page 966, entry [782]Open original source
٦٥٧ - محمد بن طيفور السجاوندىّ الغزنوىّ المفسر النحوىّ اللغوىّ «١» قريب العهد منا، كان فى وسط المائة السادسة للهجرة النبوية. صنّف كتابا فى تفسير القرآن العزيز سماه عين التفسير، ذكر فيه النحو وعلل القراءات والأبيات ومعانيها واللغة إلى غير ذلك من معانى التفسير فى مجلدات، أعدادها قليلة وفوائدها كثيرة جليلة، واختصر ولده هذا التفسير، وسماه إنسان العين. ولمحمد بن طيفور هذا شعر كشعر النحاة؛ منه: أزال الله عنكم كلّ آفه ... وسدّ عليكم سبل المخافه ولا زالت نوائبكم لديكم ... كنون الجمع فى حال الإضافه