page 1314, entry [1057]Open original source
٨٥٥ - أبو الحسن بن أذين النخوىّ البصير «١» المصرى الدار. نحوىّ مذكور هناك، وكان أبوه من متميّزى المصريين في وقته، وولده برع في النحو وتقدم فيه. قال أبو الحسن هذا: حضرت مع والدى [مجلس [١]] كافور الإخشيدى [٢] وهو غاصّ بالنّاس، فدخل إليه رجل وقال قائل في دعائه: أدام الله أيّام سيدنا- بكسر الميم من الأيام-، وفطن بذلك جماعة من الحاضرين، أحدهم صاحب المجلس، فقام من أوسط القوم رجل، وأنشأ يقول: لا غرو أن لحن الدّاعى لسيدنا ... أو غصّ من دهش بالريق أو بهر [٣]. فتلك هيبته حالت جلالتها ... بين الأديب وبين القول بالحصر وإن يكن خفض الأيّام عن غلط ... فى موضع النّصب لا عن قلّة البصر فقد تفاءلت من هذا لسيّدنا ... والفأل مأثور عن سيّد البشر بأن أيّامه خفض بلا نصب ... وأنّ أوقاته صفو بلا كدر