page 652, entry [189]Open original source
أحمد بن الحسين أبو الفرج القاضي: قاضي طرسوس، كان فاضلا عالما، وهو الذي مدحه المتنبي بالقصيدة التي أخبرنا بها أبو محمد عبد العزيز بن محمود الأخضر البغدادي في كتابه، قال: أخبرنا الرئيس أبو الحسن علي بن (٦٠ - ظ) علي بن نصر بن سعيد البصري قال: أخبرنا أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى الوكيل قال: أخبرنا علي ابن أيوب بن الحسين بن الساربان قال: أنشدنا أبو الطيب المتنبي لنفسه يمدح أبا الفرج أحمد بن الحسين القاضي: لجنّية أم غادة رفع السّجف … لوحشيّة لا ما لوحشيّة شنف قال فيها أردّد ويلي لو قضى الويل حاجة … وأكثر لهفي لو شفى غلة لهف ضنى في الهوى كالسمّ في الشهد كامنا … لذذت به جهلا وفي اللذّة الحتف فأفنى وما أفنته نفسي كأنما … أبو الفرج القاضي له دونها كهف قليل الكرى لو كانت البيض والقنا … كآرائه ما أغنت البيض والزّغف يقوم مقام الجيش تقطيب وجهه … وتستغرق الألفاظ من لفظه حرف وإن فقد الاعطاء حنت يمينه … إليه حنين الإلف فارقه الإلف أديب رست للعلم في أرض صدره … جبال جبال الأرض في جنبها قفّ جواد سمت في الخير والشركفه … سموا لودّ الدهر أن اسمه كفّ تفكّره علم ومنطقه حكم … وباطنه دين وظاهره طرف (¬١) وهي طويلة اقتصرت منها على هذه الأبيات.