Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن عبد الغني بن أحمد بن عبد الرحمن بن خلف بن المسلم اللخمي القطرسي

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 942, entry [344]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 942, entry [344]Open original source
أحمد بن عبد الغني بن أحمد بن عبد الرحمن بن خلف بن المسلم اللخمي القطرسي أبو العباس بن أبي القاسم المغربي المصري، الملقب بالنفيس، شاعر مجيد، أصله من المغرب وهو مصري، ورد حلب، وامتدح بها الملك الظاهري غازي بن يوسف ﵀، وكان فقيها أديبا له (٢٢٧ و) عناية بعلوم الأوائل، وترك الفقه، وتصرف وخدم في الديوان بقوص (¬٢). روى لنا عنه شيئا من شعره أبو المحامد اسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن القوصي، وقال لي: كان هناك الاجل نفيس الدين، فاضلا أديبا فيلسوفا، ولم يزل برقيق الشعر موصوفا، وبدقيق فن الحكمة معروفا. وذكره العماد أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الأصبهاني في كتاب «خريدة القصر» بما أنبأنا به صديقنا أبو عبد الله محمد بن اسماعيل بن عبد الجبار بن أبي الحجاج المقدسي المصري قال: أخبرنا العماد الكاتب قال: النفيس بن القطرسي شاب مصري فقيه في المدرسة المالكية بمصر، له خاطر حسن، ودراية ولسن، ويد في علوم الأوائل قوية، وروية من منابع الأدب ومشارعه رويّة، أنشدت له: يسرّ بالعيد أقوام لهم سعة … من الثراء وأما المقترون فلا هل سرني وثيابي فيه قوم سبا … أوراقني وعلى رأسي به ابن جلا عيد عداني الغني فيه الى سفل … لا تعرف العرف أيديهم ولا القبلا ظللت أنحر فيهم مهجتي أسفا … وهم به ينحرون الشاء والابلا تبا لها قسمة لو أنها عدلت … لكان أرفع حظينا الذي سفلا (¬١) أنشدنا شهاب الدين أبو المحامد القوصي قال: أنشدنا الفقيه الأجل الأديب نفيس الدين أبو العباس أحمد بن عبد الغني القطرسي المصري لنفسه (٢٢٧ ظ). هلا عطفت على المحب المدنف … فشفيت غلة قلبه المتلهف يا محرقا قلبي بنار صدوده … لو شئت كان ببرد ريقك ينطفي أتلفتني بهواك ثم تركتني … حيران يدأب في تلافي متلفي أو ما علمت بأنني رهن الضنا (¬٢) … متوقف لعذارك المتوقف لا شيء أحسن من محب مغرم … وجد السبيل إلى حبيب منصف من لي وقد سمع الزمان بخلسة … لولا تذكر طيبها لم تعرف إذ بت معتنق القضيب على النقا (¬٣) … وظللت مغتبق السلاف القرقف (¬٤) أجني جني الورد ثم يعيده … خجل بحوري الملاحة مترف فعجبت من ورد يعود بقطفه … غض النبات كأنه لم يقطف أنشدنا أبو المحامد قراءة عليه وأنا أسمع قال: أنشدني أبو العباس لنفسه: يا من تعوذه محاسنه … من عين عاشقه اذا يشكو فبوجهه ياسين طرته … وعلى لماه ختامه مسك وأنشدنا القوصي-إجازة-قال أنشدنا ابن القطرسي يرثي صديقا له: يا راحلا وجميل الصبر يتبعه … هل من سبيل إلى لقياك يتفق ما أنصفتك جفوني وهي دامية … ولا وفى لك قلبي وهو يحترق وأنشدنا القوصي من كتابه قال: أنشدنا أبو العباس لنفسه في شجرة ياسمين: ولما حللناها سماء زبرجد … لها أنجم زهر من الزهر الغض (٢٢٨ و) تناولها الجاني من الأرض قاعدا … ولم أر من يجني النجوم من الأرض وأنشدنا القوصي قراءة قال: وأنشدني ابن القطرسي لنفسه وأبدع فيهما: أحب المعالي وأسعى لها … وأتعب نفسي لها والجسد لأرفع بالعز أهل الولاء … وأخفض بالذل أهل الحسد قال: وانشدني لنفسه: يا صاحبي خذا لقلبي عصمة … فلقد هفا بهوى الغزال الأهيف وترقبا شغل الرقيب لتخبرا … سعدى بشقوة عاشق متلهف صنم فتنت به وتلك بلية … شنعاء من متكلم متفلسف أنشدني رشيد الدين أبو بكر محمد بن عبد العظيم المنذري بالقاهرة، وكتبه لي بخطه قال: أنشدنا الشيخ الأجل أبو الحسين أحمد بن محمد بن اسماعيل الخزرجي التلمساني ﵀ قال: أنشدنا الأديب البارع أبو العباس أحمد بن عبد الغني القطرسي لنفسه يمدح الملك الناصر ويهنيه بفتوح الشام وأنشدت بظاهر بيت المقدس في شعبان سنة ثلاث وثمانين: فيك نتلو عليك إنا فتحنا … فتهنأ بما ملكت تهنا ما رأى الناس قبل دولتك ال … غراء من نال كل ما يتمنا أيد الله دينه بك حتى … كنت درعا له وسيفا وحصنا (٢٢٨ - ظ) وأعز الهدى بعزك حتى … بدل الشام خوفه بك أمنا فرأينا الثغور مبتسمات … لتلقّيك قائلات أمنّا وسمعنا السيوف ينشد عنها … ما تقضى لبانه عند لبنا تتهادى إليك مثل الغواني … حاليات وهنّ بالحسن أغنا كلما رمت معقلا ملكته … لك يمنى لا تعدم الدهر يمنا راقه منك خاطب نقد الهن … دي ضربا والسّمهرية طعنا ونثار من السهام عليها … نظم الشمل بالوصال وهنا ومجانيق راعت الجو حتى … درعته أنامل الريح مزنا فسنا البرق لوعة فيه والرع … د أنين كذاك من خاف أنّا فهي كالشهب في البروج وإن … كانت سماواتها من الأرض تبنا حائرات بسطوة الملك النا … صر جورا به على العدل يثنا ملك عنده تنال الأماني … إن دعونا صوب الغمام فضنّا (¬١) أنبأنا الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري قال في كتاب التكملة وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول يعني من سنة ثلاث وستمائة توفي الشيخ الفقيه الأديب أبو العباس أحمد بن الشيخ أبي القاسم عبد الغني بن أحمد بن عبد الرحمن بن خلف بن المسلم اللخمي المالكي المعروف بالقطرسي المنعوت بالنفيس بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى وقد ناهز السبعين، تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ على الفقيه أبي المنصور ظافر بن الحسين اليزدي، واشتغل بالأصوليين والمنطق وغير ذلك، وقرأ الأدب على الشيخ الموفق أبي الحجاج يوسف ابن محمد المعروف بابن الخلال كاتب الدست، وصحبه مدة، وسمع من الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني وغيره، وتصدر للإقراء، وله ديوان شعر مشهور ومدح جماعة من الملوك والوزراء وغيرهم وتقلب في الخدم الديوانية، وحدث، أنشدنا عنه جماعة من أصحابنا (¬١). أنشدني الشيخ الحافظ رشيد الدين أبو الحسن يحيى بن علي بن عبد الله القرشي للنفيس أحمد بن عبد الغني القطرسي من قصيدة، قال: وكان فقيها فاضلا متكلما أصوليا. بين الكثيب والنقا … ما أرب لولا التقا وفي اللثام قمر … أضلني وأشرقا ومنها في ذكر الصعيد: ليس صعيدا طيبا … لكن صعيدا زلقا أخبرنا أبو المحامد القوصي أن مولد النفيس بن القطرسي بمصر وتوفي بها في شهور سنة ثلاث وستمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
872368
Book record
shamela-10798
Source record
964524
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
أحمد بن عبد الغني بن أحمد بن عبد الرحمن بن خلف بن المسلم اللخمي القطرسي — shamela-10798 · Hadith Research Library