page 573, entry [157]Open original source
أحمد بن الحسن بن أحمد أبو العباس الكفر طابي خطيب سقبا من ضياع الغوطة (¬١)، أنشد عن أبي سالم الباري شعرا، وكتبه عنه الحافظ أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى، وذكره في معجم شيوخه وقال في ترجمته: ونقلته من خط أحمد بن الحسن بن أحمد الكفر طابي، الشيخ الصالح. أخبرنا عبد الرحمن بن أبي منصور بن نسيم إجازة قال: أخبرنا أبو المواهب (١٣ - ظ) الحسن بن هبة بن صصرى قال: أنشدنا الشيخ أبو العباس الخطيب بسقبا، قرية من قرى الغوطة، قال: أنشدني الشيخ أبو سالم المعروف بابن الذكوري، من أهل البارة (¬٢)، الخطيب ببعلبك. الحر من عرف الدنيا فجاد بها … فإنّما هي دنيا كلّها غرر تصفو لمن عاش فيها وهي كارهة … صفوا قليلا ويأتي بعده الكدر ويح اللئام أما يدرون أنّهم … لا يصبح المال مقبورا وقد قبروا لا بارك الله في مال تثمّره … يد البخيل ولا يجنى له ثمر قال الحافظ أبو المواهب: ورأيته بخطه، أخبرني هذا الشيخ ﵀ أنه سمع حديثا ببغداد وبدمشق، ولم يقع إلي من سماعه شيء، وتوفي بعد السبعين (¬٣) وقد جاوز التسعين سنة، وأقام خطيبا ستين سنة، وحفّظ جماعة القرآن، وعادت عليهم بركاته.