Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٤٦ - [أبو نصر القاضى الصاعدى]

أبو إسحاق الصريفيني - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط إيران · page 141, entry [271]

المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط إيران — أبو إسحاق الصريفيني

page 141, entry [271]Open original source
٢٤٦ - [أبو نصر القاضى الصاعدى] أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد أبو نصر [الحنيفى] قاضى القضاة الرئيس، شيخ الاسلام، صدر المحافل، المقدم، العزيز من وقت صباه في بيته وعشيرته الفائق أقرانه بوفور حشمته. ربى في حجر الإمامة وكان من أوجه الاحفاد عند القاضي الإمام صاعد. وكان في عهد الصبا مخصوصا برجوليّة في طبعه وميل الى الاشتغال بالفروسيّة والرمي وكان من أجمل شبان زمانه حتى اضطرب الزمان وانقرضت عن خراسان دولة محمود وأولاده وتحركت رياح آل سلجوق في حوالي سنة ثلاثين وأربع مائة صار رئيس الرؤساء بها الى نيف وأربعين وأربع مائة حتى مال بعد ذلك بعض الميل الى التعصب في المذهب وأخذ بزمام اختياره الى ما لا يليق بالكبار من المبالغة في العناد ومطاولة الاقران من سائر الفرق حتى أدى الى ايحاش العلماء فكان ذلك غضا عن منصب حشمته الى سنيّ نيف وخمسين حتى انتهت نوبة الولاية الى السلطان الب أرسلان والوزير الميمون نظام الملك فانجلت تلك السحابة عن العدل. وكان هذا الصدر خاليا عن العمل برهة مشتغلا بأمور نفسه مع ما فيه من الأبّهة والحشمة والنعمة. وقد بعث رسولا الى ما وراء النهر علم [كذا] استصلاحه للأمور الجسيمة فبقى على ذلك مدة الى إبتداء الدولة الملكشاهية أدى الحال الى تفويض القضاء بنيسابور الى هذا الصدر وصار قاضي القضاة على الاطلاق وصار مجلسه للخيرات مجمعا وسن سننا صالحة في الأمور. وعقد مجلس الاملاء عشيات الخميس في رمضان في الجامع القديم على رسم أسلافه وكان يحضر من دب ودرج من الفرق ويتقرب اليه المشايخ والأئمة بالحضور ولم يزل يرتفع أمره الى أربع عشرة سنة من إبتداء قضائه. وكان صدوق اللهجة يحب كل من ظهر عنده صدقه ويبغض الكذب وأهله اشد البغض الى أن أدركه قضاء الله الذي لا بد لكل أحد منه بعد امتداد مرض كفّر ان شاء الله بعض ما سلف له من الخطايا التي لا يخلو الانسان عنها. وتوفي ليلة الثلاثاء قبل الصبح الثامن من شعبان سنة اثنين وثمانين وأربع مائة وصلّى عليه ابنه القاضي الإمام الرئيس أبو سعيد في اسفل سكة العصارين ودفن في مقبرة اسلافه في تلك السكة. وقد ولد سنة عشر وأربع مائة. سمع الكثير عن جده عماد الإسلام صاعد وابنه القاضي أبي سعيد محمد وعمّه القاضي أبي الحسن إسماعيل بن صاعد. وسمع من أصحاب الأصم كالقاضي الحيري والصيرفي وأبي زكريا المزكي وأبي الحسن بن عبدان وأبي القاسم السراج وأبي بكر عبد الله بن محمد السكري والإمام أبي اسحاق الأسفرايني وأبي الحسن الطرازي وابن فنجويه ثم بعد ذلك عن أبي عبد الله بن أبي اسحاق المزكي والأمير أبي الفضل بن ميكال وأبي بكر المشاط الفارسي وأبي سعد النصروي والطبقة. وسمع ببغداذ من أبي الطيب الطبرى وببخارا من أبي سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن الكلاباذي وجماعة وقرى عليه من تفاريق المسموعات سوى الامالى واعقب. سمعت منه في الإملاء. وحدثنا القاضي الرئيس أبو نصر حدثنا القاضي أبو ثابت محمد بن أحمد البخاري أنبأنا أبو الفضل أحمد بن أبي الحسن الصوفي أنبأنا محمد بن العباس الهروي حدثنا مسبح بن حاتم العكلي حدثنا نصر بن علي قال: دخلت على المتوكل أمير المؤمنين! وهو يمدح الرفق فاكثر في مدحه فقلت: يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي في الرفيق بيتين فقال ما هما يا نصر؟ فقلت: لم أر مثل الرفق فى لينه … قد أخرج العذراء من خدرها من يستعن بالرفق فى أمره … يستخرج الحيّة من جحرها قال: فقال: يا غلام الدواة والقرطاس فكتبهما بيده.
Parsing and provenance details
Local passage ID
871880
Book record
shamela-1079
Source record
964036
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain