page 361, entry [245]Open original source
٢٢٥ - حمد بن محمد بن فورّجة البروجردىّ [٢] إمام فاضل، عالم كامل، مطّلع على أنواع العربية أيّما اطلاع، قائم باللغة ومعنى الشعر. رحل إلى أبى العلاء بن سليمان بمعرّة النّعمان، وأخذ عنه الأدب واللغة، وتصدّر لإفادة هذا الشأن، وصنّف الكتابين المشهورين فى الردّ على ابن جنّى فى شرح شعر المتنبى؛ أحدهما: الفتح على أبى الفتح، والآخر التجنّى على ابن جنّى، وهما- وإن صغر جرمهما- فقد كبر فهمهما؛ اشتملا على أنواع من الأدب غزيرة، وقف عليهما عمق بحره، والسّحر الصادر عن صدره وسحره. وله شعر رواه عنه أبو عامر الجرجانىّ فاضل خراسان. قال: أنشدنى ابن فورّجة لنفسه: دعنى أمرّ لطيّتى «١» ... لا تعقلنّ مطيّتى هذا الذى فى عارض ... ىّ فضول مسك ضفيرتى أتميتنى وجدا وأن ... ت سمىّ محيى الميّت تقبيل ثغرك منيتى ... ولو انّ فيه منيّتى سهل علىّ مناله ... لكن بلائى عفّتى وتعجّبى لأليّتى «٢» ... بهواك وهو بليّتى وكان هذا الشيخ متصدّرا للإفادة بالرّىّ فى سنة أربعين وأربعمائة «٣»