Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٥٦ - على بن عساكر

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي · page 330, entry [163]

ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي — ابن رجب الحنبلي

page 330, entry [163]Open original source
١٥٦ - على بن عساكر بن المرحب بن العوام، البطائحى، المقرئ النحوى أبو الحسن الضرير. ولد سنة تسع وثمانين وأربعمائة - أو سنة تسعين - على الشك منه. وقرأ بالروايات على أبو العز القلانسى، وأبى عبد الله الدباس البارع، وسبط الخياط، وأبى بكر المزرفى، وأبى سعد الطيورى، وأبى طالب بن يوسف، وأبى الحسين بن الفراء. وقرأ الأدب على أبى البركات عمر بن إبراهيم الزيدى بالكوفة. وسمع الحديث من ابن الحصين، وأبى الحسين بن الزاغوانى، وأبى بكر بن عبد الباقى، وأبى منصور القزاز، والمزرفى، وأبى القاسم السمرقندى، وغيرهم. وكان من أئمة القراء وصنف فى القراءات عدة مفردات، وكان بارعا فى العربية، ثقة جليلا صالحا. قال ابن النجار: كان إماما كبيرا فى معرفة القراءات، ووجوهها وعللها وطرقها وضبطها وتجويدها، وحسن الأداء والإتقان والصدق والثقة. وكانت له معرفة تامة بالنحو. وكان متدينا، جميل السيرة، مرضى الطريقة. انتهى وقال الشيخ موفق الدين المقدسى عنه: كان مقرئ بغداد فى وقته، وكان عالما بالعربية، إماما فى السنة. قرأ عليه القرآن جماعة من الكبار، منهم: عبد العزيز بن دلف، وأبو الحسن ابن الجمرى. وحدث عنه جماعة، منهم: الحافظ ابن الأخضر، وعبد الغنى المقدسى، وعبد القادر الرهاوى، وأحمد بن البندنيجى، والشيخ موفق الدين، والشهاب بن راجح، وغيرهم. وروى عنه بالإجازة: الخليفة الناصر العباسى، وقرأ عليه القرآن أيضا: الوزير ابن هبيرة، وأكرمه ونوه باسمه. وكان الوزير قد قرأ بالروايات على رجل يقال له: مسعود بن الحسين الحنبلى، وادعى أنه قرأ على ابن سوار، وأسند الوزير القراءات عنه عن ابن سوار فى كتاب «الإفصاح» فحضر البطائحى دار الوزير وابن شافع يقرأ عليه. فلما انتهى إلى قوله: وأما رواية عاصم فإنك قرأت بها على مسعود بن الحسين. قال: قرأت بها على ابن سوار. وكان البطائحى قاعدا فى غمار الناس؛ لأنه لم يكن حينئذ معروفا، ولا له ما يتجمل به. فقام وقال: هذا كذب. ورفع صوته، ثم خرج. وبلغ الوزير الخبر، فطلبه وطلب مسعودا وحاققوه. فتبين كذبه، وأنه لم يدخل بغداد إلا بعد موت ابن سوار بكثير، وأحضر البطائحى نسخة من المستنير بخط ابن سوار، فقوبل بخطها الخط الذى مع مسعود، ويدعى أنه خط ابن سوار، فبان الفرق بينهما. وقال البطائحى: هو خط مزور بخط أبى رويح الكاتب. وكان خطه شبيها بخط ابن سوار. فأهان الوزير مسعودا، ومنعه من الصلاة بالناس، وقال له: لولا أنك شيخ لنكلت بك. ثم قرأ الوزير على البطائحى، وأسند عنه القراءات، وعلاّ قدره. وذكر مضمون هذه الحكاية ابن النجار عن أحمد بن البندنيجى، وكان شاهدا للقصة. وصار للبطائحى بعد ذلك اتصالا بالدولة، ويدخل بواطن دار الخلافة. وكان ضريرا يحفى شاربه. ووقف كتبه بمدرسة الحنابلة بباب الأزج. وتوفى ليلة الثلاثاء ثامن عشر شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وصلّى عليه من الغد إسماعيل بن الجواليقى بجامع القصر، ودفن بمقبرة باب حرب. رحمه الله تعالى
Parsing and provenance details
Local passage ID
871199
Book record
shamela-1053
Source record
963487
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٥٦ - على بن عساكر — shamela-1053 · Hadith Research Library