page 602, entry [293]Open original source
٢٧٧ - أحمد بن أبى المكارم بن شكر بن نعمة بن على بن أبى الفتح ابن حسن بن قدامة بن أيوب بن عبد الله بن رافع، المقدسى، الخطيب، أبو العباس، خطيب قرية مردا، من عمل نابلس. قال الحافظ ضياء الدين - ومن خطه نقلت - سافر إلى بغداد فى طلب العلم واشتغل. وحصل فى مدة يسيرة ما لم يحصل غيره فى مدة طويلة. وسمع الحديث ببغداد من عبد الله بن شاتيل. سمعت عليه بقرية مردا، وبجبل قاسيون. وسمعت شيخنا الإمام عماد الدين إبراهيم بن عبد الواحد - غير مرة - يغبطه بما هو عليه من كثرة الخير فإنه يقوم بمصالح عديدة، منها: إقراء القرآن، والقيام بالخطابة والإمامة، وما يحتاج إليه المسجد من سرج وغير ذلك، وافتقاد الغرباء الواردين بما يصلحهم. ولا يتناول من وقف المسجد شيئا، كما بلغنى. ثم ذكر له كرامات من تكثير الطعام فى وقت احتيج فيه إلى تكثيره، ومن المعافاة من الصرع بما كتبه (¬١). قال المنذرى: توفى فى شعبان سنة اثنتين وعشرين وستمائة بمردا، ﵀.