page 1323, entry [603]Open original source
اسحاق بن ابراهيم بن كامجر: أبو يعقوب بن أبي اسرائيل المروزي، دخل حلب، أو عملها، بدليل ما أخبرنا به أبو اليمن الكندي في الاجازة قال: أخبرنا عبد الرحمن بن القزاز قال: أخبرنا الخطيب (٢١٦ - و) أبو بكر أحمد بن علي قال: قرأت على البرقاني عن اسحاق المزكي قال: أخبرنا محمد بن اسحاق السراج قال: سمعت الفضل بن سهل الاعرج قال: سمعت اسحاق بن أبي اسرائيل يقول: أدركت زائدة، قلت: كيف أدركته قال: كان أبي في الغزوة التي غزا فيها زائدة، فكنت أسأل عن أبي، وهذا يدل على أنه كان مع أبيه في الغزاة لان زائدة بن قدامة مات في غزاته هذه بحلب، وقيل بأرض الروم في سنة اثنتين وستين، وقيل سنة احدى وستين، فلا يسأل عن أبيه في الغزاة الا وقد كان معه، لأن زائدة لم يرجع من غزاته تلك، فكان سؤاله عن أبيه وهو في الغزاة دليلا على أنه كان معه فيها. وقد كان عمره حينئذ احدى عشرة سنة أو اثنتي عشرة سنة، لأن مولده سنة خمسين أو احدى وخمسين على ما نذكره، وغزاة زائدة سنة احدى وستين. حدث اسحاق بن أبي اسرائيل عن عبد القدوس بن حبيب الكلاعي، وهو أول شيخ كتب عنه وعن محمد بن جابر الخثعمي اليمامي، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وعبد الوارث بن سعيد، وكثير بن عبد الله الأيلي، وجعفر بن سليمان، وهشام بن يوسف الصنعاني والفضيل بن عياض، ومرجوم بن عبد العزيز، وعفيف بن سالم، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي. روى عنه محمد بن اسماعيل البخاري، وأبو يحيى بن صاعقة، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ويعقوب بن شيبة، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وفضل بن سهل الأعرج، وأبو يعلى الموصلي (٢١٦ - ظ) وابراهيم بن المدبر الكاتب، ومحمد ابن جابر بن حماد الفقيه، وأبو بكر بن أبي موسى، واسحاق بن إبراهيم بن محمد ابن عرعرة، وعبد الوهاب بن عيسى بن أبي حيّة. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن غسان بن غافل بن نجاد الأنصاري بدمشق، وأبو الفضل مكرم بن محمد بن حمزة بن أبي الصقر قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي قال: أخبرنا الخطيب أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد قال: أخبرنا أبو المعمر المسدد بن علي بن عبد الله الأملوكي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الكريم الأنطاكي الحلبي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الكريم الأنطاكي الحلبي قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد الرافقي قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي موسى قال: حدثنا اسحاق بن أبي اسرائيل قال: حدثنا محمد بن جابر الحنفي عن حماد عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: «صليت مع رسول الله ﷺ، وأبي بكر، وعمر فلم يرفعوا أيديهم إلاّ عند افتتاح الصلاة» (¬١). أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد الدارقزي فيما أذن لنا في روايته عنه قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر الزاغوني قال: أخبرنا أبو نصر محمد ابن محمد الزينبي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحمامي قال: أخبرني أبو محمد الحسن بن بدر السلامي قال: حدثنا الحسن بن دفر قال: حدثني أبو صعصعة المجاشعي قال: دخل اسحاق بن أبي اسرائيل على أمير المؤمنين جعفر المتوكل، فمد اسحاق يده ليصافحه، فلم يمد يده المتوكل، فقال اسحاق: يا أمير المؤمنين حدثنا الفضيل بن عياض عن هشام عن الحسن (٢١٧ - و) بن أبي الحسن البصري قال: المصافحة تزيد في الودّ، قال: فمد يده المتوكل اليه فصافحه، فقال له: نصافحك أبا يعقوب، قال: وكناني، ودعا بغالية (¬٢) فعلفني منها بيده، قال: فلما جاء الى منزله غسل الغالية من لحيته فبقيت عندهم مدة. أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب قال: أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا محمد بن غالب الجعفي قال: أخبرنا موسى بن هرون قال: أخبرني أبي أن مولد ابن أبي اسرائيل سنة خمسين ومائة، قال: وأخبرني أبي أنه سمع اسحاق بن أبي اسرائيل سنة مائتين يذكر أنه ابن خمسين سنة. قال الخطيب: أخبرني أبو القاسم الأزهري عبد الرحمن بن عمر الخلاّل قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثنا جدي قال: وأما اسحاق بن أبي اسرائيل فإن أبا اسرائيل اسمه إبراهيم بن كامجر المروزي، ويكنى اسحاق أبا يعقوب مولده سنة احدى وخمسين ومائة. وقال الخطيب: أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال: أخبرنا محمد ابن حميد المخرّمي قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبّان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا: وابن أبي اسرائيل من ثقات المسلمين، ما كتب حديثا قط عن أحد من الناس إلاّ ما ضبطه هو في ألواحه، أو كتابه، وقال: سألت أبا زكرياء قلت: اختلف ابن أبي اسرائيل والقواريري في حديث عن ابن (٢١٧ - ظ) مهدي، فقال: ابن أبي اسرائيل أثبت من القواريري، وأكيس، وأضبط من أبيه ومن أهل قريته أجمعين، ثقة مأمون، ضابط، والقواريري ثقة صدوق، وليس هو مثل اسحاق. وقال في موضع آخر-يعني الحسين بن حبان-: ذكر أبو زكرياء بن أبي اسرائيل فقال: الثقة الصادق المأمون، ما زال معروفا بالدين والخير والفضل، قيل له: في حديث مبارك بن سعيد؟ فقال أبو زكرياء: لو قال أبو يعقوب اني قد سمعت كل حديث عند مبارك بن سعيد لكان الثقة الصدوق المأمون. أنبأنا أبو الحسن بن المقير عن أبي الفضل بن ناصر قال: كتب إليّ ابراهيم بن سعيد الحبال قال: أخبرنا يحيى بن علي الحضرمي قال: حدثنا عبد الله بن محمد ابن المفسّر قال: حدثنا أحمد بن علي القاضي قال: كنت تركت حديث ابن أبي اسرائيل فقال لي حبيش بن مبشر: لا تفعل فإني رأيت مع يحيى بن معين جزءا فقلت له: يا أبا زكريا كتبت عن اسحاق ابن أبي اسرائيل؟ فقال: كتبت عنه سبعة وعشرين جزءا قبل هذا. (¬١). أخبرنا زيد بن الحسن-إذنا-قال: أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الاشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت أبا سعيد عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: اسحاق بن أبي اسرائيل ثقة. قال أبو سعيد: اسحاق بن أبي اسرائيل لم يكن أظهر الوقف حتى سألت يحيى ابن (٢١٨ - و) معين عنه، وهذه الأشياء التي ظهرت عليه بعد، ويوم كتبنا عنه كان مستورا عنه. قال أبو بكر الخطيب: أخبرني الأزهري قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثنا جدي قال: سريج بن يونس شيخ صالح صدوق، واسحاق بن اسرائيل أثبت منه. قال الخطيب: أخبرني الحسن بن محمد الخلال عن أبي الحسن الدارقطني قال: اسحاق ابن أبي اسرائيل ثقة. قال الخطيب: أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر الصابوني فيما أذن لنا أن نرويه عنه قال: أخبرنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي قال: حدثنا شاهين بن السّميدع العبدي قال: سمعت أبا عبد الله-يعني أحمد بن حنبل-يقول إسحاق بن أبي اسرائيل واقفي مشؤوم إلاّ أنه صاحب حديث كيس. قال الخطيب: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حموية بن ايرك الهمذاني بها قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد ابن محمد بن يوسف الريحاني قال: حدثنا أبو علي الحسين بن اسماعيل الفارسي قال: سألت عبدوس عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن اسحاق ابن أبي اسرائيل فقال: كان حافظا جدا، ولم يكن مثله في الحفظ والورع، وكان لقي المشايخ، فقلت: كان يتهم بالوقف، قال: نعم اتهم ولم يكن منهم. وقال الخطيب: أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال: أخبرنا أحمد بن الحسين (٢١٨ - ظ) المروزي أنه سمع أحمد بن الخضر الخزاعي يقول: سمعت محمد بن جابر بن حماد الفقيه، وحدثنا عن اسحاق بن أبي اسرائيل، فسئل عن عدالته فقال: ﴿لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾. (¬١). وقال الخطيب: أخبرنا محمد بن علي المقرئ قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن اسحاق بن أبي اسرائيل فقال: صدوق في الحديث، إلاّ أنه كان يقول كلام الله ويقف. قال الخطيب: أخبرنا البرقاني قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الآدمي قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: وتركوا اسحاق بن أبي اسرائيل لموضع الوقف، وكان صدوقا. وقال: قرأت على البرقاني عن ابراهيم بن محمد بن يحيى المزكى قال: أخبرنا أبو العباس السراج قال: سمعت اسحاق بن أبي اسرائيل يقول: هؤلاء الصبيان يقولون كلام الله غير مخلوق، ألا قالوا: كلام الله وسكنوا، ويشير الى دار أحمد ابن حنبل. قال الخطيب: أخبرنا الحسين بن علي الصيمري قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: قال لي مصعب بن عبد الله: ناظرت اسحاق بن أبي اسرائيل فقال: لا أقول كذا ولا أقول غير ذا-يعني في القرآن-فناظرته فقال: لم أقل على الشك ولكني أسكت كما سكت القوم قبلي. قال مصعب: فأنشدته هذا (٢١٩ - و) الشعر فأعجبه، وكتبه وهو شعر قيل منذ أكثر من عشرين سنة: أأقعد بعد ما رجفت عظامي … وكان الموت أقرب ما يليني أجادل كلّ معترض خصيم … وأجعل دينه غرضا لديني فأترك ما علمت لرأي غيري … وليس الرأي كالعلم اليقين وما أنا والخصومة وهي لبس … يصرف في الشمال وفي اليمين وقد سنّت لنا سنن قوامّ … يلحن بكل فجج أو وضين وكان الحق ليس به خفاء … أغرّ كغرة الغلق المبين وما عوض لنا منهاج حمق … بمنهاج ابن آمنة الأمين فأما ما علمت فقد كفاني … وأما ما جهلت فجنبوني فلست بمكفر أحدا يصلي … ولن أجرمكم أن تكفروني وكنا أخوة نرمى جميعا … ونرمي كل مرتاب ظنين فما برح التكلف أن تساوت … بشأن واحد فرق الظنون فأوشك أن يخر عماد بيت … وينقطع القرين من القرين فلما كتبه قال لي: يا أبا عبد الله لا أجاوز هذا. قال أبو بكر محمد (¬١) بن زهير فقلت أنا لمصعب: هذا قد كتب الحديث منذ كذا وكذا لا يجاوز هذا (¬٢) الشعر؟!. أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل السلماني قال:: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن، ح. وحدثنا أبو الحسن بن أحمد بن علي عن أبي المعالي بن صابر قالا: أخبرنا أبو القاسم النسيب قال: أخبرنا رشاء بن نظيف قال: أخبرنا أبو محمد بن اسماعيل الضراب قال: أخبرنا أحمد بن مروان المالكي قال: حدثنا الحسن بن المثنى قال: حدثنا أبو عمران موسى الرفاء قال: سألت أحمد بن حنبل عن اسحاق بن أبي اسحاق بن أبي اسرائيل وضربائه فقال: يهجرون ويجفون ولا يجلس اليهم (¬١). أنبأنا أبو اليمن قال: أخبرنا أبو منصور قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي قال: أخبرنا أحمد بن عبدل بن محمد (٢١٩ - ظ) الشيرازي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال: حدثنا اسحاق بن ابراهيم المروزي، وكان ثقة مأمونا إلاّ أنه كان قليل العقل. قال أبو بكر الحافظ: أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال: حدثنا محمد بن أحمد الواعظ قال: حدثنا اسحاق بن محمد بن الفضل الزيات قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن أبي سلم الرازي قال: حدثنا حفص بن عمر المهرقاني-سمعته يقول: رأيت النبي ﷺ في النوم واقفا على اسحاق بن أبي اسرائيل وهو يقول له: قد عنّيتني إليك من ألف وخمسين فرسخا أنت الذي يقف في القرآن. قال أبو بكر الخطيب: أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا علي بن ابراهيم المستملي قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس قال: حدثنا البخاري، ح. قال: وأخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن اسحاق ابن أبي اسرائيل مات في سنة خمس وأربعين ومائتين، زاد ابن قانع في شعبان بسر من رأى. وقال: أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق قال: حدثنا عمر بن محمد بن ابراهيم البجلي قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي قال. مات أبو يعقوب اسحاق ابن أبي اسرائيل سنة خمس وأربعين ومائتين، وولد في سنة خمسين ومائة. وقال: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن اسحاق ابن وهب البندار قال: حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر قال، ح. قال: وأخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات اسحاق بن أبي اسرائيل في سنة ست وأربعين، زاد البغوي: بسامراء في شعبان (¬١) (٢٢٠ - و).