Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٢٧ - أسعد،

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي · page 488, entry [238]

ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي — ابن رجب الحنبلي

page 488, entry [238]Open original source
٢٢٧ - أسعد، ويسمى محمد بن المنجى بن بركات بن المؤمل التنوخى المقرى، ثم الدمشقى، القاضى وجيه الدين أبو المعالى. ويقال فى أبيه: أبو المنجى. فى جده أبو البركات. ولد سنة تسع عشرة وخمسمائة. وسمع بدمشق من أبى القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسى. وببغداد من أبى الفضل الأرموى، وأبى العباس المايدائى، وأبى مسكين الرضوانى، والنقيب أبى جعفر أحمد بن محمد العباسى. قال المنذرى: وتفقه ببغداد على مذهب الإمام أحمد مدة. وحصل طرفا من معرفة المذهب. وقال الدبيسى: ارتحل إلى بغداد وتفقه بها. وبرع فى المذهب. وأخذ الفقه عن الشيخ عبد القادر الجيلى وغيره. وتفقه بدمشق على شرف الإسلام عبد الوهاب ابن الشيخ أبى الفرج. أخذ عنه الشيخ الموفق. وروى عنه جماعة. وقرأت بخط ناصح الدين أبى الفرج بن الحنبلى فى حقه: كان رحل إلى بغداد، فقرأ على الفقيه أحمد الحربى الحنبلى كتاب «الهداية». وكتب خطه له بذلك، وعاد إلى دمشق. وكان رأى شرف الإسلام جدى، وانتهى إليه، وطلب الفقيه حامد بن أبى الحجر شيخ حران قاضيا بحران من نور الدين - ونور الدين يومئذ صاحب دمشق - فأشار به، فسيّر إلى حران قاضيا، فأقام مدة. ثم رجع إلى دمشق، فأقام مدة. ثم رجع إلى حران قاضيا. وقال ناصح الدين أيضا. كان أبو المعالى بن المنجى يدرس فى المسمارية يوما وأنا يوما. ثم استقليت بها فى حياته. وكان له اتصال بالدولة وخدمة السلاطين وأسنّ وكبر، وكفّ بصره فى آخر عمره. وله تصانيف، منها: كتاب «الخلاصة فى الفقه» مجلد، وكتاب «العمدة» فى الفقه أصغر منه، وكتاب «النهاية فى شرح الهداية» فى بضعة عشر مجلدا. وفيها فروع ومسائل كثيرة غير معروفة فى المذهب. والظاهر: أنه كان ينقلها من كتب غير الأصحاب، ويخرجها على ما يقتضيه عنده المذهب. وحدث وسمع منه جماعة، منهم الحافظ المنذرى، وروى عنه ابن خليل فى معجمه. وابن البخارى. وتوفى فى ثانى عشرين ربيع الأول سنة ست وستمائة. ودفن بسفح قاسيون ﵀. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الأنصارى أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد المقدسى أخبرنا أبو المعالى أسعد بن المنجى التنوخى أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسى أخبرنا أبو على الحسن بن على بن عبد الرحمن المكى أخبرنا أبو الحسين أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس المكى حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرى حدثنا جدى حدثنا سفيان عن أيوب عن محمد عن أنس قال «صبّح رسول الله ﷺ خيبر، فخرجوا إلينا ومعهم المساحى. فلما رأوه قالوا: محمد والخميس، ورجعوا إلى الحصن يسعون. قال: فرفع رسول الله ﷺ يديه، وقال: الله أكبر، خربت خيبر - ثلاثا - إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. قال: فأصبنا فيها حمرا، فطبخناها، فإذا منادى النبى ﷺ، فقال: إن الله ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر؛ فإنها رجس». قرأت بخط السيف بن المجد الحافظ قال: حدثنى الإمام ﵀ يعنى الشيخ موفق الدين - حدثنى القاضى أبو المعالى أسعد بن المنجى قال: كنت يوما عند الشيخ أبى البيان - وقد جاءه ابن تميم - فقال له: ويحك، الحنابلة إذا قيل لهم: من أين لكم أن القرآن بحرف وصوت؟ قالوا: قال الله تعالى الم، حم، كهيعص وقال النبى ﷺ «من قرأ القرآن فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات» وقال ﵊ «يجمع الله الخلائق - وذكر الحديث» وأنتم إذا قيل لكم: من أين قلتم إن القرآن معنى فى النفس؟ قلتم: قال الأخطل: إن الكلام من الفؤاد، وإنما … جعل اللسان على الفؤاد دليلا فالحنابلة أتوا بالكتاب والسنة، وقالوا: قال الله تعالى، وقال رسوله، وأنتم قلتم: قال الأخطل، شاعر نصرانى خبيث. أما استحييتم من هذا القبيح؟ جعلتم دينكم مبنيا على قول نصرانى، وخالفتم قول الله تعالى، وقول الرسول ﷺ، أو كما قال. وقد قال أبو محمد بن الخشاب النحوى: فتشت دواوين الأخطل العتيقة، فلم أجد فيها هذا البيت، فقال أبو نصر السجزى: إنما قال الأخطل «إن البيان من الفؤاد» فحرفوه، وقالوا: إن الكلام.
Parsing and provenance details
Local passage ID
871274
Book record
shamela-1053
Source record
963540
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٢٧ - أسعد، — shamela-1053 · Hadith Research Library