Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٣١ - [أبو بكر البيهقى]

أبو إسحاق الصريفيني - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط إيران · page 130, entry [256]

المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط إيران — أبو إسحاق الصريفيني

page 130, entry [256]Open original source
٢٣١ - [أبو بكر البيهقى] أحمد بن الحسين بن على بن عبد الله بن موسى أبو بكر البيهقى الخسروجردي الإمام، الحافظ، الفقيه، الأصولي، الدين، الورع واحد زمانه في الحفظ وفرد أقرانه في الإتقان والضبط. من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله الحافظ والمكثرين عنه ثم الزائد عليه في أنواع العلوم. كتب الحديث وحفظه من صباه إلى أن نشأ وتفقه وبرع فيه وشرع في الأصول ورحل الى العراق والجبال والحجاز. فسمع بخراسان من السيد أبي الحسن [محمد بن الحسين] العلوي والحاكم أبي عبد الله وأبي علي الروذباري وأبي الحسن بن يعقوب وأبي طاهر الزيادي وعبد الله بن يوسف وأبي زكريا [المزكى] ثم طبقة أصحاب الأصم. وسمع بالعراق من أبي الحسين بن بشران وأبي الحسين بن الفضل وأبي محمد جناح بن نذير وغيرهم وبالحجاز من [أبي عبد الله] ابن نظيف وبمكة من أبي محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس. ثم اشتغل بالتصنيف فألف من الكتب ما لعله يبلغ قريبا من ألف جزء مما لم يسبقه اليه أحد مثل كتاب (السنن الكبرى) وكتاب (المعرفة) و (المبسوط) و (الجامع لشعب الايمان) و (مناقب الشافعي) و (الدعوات) و (الاعتقاد) وغير ذلك من التصانيف المتفرقة المفيدة جمع فيها بين علم الحديث وعلّله، وبيان الصحيح والسقيم وذكر وجوه الجمع بين الأحاديث ثم بيان الفقه والأصول وشرح ما يتعلق بالعربية على وجه وقع من الأئمة كلهم موقع الرضا ونفع الله تعالى به المسترشدين والطالبين ولعل آثاره تبقى الى القيامة. استدعى منه الأئمة في عصره انتقاله الى نيسابور من الناحية لسماع كتاب (المعرفة) لاحتوائه على اقاويل الشافعي على ترتيب المختصر الذي صنفه المزني بذكر المواضع التي منها نقلها من كتب الشافعي وذكر حججه ودلايله من الكتاب والسّنة واقاويل الصحابة ولآثار التي خصه الله تعالى بجمعها وبيانها وشرحها. فعاد الى نيسابور سنة احدى وأربعين وأربع مائة. وعقدوا له المجلس لقراءة ذلك الكتاب وحضره الأئمة والفقهاء وأكثروا الثناء عليه والدعاء له في ذلك لبراعته ومعرفته وافادته. وقرى عليه غير ذلك من الكتب للحاكم. وكان نزوله في مدرسة سيورى بباب عزرة وكان على سيرة العلماء قانعا من الدنيا باليسير متجملا في زهده وورعه وبقي كذلك مدة ثم عاد الى الناحية في اخر عمره. وكانت وفاته بها سنة ثمان وخمسين وأربع مائة في [عاشر] جمادى الأولى [وولادته سنة (٣٨٤) فى شعبان]. وقد فاتني السماع منه مع الإمكان لغيبة الوالد عني وظفرت بالاجازة الصحيحة منه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
871873
Book record
shamela-1079
Source record
964029
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٣١ - [أبو بكر البيهقى] — shamela-1079 · Hadith Research Library