Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٩٩ - يوسف بن فضل الله

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي · page 618, entry [315]

ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي — ابن رجب الحنبلي

page 618, entry [315]Open original source
٢٩٩ - يوسف بن فضل الله بن يحيى السكاكينى الحرانى، الأديب الزاهد، أبو المظفر، وأبو الحجاج. سمع على الرهاوى بحران بعد الستمائة. وذكره ابن حمدان فقال: كان إمام البلد فى وقته فى النحو واللغة والتصريف والقراءات. وله تصنيف كبير فى الزهد والورع. وله النظم الكثير الحسن. وتوفى بحران. ودفن بداره التى جعلها دار حديث، ووقف بها خزانته وكتبه. ولم تؤرخ وفاته. ثم رأيته قد سمع عليه شئ من نظمه فى صفر سنة إحدى وعشرين وستمائة بحران، ومنه قوله: أفق يا ذا النهى، وابغ الوفاقا … فقد والله أفلح من أفاقا ونفسك أيها المغرور صنها … عن الدنيا، وبثّ لها طلاقا ولا تركن إليها؛ فهى سجن … سفيه من رجا منها إباقا ولا تفرح بزخرفها، فإنى … رأيت تمام ما تعطى محاقا ولكن من تلفع ثوب زهد … يفك بزهده عنه الوثاقا إذا ما ساعة للحشر قامت … ولم ير عند صبحتها فواقا وبرزت الجحيم لها زفير … وحل عذابها بهم وحاقا وتنصب للعصاة وقد أتوها … وما وافوا بصالحة رهاقا فكن حذرا وقت حلول دار … يكون شراب ساكنها غساقا وجاهد كى تصير إلى نعيم … مقيم لا تخاف له فراقا بدار شرب ساكنها رحيق … تعاطى الكأس مترعة دهاقا من التسليم والولدان تسعى … بها أبدا صبوحا واغتباقا وعندهم حسان قاصرات … صفا ودّ الحسان لهم وراقا وأنهار بها عسل مصفى … ومن لبن زها الرائي وشاقا ومن خمر تلذّ لشاربيها … ولا تغتال عقلا إذ تساقى وما لا يرى فيها أجون … إذا ما استاقه الساقى وذاقا وأفنان القطوف بها دوان … وتعتنق الغصون بها اعتناقا وفيها ما تشهى النفس حتما … لمن لم ينو فى الدنيا نفاقا ولم يأت الخطايا مستحلا … ولا دانى فواحشها شقاقا وأعظم منه لله فيها … على العبد التحية حين لاقى سلام يا عبادى نلتموه … جزاء من مليككموا وفاقا فخروا ثم كاد العقل منهم … وقد لا قوه ينطلق انطلاقا وكيف القلب لا ينشق منى … على هذا بغصته انشقاقا وحول القوم أشجار وروض … من المرجان تصطفق اصطفاقا وحور من بطون الغيب تبدو … فتعتلق القلوب بها اعتلاقا يلاعب بعضهم بعضا سرورا … بود ما أتوا فيه مذاقا فمن رام الخلود بدار عدن … يشمر فى تطلب ذاك ساقا ويلزم نفسه سهر الليالى … ويكلف فى العبادة ما أطاقا فلا والله ما نال المعالى … أخو دعة يمدّ له رواقا وينشد مستظلا فى فناه … أيدرى الربع أى دم أراقا بلى والله من جد اجتهادا … وسابق فى رضى المولى سباقا وحج البيت عاما بعد عام … وأعمل نحوه عيسا دقاقا ولم يركن إلى الدنيا غرورا … وقطع من علائقها الرباقا ولا يلوى على أهل ومال … وحن إلى فراقهما وتاقا فطورا يقطع البيداء شاما … وطورا سالكا فيها عراقا وفارق زهرة الدنيا مطيعا … وأقبل نحو أخراه اشتياقا وعانى من أليم الشوق وجدا … وكابد من تلهبه احتراقا ورافق من يرافقه برفق … ولا يشكو إلى أحد رفاقا جديرا أن يصير إلى سرور … يلذ به ويرتفق ارتفاقا فيا طوبى لمن أصغى لوعظى … وزايل غيه ثم استفاقا وذكر باقى القصيدة، وهى طويلة، رواها عنه المحدث أبو حفص عمر بن مكى ابن سرحاء الحلبى القلانسى. وله مرثية فى الشيخ موفق الدين المقدسى، رواها عنه الحافظ الضياء إجازة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
871351
Book record
shamela-1053
Source record
963595
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain