Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٥٤ - أحمد بن عبيد الله

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي · page 531, entry [265]

ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي — ابن رجب الحنبلي

page 531, entry [265]Open original source
٢٥٤ - أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسى، الشيخ شرف الدين أبو الحسن. ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. وسمع من أبى الفرج بن كليب وغيره، وحدث. وكان فقيها، فاضلا ثقة، عالما دينا. جمع الله له بين حسن الخلق والخلق والدين، والأمانة والمروءة، وقضاء حوائج الإخوان، والكرم والإحسان للضعفاء والمرضى، وقضاء حوائجهم، والتهجد. وكان يقول الحق، ولا يحابى أحدا. توفى ليلة رابع عشر ذى القعدة سنة ثلاث عشرة وستمائة. ودفن من الغد بسفح قاسيون. ورؤيت له منامات حسنة جدا. ورثاه غير واحد. ولما توفى هؤلاء الثلاثة الأخيار المقدسيون: المحب، والعز، والشرف، فى مدة متقاربة. رثاهم شيخ الإسلام موفق الدين بقوله: مات المحب، ومات العز والشرف … أئمة سادة، ما منهم خلف كانوا أئمة علم يستضاء بهم … لهفي على فقدهم لو ينفع اللهف ما ودّعونى غداة البين إذ رحلوا … بل أودعوا قلبي الأحزان وانصرفوا شيعتهم ودموع العين واكفة … لبينهم، وفؤادى حشوه أسف أكفكف الدمع من عينى فيغلبنى … وأحضر الصبر فى قلبى فلا يقف وقلت: ردوا سلامى، أوقفوا نفسا … رفقا بقلبى، فما ردوا ولا وقفوا ولم يعوجوا على صب بهم دنف … يخشى عليه لما قد مسه التلف أحباب قلبى، ما هذا بعادتكم … ما كنت أعهد هذا منك يا شرف بل كنت تعظم تبجيلى ومنزلتى … وكنت تكرمنى فوق الذى أصف وكنت عونا لنا فى كل نازلة … تظل أحشاؤنا من همها تجف وكنت ترعى حقوق الناس كلهم … من كنت تعرف أو من لست تعترف وكان جودك مبذولا لطالبه … جنح الليالى إذا ما أظلم السدف وللغريب الذى قد مسه سغب … وللمريض الذى أشفى به الدنف وكنت عونا لمسكين وأرملة … وطالب حاجة قد جاء يلتهف
Parsing and provenance details
Local passage ID
871301
Book record
shamela-1053
Source record
963559
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٥٤ - أحمد بن عبيد الله — shamela-1053 · Hadith Research Library