Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٨٠ - نصر بن منصور

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي · page 369, entry [187]

ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي — ابن رجب الحنبلي

page 369, entry [187]Open original source
١٨٠ - نصر بن منصور بن الحسن بن جوشن بن منصور بن حميد بن ثال ابن وزر بن عطاف بن بشر بن جندل بن عبيد الراعى بن الحصين بن معاوية ابن جندل بن قطن بن ربيعة بن عبد الله بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة ابن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار النميرى، الأديب الشاعر، أبو المرهف، وأبو الفتح أيضا كذا نقلت نسبه من خط القطيعى. وقال: أملاه علىّ وقال لى: ولدت يوم الثلاثاء ثالث عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسمائة بالرافقة بقرب رقة الشام. كان النميرى من أولاد أمراء العرب. نشأ بالشام، وخالط أهل الأدب، وقال الشعر الفائق وهو مراهق. وأصابه جدرى وله أربع عشرة سنة، فضعف بصره، حتى كان لا يرى إلا ما قرب منه. ثم قدم بغداد لمعالجة بصره، فآيسه الأطباء منه، فعمى. وأقام ببغداد، وسكن بباب الأزج، فحفظ القرآن العظيم. وسمع الحديث من ابن الحصين، والقاضى أبى بكر، وعبد الوهاب الأنماطى وأبى الحسن بن الزاغونى، وأبى منصور القزاز، ويحيى بن حبيس الفارقى، وابن ناصر وغيرهم. وبالكوفة: من أبى الحسن بن غيره، وتفقه فى مذهب الإمام أحمد. وقرأ العربية والأدب على أبى منصور بن الجواليقى، وصحب العلماء والصالحين. كالشيخ عبد القادر، وغيره، ومدح الخلفاء والوزراء. وله ديوان شعر حدث به. وكان فصيح القول حسن المعان، ذا دين وصلاح وتصلب فى السنة. قال ابن القطيعى: منع الوزير ابن هبيرة الشعراء من إنشاد الشعر بمجلسه، فكتب إليه النميرى قصيدة سمعتها من لفظ النميرى. فكتب الوزير على رأسها بخطه: لو كان الشعراء كلهم مثله فى دينه وقوله لم يمنعوا، وإنما يقولون ما لا يحل الإقرار عليه، وهو فالصديق وما يذكر يوقف عليه، ورسومه تزاد ولا تنقص، والسلام. وقد حدث النميرى بحديثه وشعره، وسمع منه القطيعى، وغيره وروى عنه عثمان بن مقبل الياسرى، وبهاء الدين عبد الرحمن المقدسى، وابن الدبيثى، ويوسف بن خليل وغيرهم. وتوفى يوم الثلاثاء عشرين من ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد عند الشهداء ﵀. ومن شعره، وقد سئل عن مذهبه واعتقاده؟ فأنشد: أحب عليا والبتول وولدها … ولا أجحد الشيخين حق التقدم وأبرأ ممن نال عثمان بالأذى … كما أبرأ من ولاء ابن ملجم ويعجبنى أهل الحديث لصدقهم … فلست إلى قوم سواهم بمنتمى وقد روى البيت الثالث على وجه آخر. ومن شعره وقرأته بخط السيف بن المجد الحافظ: سبرت شرائع العلماء طرا … فلم أر كاعتقاد الحنبلي فكن من أهله سرا وجهرا … تكن أبدا على النهج السوى هم أهل الحديث وما عرفنا … سوى القرآن والنص الجلى ومما أنشده عنه ابن القطيعى، وقال: أنشدنى لنفسه: وكفى مؤذنا باقتراب الأجل … شباب تولى وشيب نزل وموت اللذات، وهل بعده … بقاء يؤمله من عقل؟ إذا ارتحلت قرناء الفتى … على حكم ريب المنون ارتحل هو الموت لا تحتمى للنفوس … من خطبه بالرقى والحيل إذا صال كان سواء عليه … من عز من كل حى وذل فيا ويح نفسى أما ترعوى … وقد ذهب العمر إلا الأقل ومن شعره أيضا: أذاعت بأسرارى الأدمع … غداة استقلوا وما ودعوا جزعت لما أعتز من بينهم … وما كنت من مؤلم أجزع تولوا فما قرّ لى بعدهم … فؤاد، ولا جف لى مدمع وأقسم لاحلت عن عهدهم … وفوا لى بالعهد أو ضيعوا أأحبابنا هل لعصر مضى … لنا ولكم باللوى مرجع؟ كان على كبدى بعدكم … من الشوق نار غضا تسفع ولى مقلة منذ فارقتكم … إذا هجع الناس لا تهجع يؤرقنى كل برق أراه … من نحو أوطانكم يلمع وكم لى من عاذل فيكم … يطيل الملام فلا أسمع وقال: ومن شعره فى الغزل: ولما رأى وردا بخديه يجتنى … ويقطف أحيانا بغير اختياره أقام عليه حارسا من جفونه … وسلّ عليه مرهفا من عذاره ومن شعره أيضا: يزهدنى فى جميع الأنام … قلة إنصاف من يصحب وهل عرف الناس ذو نهبة … فأمسى له فيهم مرغب هم الناس ما لم تجربهم … وطلس الذباب إذا جربوا وليتك تسلم عند البعاد … منهم، فكيف إذا يقربوا؟
Parsing and provenance details
Local passage ID
871223
Book record
shamela-1053
Source record
963502
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٨٠ - نصر بن منصور — shamela-1053 · Hadith Research Library