألته إعادته فأعاده علي تفضلا منه. قال زين الأمناء: أخبرنا أبو القاسم (٢٥٣ - ظ) قال: قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد-وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق-: في الدفعة الثانية: أبو يعقوب اسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعي، وكانوا من أهل أذرعات، سكن دمشق، وكان من أجلةّ أهل دمشق، وعبّادها، وعلمائها، وأبو يعقوب هذا مات وأنا بدمشق في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. قال أبو القاسم: هذا وهم، وقد أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قال: حدثنا عبد العزيز بن أحمد قال: وجدت في كتاب عبيد بن أحمد بن فطيس: توفي يعقوب اسحاق بن ابراهيم الأذرعي يوم الأضحى سنة أربع وأربعين، ومات وهو ابن نيف وتسعين سنة. قال الكتاني: حدث عن يحيى بن أيوب بن باد بن العلاف، حدثنا عنه: عبد الرحمن بن أبي نصر، وتمام بن محمد الرازي، وغيرهما. قال ابن الأكفاني: هو عبيد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن عبيد الله بن أبي مريم القرشي، المعروف بابن فطيس، وبلغني أن الذي غسله عمر بن البري، والذي صلى الله إسماعيل العلوي (¬١).