Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٧٦ - عبد الرحمن بن إسحاق ويعرف بالزجاجى أبو القاسم [١]

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة · page 562, entry [443]

إنباه الرواة على أنباه النحاة — جمال الدين القفطي

page 562, entry [443]Open original source
٣٧٦ - عبد الرحمن بن إسحاق ويعرف بالزجّاجىّ أبو القاسم [١] نهاوندىّ، من أهل الصّيمرة «١» أصله، وانتقل إلى بغداذ، ولزم الزّجاج أبا إسحاق، وقرأ عليه النحو، وانتقل إلى الشام، فأقام بحلب مدّة، ثم انتقل إلى دمشق، وأقام بها وصنّف، وخرج مع ابن الحارث عامل الضّياع الإخشيدية، فمات بطبريّة «٢» فى شهر رمضان سنة أربعين وثلاثمائة- ﵀. وكانت طريقته فى النحو متوسطة، وتصانيفه يقصد بها الإفادة. ولما وردت له مسائل إلى العراق مع بعض الطلبة وقف عليها أبو على الفارسىّ- وقد كان رفيقه- فقال: لو رآنا الزجاجى لاستحيا منا. وقد واخذه جماعة فى تصانيفه، فمنها كتاب فى شرح مقدّمة أدب الكاتب ردّ عليه فيها جماعة من العلماء، وكتابه فى النحو المسمى الجمل «٣» تعرض له البطليوسىّ، وصنف فيه كتابا سماه الحلل، فى إصلاح الخلل، الواقع فى كتاب الجمل، وقد نكت ابن بابشاذ فى شرحه نكتا فى الردّ عليه، والكتاب مبارك ما اشتغل به أحد إلا انتفع. وسمعت من لفظ الشيخ أبى البقاء صالح «١» بن عادى العذرىّ الأنماطىّ النحوىّ نزيل قفط أن الزّجاجىّ- ﵀ صنف الجمل بمكة، حماها الله. وكان إذا فرغ من باب طاف به أسبوعا، ودعا الله أن يغفر له، وأن ينفع به قارئه؛ فلهذا انتفع به الطلبة. وهو كتاب المصريين وأهل المغرب وأهل الحجاز واليمن والشام إلى أن اشتغل الناس باللمع لابن جنّى، والإيضاح لأبى على الفارسى. «٢»
Parsing and provenance details
Local passage ID
870136
Book record
shamela-10525
Source record
962814
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain