page 1266, entry [1029]Open original source
٨٢٨ - يعقوب بن نصر الدّارقزّى «١» ودار القزّ التى ينسب إليها محلّة [١] معروفة بظاهر بغداد. كان يعلّم العربيّة والفقه، ورحل إلى سنجار [٢] واستوطنها، وأفاد بها، وكان خبيرا بالشعر وأنواعه، يحفظ منه الكثير ويقوله، فمن شعره يخاطب علىّ بن الحسين بن علىّ بن دبابا [٣] السّنجارىّ، وقد رآه يندب الطلول ويصفها، ويبكى أهلها، فقال له: خلّ نعت الطلول يا بن الحسين ... ما تفيد الآثار من بعد عين! أنزاعا إلى الطلول وقد ... أقلع عنها الخليط إقلاع بين لا تقف بالطلول ليست بها سعدى ولا تبكها بأجفان عين رحل عن سنجار إلى ميّافارقين [١]، ومات بها في سنة سبع وعشرين وستمّائة، وبلغ من العمر قريبا من أربعين سنة، وأبيعت [٢] تركته بيد نوّاب المواريث في ربيع الأوّل سنة ثمان وعشرين وستمائة بميّافارقين.