Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٤٩ - محمد بن سليمان ابو موسى الحامض النحوى البغداذى

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة · page 954, entry [771]

إنباه الرواة على أنباه النحاة — جمال الدين القفطي

page 954, entry [771]Open original source
٦٤٩ - محمد بن سليمان ابو موسى الحامض النحوىّ البغداذىّ «١» صاحب أبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب. كان بارعا فى اللغة والنحو على مذهب الكوفيين، وكان فى اللغة أبرع، وكان ضيّق العطن سيّئ الخلق. وتوفى سنة خمس وثلاثمائة. ودفن بمقبرة باب التبن ببغداذ، وأوصى بدفاتره لابن فاتك المعتضدى ضنّا بها أن تصير إلى أحد. وذكر أن أبا إسحاق الزجاج دخل على أبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب يعوده فى مرض له، فوجد عنده أبا موسى الحامض؛ فقال ثعلب للزجاج: قد بلغنى أن صاحبكم الخلدىّ [١]- يعنى المبرد- قد أملى كتابا فى النحو- يعنى المقتضب- وما أرى لسانه يطوع به. فقال له الزجاج: ما يشك أحد فى سعة علم أبى العباس المبرّد فى هذا النوع، ولا ينكر فصاحة لسانه وجميل بيانه. فقال أبو موسى الحامض: فصاحبكم الأكبر- يعنى سيبويه- كان أغلف اللسان عييّا عن البيان؛ ذكر لى من أثق بقوله أنه سمعه بالبصرة يقول لجارية له: هاتى ذيك الماء من ذاك الحبّ [٢]، فآزر ثعلب قوله، وقال: قد رأيت فى كتابه مثل هذا- وذكر موضعا من كتابه يناسب ما حكاه الحامض أو يقاربه- واغتاظ أبو إسحاق الزجاج وقال: أمّا نحن فلا نذكر حدود الفراء لأن خطأه فيها أكثر من أن يعد، ولكن استعملت الفصيح للمبتدىء، وهو عشرون ورقة، وقد أخطأت فى عشرة مواضع منه، وذكرها له ثم خرج من عنده. واشتهر ما دار بينهم فى مجالس أهل الطلب فما قرىء الفصيح بعد ذلك على ثعلب [١]. ثم كثر القول فى الألفاظ التى ردها أبو إسحاق الزجاج، ولهجت بها الألسن إلى أن سئم ثعلب الفصيح وأنكر أن يكون له.
Parsing and provenance details
Local passage ID
870464
Book record
shamela-10525
Source record
962993
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain