Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 1205, entry [539]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 1205, entry [539]Open original source
أحمد بن يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان: أبو العباس (١٤٠ - و) الملقب بالملك المحسن يمين الدين بن الملك الناصر صلاح الدين رحمهما الله، وأمه أم ولد. أخبرني أن مولده في شهر ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وخمسمائة بدمشق، وذكر العضد مرهف بن أسامة في تعليق له، ونقلته من خطه، أن مولده بمصر. ونقلت من خط أبي المحامد القوصي، وذكره وقال: ومولده بالقاهرة المعزية في شهور سنة سبع وسبعين وخمسمائة، قال: أخبرنا بذلك شيخنا الوزير، ذو البلاغتين، عماد الدين الأصبهاني الكاتب. اشتغل الملك المحسن بالعلم، وخرج عن لبس الأجناد، وتزيا بزي أهل العلم، واشتغل بالحديث وسماعه، والاستكثار منه، وتحصيل الأصول الحسنة بخطوط المشايخ، وسمع بالديار المصرية أبا القاسم البوصيري، وأبا عبد الله محمد بن حمد ابن حامد الأرتاحي وغيرهما، وسمع بدمشق أبا عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن الحرّاني، وشيوخنا: أبا اليمن الكندي، وأبا القاسم بن الحرستاني وأبا القاسم العطار، وداود بن ملاعب، وغيرهم، وسير الى بغداد وحمل منها أبا الحفص بن طبرزد، وحنبل بن عبد الله المكبّر، وسمع منهما عامة حديثهما، وأفاد الناس بالشام حديثهما. ثم قدم علينا حلب وافدا الى أخيه الملك الظاهر ﵀، فأكرمه وأحسن إليه، وملكه قرية من بلد حلب يقال لها قذاران، وهي التي ذكرها امرؤ القيس في قصيدته الرائية، وسمع بحلب من شيخنا افتخار الدين (١٤٠ - ظ) أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي، وشيخنا أبي بكر بن روزبه البغدادي. وحج الى مكة مرتين فسمع بمكة أبا الفرج يحيى بن ياقوت بن عبد الله الفراش نزيل مكة، وبالمدينة أبا محمد عبد الرحيم بن المفرج بن علي بن مسلمة؛ وعاد في الحجة الثانية على طريق بغداد، فسمع بها من جماعة من الشيوخ الذين أدركهم. ووصل الى حلب وأقام بها الى أن مات، وحدث بها عن أبي عبد الله محمد بن علي الحرّاني، وسمعت منه عنه، وكان يميل أولا الى مذهب أهل الظاهر، ثم مال الى التشيع عند مقامه بحلب ﵀. أخبرنا الملك المحسن أبو العباس أحمد بن الملك الناصر يوسف بن أيوب بحلب بالمسجد الجامع بين يدي المحراب قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن الحرّاني قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد ابن محمد الفرّاوي قال: أخبرنا أبو يعلى اسحاق بن عبد الرحمن الواعظ قال: أخبرنا أبو سعيد بن محمد الصوفي قال: أخبرنا محمد بن أيوب البجلي قال: أخبرنا مسلم قال: حدثنا هشام قال: حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إن الله تعالى تجاوز لي عن أمتي ما لم تتكلم به ولم تعمل به أو ما حدثت به أنفسها» (¬١). توفي الملك المحسن أحمد بن يوسف بحلب يوم الأحد الخامس والعشرين من محرم سنة أربع وثلاثين وستمائة وقت الظهر، وأوصى أن يصلي (١٤١ - و) عليه القاضي زين الدين أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان قاضي حلب، فصلى عليه بالجامع بحلب؛ وأوصى أن يحمل الى الرقة ويدفن بها بالقرب من عمار بن ياسر صاحب رسول الله ﷺ، فحمل إليها بعد أن صلي عليه وحضرت الصلاة عليه ودفن الى جانب قبر عمار ﵁، لما مررت بالرقة وزرت بها عمارا، رأيت قبره الى جانبه ﵀ وإيانا. (١٤١ - ظ) ﷽ وبه توفيقي
Parsing and provenance details
Local passage ID
872495
Book record
shamela-10798
Source record
964651
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain