page 763, entry [450]Open original source
٤٣٢ - محمد بن عبد الرزاق بن رزق الله الرسعنى، وقد سبق ذكر أبيه. وكان ابنه هذا فقيها شاعرا، أديبا معدلا. حدث عن ابن روزبة، وابن القبيطى، وغيرهم. وذكر أبوه فى تفسير غير مرة: أنه كان يسأله عن غوامض فى التفسير، ويتكلم فيه بكلام جيد. غرق بنهر الشريعة من الغور فى جمادى الآخرة من هذه السنة. وكان أحد الشهود بدمشق، ويؤم بمسجد الرماحين. ومن شعره: ولو أن إنسانا يبلغ لوعتى … ووجدى وأشجانى إلى ذلك الرشا لأسكنته عينى، ولم أرضها له … ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا وله: أآيس من بر، وجودك واصل … إلى كل مخلوق، وأنت كريم؟ وأجزع من ذنب، وعفوك شامل … لكل الورى طرا، وأنت رحيم؟ وأجهد فى تدبير حالى جهالة … وأنت بتدبير الأنام حكيم؟ وأشكو إلى نعماك ذلى وحاجتى … وأنت بحالى يا عزيز عليم؟ وتوفى فى هذه السنة أيضا: -