Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٠٨ - عبد الرحمن بن نجم

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي · page 632, entry [324]

ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي — ابن رجب الحنبلي

page 632, entry [324]Open original source
٣٠٨ - عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد بن على بن أحمد الأنصارى، الخزرجى السعدى، العبادى، الشيرازى الأصل، الدمشقى الفقيه الواعظ، ناصح الدين أبو الفرج بن أبى العلاء بن أبى البركات بن أبى الفرج المعروف بابن الحنبلى. ولد ليلة الجمعة سابع عشر شوال سنة أربع وخمسين وخمسمائة بدمشق. وسمع بها من والده، والقاضى أبى الفضل محمد بن الشهرزورى، وأبى الحسن على بن نجا الواعظ، وأحمد بن الحسين العراقى، وجماعة. وشرع فى الاشتغال، ورحل إلى البلاد، فأقام ببغداد مدة، وسمع بها من أبى شاكر السقلاطونى، وعبد الحق اليوسفى، ومسلم بن ثابت الوكيل، وعيسى السدوشانى، وشهدة الكاتبة، وتجنى الوهبانية، ونعمة بنت القاضى أبى حازم ابن الفراء وغيرهم، فمن دونهم فى الطبقة، كلاحق بن كاره، وابن الجوزى، وعبد المغيث الحربى. وسمع بإصبهان من الحافظ أبى موسى المدينى. وهو آخر من سمع منه؛ لأنه سمع منه فى مرض موته، ومن أبى العباس الترك. وسمع بهمدان من أبى محمد عبد الغنى بن الحافظ أبى العلاء وغيره. وسمع بمكة وغيرها. وسمع بالموصل من الشيخ أبى أحمد الحداد الزاهد شيئا من تصانيفه. ودخل بلادا كثيرة، واجتمع بفضلائها وصالحيها، وفاوضهم، وأخذ عنهم وقدم مصر مرتين. وأقام ببغداد مدة يشتغل على أبى الفتح بن المنى. وقرأ على أبى البقاء العكبرى «الفصيح» لثعلب من حفظه، وبعض «التصريف» لابن جنى وأخذ عن الكمال السنجارى، والبهجة الضرير، النحويين. واشتغل بالوعظ، وبرع فيه. ووعظ من أوائل عمره، وحصل له القبول التام. وقد وعظ بكثير من البلاد التى دخلها، كمصر، وحلب، وأربل، والمدينة النبوية، وبيت المقدس. وكان له حرمة عند الملوك والسلاطين، خصوصا ملوك الشام بنى أيوب. وقدم بغداد حاجا سنة اثنتى عشرة وستمائة. وأكرمه الخليفة الناصر. وأظنه وعظ بها هذه السنة، وحضر فتح بيت المقدس مع السلطان صلاح الدين. قال: واجتمعت بالسلطان فى القدس بعد الفتح بسنتين. وسألنى عن مذهب الإمام أحمد فى الخضاب بالسواد؟ فقلت: مكروه. وسألنى عن الكفار إذا استولوا على أموال المسلمين؟ فذكرت المذهب فى ذلك. فاعترضنى بعض الفقهاء الحاضرين، وجرى بينى وبينه مجادلة، فأكثر من الصياح، فصاح السلطان عليه: اسكت، صيحة مزعجة، فسكت وسكتنا لحظة، ثم قال لى: تمّم كلامك فذكرت، ثم سكتّ. فحكى السلطان قال: كان المجبر الفقيه يتكلم مع الجمال الحنفى، فكان الجمال يبقبق، والمجبر يحقق. ثم سألنى بعد ذلك عن مذهب أحمد فى الشبابة؟ ثم قال: معكم غير حديث ابن عمر؟ وبسطنى فى الكلام، حتى ذكرت له حسن أصوات أهل أصبهان. وذكر الطوال من الصحابة. وقال كانوا يسمون «مقبلي» وتوقف. فقلت: الطعن؟ فقال: الطعن. فكأن بعض الحاضرين نفس علىّ سؤال السلطان لى، وإقباله على كلامى، فقال: من أربعة من الصحابة من نسل رأوا رسول الله ﷺ؟ فقلت: أبو بكر الصديق، وأبوه أبو قحافة، وعبد الرحمن بن أبى بكر، ومحمد بن عبد الرحمن ابن أبى بكر. ثم قال السلطان: هاتوا شيئا، فمدوا له سماطا مختصرا جدا، بعد عشاء الآخرة بساعتين، فأكلنا معه. فقال لى بعض أصحابه: هذا من أجلك، فإن له أكثر من شهر ما أكل بالليل، ثم أخذ يثنى على والدى، ويقول: ما أولد إلا بعد الأربعين. قال: وكان عارفا بسيرة والدى. ودرس الناصح بمدة مدارس، منها مدرسة جده شرف الإسلام، ودرس بالمسمارية، مع أبى المعالى أسعد بن المنجى، ثم استقل بها وحده، وعزل ابن المنجى ثم فى سنة خمس وعشرين استقر بنو المنجى بالتدريس بها بحكم أن نظرها لهم، ثم بنت له الصاحبة ربيعة خاتون مدرسة بالجبل وهى المعروفة بالصاحبية. فدرس بها سنة ثمان وعشرين. وكان يوما مشهودا. وحضرت الواقفة من وراء ستر. وانتهت إليه رئاسة المذهب بعد الشيخ موفق الدين. وكان يساميه فى حياته. قال ناصح الدين: وكنت قدمت من أربل سنة وفاة الشيخ الموفق، فقال لى: قد سررت بقدومك، مخافة أن أموت وأنت غائب، فيقع وهن فى المذهب، وخلف بين أصحابنا. وقد وقع مرات بين الناصح والشيخ الموفق اختلاف فى فتوى فى السماع المحدث، أجاب فيها الشيخ الموفق بإنكاره. فكتب الناصح بعده ما مضمونه «الغناء كالشعر، فيه مذموم وممدوح، فما قصد به ترويح النفوس، وتفريح الهموم، وتفريغ القلوب لسماع موعظة، وتحريك لتذكرة: فلا بأس به. وهو حسن» وذكر أحاديث فى تغنى جويريات الأنصار، وفى الغناء فى الأعراس، وأحاديث فى الحداء «وأما الشبابة: فقد سمعها جماعة ممن لا يحسن القدح فيهم من مشايخ الصوفية وأهل العلم، وامتنع من حضورها الأكثر. وأما كونها أشد تحريما وأعظم إثما من سائر الملاهى: فهذا قول لا يوافق عليه. وكيف يجعل المختلف فيه كالمتفق عليه؟ وكون النبى ﷺ سدّ أذنيه منها: مشترك الدلالة، لأنه لم ينه ابن عمر رضى الله عنهما عن سماعها» وأعجب من استدلال الفقيه الموفق لذلك. قوله «ولا يجب عليه سد أذنيه لغيرها من الملاهى» فيشعر ذلك بجواز سماع الملاهى. ثم قد بالغ فى تحريم ذلك، وضم فاعله إلى حكم الكفر بالله تعالى، وأوهم بما ذكر من الآيات: أن هذا السماع يخرج عن الإسلام، وهذا من الغلو، فكان غلوه فى الجواب أشد خطرا من غلو المذكورين فى السؤال، وأما اجتماع الرجال والنساء فى مجلس: فلم يذكر فى السؤال. وهو محرم إذا كان فى غير معروف، فإن كان فى صلاة جمعة أو جماعة، أو سماع موعظة، أو التقاء فى مجلس حكم: فذلك غير منكر، وهو العادة الجازية فى المواسم عند هذا الفقيه المفتى وجماعته، ومجالس التذكير فى سائر بلاد الإسلام» فلما عاد جوابه إلى الشيخ الموفق: كتب فى ظهرها بخطه ما مضمونه «كنت أتخيل فى الناصح: أنه يكون إماما بارعا، وأفرح به للمذهب؛ لما فضله الله به من شرف بيته، وإعراق نسبه فى الإمامة، وما آتاه الله تعالى من بسط اللسان، وجراءة الجنان، وحدة الخاطر، وسرعة الجواب، وكثرة الصواب. وظننت أنه يكون فى الفتوى مبرزا على أبيه وغيره، إلى أن رأيت له فتاوى غيره فيها أسد جوابا، وأكثر صوابا. وظننت أنه ابتلى بذلك لمحبته تخطئة الناس، واتباعه عيوبهم. ولا يبعد أن يعاقب الله العبد بجنس ذنبه - إلى أن قال: والناصح قد شغل كثيرا من زمانه بالرد على الناس فى تصانيفهم وكشف ما استتر من خطاياهم ومحبة بيان سقطاتهم. ولا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسه، أفتراه يحب لنفسه بعد موته من ينتصب لكشف سقطاته، وعيب تصانيفه وإظهار أخطائه؟ وكما لا يحب ذلك لنفسه ينبغى أن لا يحبه لغيره، سيما للأئمة المتقدمين، والعلماء المبرزين. وقد أرانا الله تعالى آية فى ذهابه عن الصواب فى أشياء تظهر لمن هو دونه. فمن ذلك: فى فتياه هذه خطأ من وجوه كثيرة. منها: أنه إنما أذن له بقرينة الحال فى جواب السؤال، فعدوله إلى الرد على من قبله تصرف فى الكتابة فى ورقة غيره، بما لم يؤذن له فيه. وذلك حرام. ومنها: أن قرينة أحوالهم تدل على أنهم إنما أذنوا فى الجواب بما يوافق المفتى قبله، فالكتابة بخلاف ذلك غير مأذون فيها، ولذلك أحوج إلى قطع ورقتهم، وذهاب فتياه منها. ومنها: أنهم سألوا عن السماع الجامع لهذه الخصال المذكورة، على وجه يتخذ دينا وقربة؟ فلم يجب عن ذلك، وعدل إلى ذكر بعض الخصال المذكورة مفردة، على غير الصفة المذكورة، وليس يلزم من الجواب عن بعض شيء: الجواب عن مجموعه، ولا من بيان حكمه على صفة: بيان حكمه على غيرها. فناصح الدين سئل عن السماع الجامع لهذه القبائح متخذا دينا وقربة، فأجاب: بأن رجلا قد حدا للنبى ﷺ، وجارية قد ندبت إياها، وأشباه ذلك بما ليس فيه جواب أصلا. ومنها: أنه قسم الغناء إلى قسمين: ممدوح، ومذموم. ثم رقّاه إلى رتبة المندوبات والعبادات. فجاوز فيه حداء الشعر، ولم يقل ذلك سوى هذه الطائفة المسئول عنها، الذين سلكوا مسلك الجاهلية فى جعله لهم صلاة ودينا، وحاشى ناصح الدين من اتباعهم. ومنها: أن قسمته غير حاصرة، فإن ثمّ قسما آخر، غير ممدوح ولا مذموم، وهو المباح الذى لم يترجح أحد طرفيه على الآخر. ومنها: أنه شرع مستدلا على مدح الغناء بذكر الحداء، شروع من لا يفرق بين الحداء والغناء، ولا يفرق بين قول الشعر على أى صفة كان. ومن هذه حاله لا يصلح للفتيا؛ فإن المفتى ينبغى أن يكون عالما باللسان، لسان العرب ولغتهم مما يفتى فيه. وظاهر حاله: أنه لا يخفى عليه، لكن ضاقت عليه ممادح الغناء، فعدل إلى ما يقاربه، كما قيل: الأقرع يفتخر بجمة ابن عمه، وابن الحمقاء يذكر خالته إذا عيب بأمه. لكنه إن كان بسعادته قد علم بذلك، ثم قصد التمويه على من استرشده، وتعمية من قصده وقلده: فهو حرام، وإن لم يقصد ذلك، لكن كان عن غفلة منه: فهو نوع تغفل. وذلك عجيب من مثله. وأما استدلاله بحديث الجوارى اللاتى ندبن آباءهنّ، فما فيه ذكر الغناء، فإن كان النبى ﷺ أرخص لهنّ فى ذلك، فليس له فيه ما يوجب المدح فى حق عقلاء الرجال المتوسمين بالدين، والعبادة، كما روى «أنه أرخص لعائشة فى اللعب بالبنات» وذلك لا يوجب مدح لعب الرجال العقلاء باللعب، واجتماعهم عليه، ومن رأى ذلك، فعلى سياق قوله، كل ما رخص فيه للصبيان، والجويرت الصغار: فهو ممدوح فى حق كل أحد، كاللعب فى الطرقات، ولم يكن النبى ﷺ، ولا غيره، ينكرون على الصبيان لعبهم، ولا فعالهم التى تستقبح من غيرهم، مثل المصافعة، والمفاقسة بالبيض الأحمر، والعدو فى الطرقات، وحمل بعضهم بعضا، وأشياء، لو فعلها المميز البالغ، لردت شهادته، وسقطت عدالته. فإن قالوا: نحن إنما نحتج بسماع النبى ﷺ من الجويريات، فنحن نسمعه كما سمعهن. قلنا: أخطأتم فى النظر، وجهلتم الفرق بين فعل النبى ﷺ وفعلكم؛ فإن المنقول عن النبى ﷺ السماع له، وأنتم تفعلون الاستماع؛ والسماع غير الاستماع - إلى أن قال -: وليس العجب من جاهل لا يفرق بين الفعلين، ولكن من إمام نصب نفسه للفتيا، وعدّ أنه هاد للمسلمين، ومرشد لهم، وهو لا يفرق بين هذين الأمرين، حتى جعل يعجب من قولنا «لا يجب سد الأذنين من الأصوات المحرمات» وقال «هذا يوهم إباحة الاستماع إلى الملاهى، وما ظننت أنه ينتهى إلى هذه الدرجة، بل ما ظننت أن الجهال يخفى عليهم هذا؛ فإذا به قد خفى على أحد المدرسين المفتين المتصدرين، حتى عده عجبا، وأعجب مما عجب منه إمام مدرس مفت، لا يفرق بين السماع والاستماع، ولا بين الغناء والحداء، ولا بين حكم الصغير والكبير!! وأما خبر عائشة فى زفاف المرأة، فقد تكلم فيه الإمام أحمد، فلم يصححه، ثم لو صح: فليس فيه ذكر الغناء، إنما فيه قول الشعر، ولو ثبت أنه غناء، فلا يلزم من الرخصة فيه فى العرس الذى أمر فيه بالدّفّ والصوت: الرخصة فيه على الوجه الذى يفعله هؤلاء. ومن العجب: استدلال الفقيه على إباحة الشبابة. بأنه قد سمعها من الصوفية، وما من قبيحة من القبائح، ولا بدعة من البدع، إلا قد سمعها مشايخ وشباب أيضا، وقد علم الناصح أنواع الأدلة، فهل وجد فيها فعل المشايخ من الصوفية؟ وإن كان هذا دليلا فليضمه إلى أدلة الشرع المذكورة، ليكون دليلا آخر، يغرب به على من قبله، ويكون هذا الدليل منسوبا إليه، معروفا به، ولكن لا ينسبه إلى مذهب أحمد؛ فإن أحمد وغيره من الأئمة بريئون من هذا» وللناصح رحمه الله تعالى تصانيف عدة، منها: كتاب «أسباب الحديث» فى مجلدات عدة، وكتاب «الاستسعاد بمن لقيت من صالحى العباد فى البلاد» وقد وقفت عليه بخطه، ونقلت منه فى هذا الكتاب كثيرا، وكتاب «الأنجاد فى الجهاد» صنفه بحلب، وقال: لما فرغت من تصنيفه، رأيت فى المنام كأنى جالس، وإذا بالنبى ﷺ قد مرّ بى، وبينى وبينه قدر ذراع، فقال: سلام عليكم، فرددت السلام، فلما استيقظت استبشرت، وقلت: أريد السلام عليه عند حجرته، شكرا له، قال: فحججت ذلك العام، قال: وكان أبو اليمن الكندى، قد أخذ على ابن نباتة فى خطبه كلمات من جهة اللغة، وفى قوله «الحمد لله الذى اختار البقاء لنفسه وارتضاه» قال: وكنت نظرت فى خطب ابن نباتة، فأخذت عليه مواضع كثيرة من حيث المعانى، واعتذرت عنه فى قوله: «واختار البقاء لنفسه» وحملته على محمل يصح، ثم قرأت هذا الكتاب على الكندى بحضرة جماعة، فتغير وجهه، وصار يقول فى بعض المواضع: ما أراد هذا فأقول: يسمع سيدنا الشيخ تمام الفصل، فإن أراد كذا، فباطل بكذا، قال: وكان مجلسا مشهودا. وقال الحافظ الذهبى فى تاريخه: للناصح خطب ومقامات، وكتاب «تاريخ الوعاظ» وأشياء فى الوعظ، قال: وكان حلو الكلام، جيد الإيراد، شهما مهيبا، صارما. وكان رئيس المذهب فى زمانه بدمشق. وقال ابن النجار: كان فقيها، فاضلا، أديبا، حسن الأخلاق. وقال أبو شامة: كان واعظا، متواضعا متفننا، له تصانيف، وله بنيت المدرسة التى بالجبل للحنابلة، يعنى مدرسة الصاحبية. قال المنذرى: قدم - يعنى الناصح - مصر مرتين، ووعظ بها وحدث. وحصل له بها قبول، وحدث بدمشق، وبغداد وغيرهما، ووعظ ودرس. وكان فاضلا، وله مصنفات، وهو من بيت الحديث والفقه، وحدث هو وأبوه وجده، وجد أبيه وجد جده. لقيته بدمشق، وسمعت منه. قلت: سمع منه خالد النابلسى، وابن النجار الحافظ. وكتب عنه عبد الصمد ابن أبى الجيش ببغداد أناشيد. وسمع منه بدمشق خلق كثير. وخرج له الزكى البرزالى، وروى عنه. توفى يوم السبت ثالث المحرم سنة أربع وثلاثين وستمائة بدمشق. ودفن من يومه بتربتهم بسفح قاسيون. رحمه الله تعالى. أخبرنا بشر بن إبراهيم البعلى وغير واحد قالوا: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أبى العز بن شرف الأنصارى أخبرنا ناصح الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن نجم الأنصارى أخبرنا الحافظ أبو موسى محمد بن أبى بكر المدينى - بإصبهان - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن منده الحافظ أخبرنا أبو بكر بن ربدة أخبرنا الطبرانى ح - قال المدينى: وأخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا الحافظ أبو نعيم حدثنا حبيب بن الحسن قالا: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجى أخبرنا محمد ابن عبد الله الأنصارى حدثنا حميد عن أنس «أن الرّبيّع بنت النضر لطمت جارية، فكسرت ثنيتها، فعرضوا عليهم الأرش، فأبوا، فاتوا رسول الله ﷺ فأمرهم بالقصاص. فجاء أخوها أنس بن النضر، فقال: يا رسول الله، أتكسر سن الربيع؟ لا والذى بعثك بالحق نبيا لا تكسر سنها. فقال: يا أنس، كتاب الله القصاص. فعفا القوم. فقال رسول الله ﷺ: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرّه». أخبرنا عاليا أبو الفتح المصرى - بها - أخبرنا أبو الفرج الحرانى أخبرنا أبو طاهر بن المغطوس أخبرنا أبو الغنائم بن المهتدي أخبرنا أبو إسحاق البرمكى الفقيه أخبرنا الكجى فذكره.
Parsing and provenance details
Local passage ID
871360
Book record
shamela-1053
Source record
963600
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain