Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢١٦ - الحسين بن محمد بن خالويه النحوى اللغوى أبو عبد الله [٣]

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة · page 351, entry [236]

إنباه الرواة على أنباه النحاة — جمال الدين القفطي

page 351, entry [236]Open original source
٢١٦ - الحسين بن محمد بن خالويه النحوىّ اللغوىّ أبو عبد الله [٣] من أهل همذان «١»، ودخل بغداذ، وأدرك أجلّة العلماء بها؛ مثل أبى بكر بن الأنبارىّ وابن مجاهد وأبى عمر الزاهد وابن دريد. وقرأ على أبى سعيد السّيرافىّ، وكان منتصرا له على أبى علىّ الفارسى. وانتقل إلى الشام، وصحب سيف «١» الدولة ابن حمدان، وأدّب بعض أولاده وتصدر بحلب وميّافارقين وحمص للإفادة والتصنيف، وعاش بعد سيف الدولة فى صحبة ولده شريف وغيره من آل حمدان، ومات بحلب فى سنة سبعين وثلاثمائة. وله من التصانيف: كتاب الاشتقاق. كتاب الجمل فى النحو. كتاب اطرغشّ «٢». كتاب القراءات. كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن العزيز «٣». كتاب المقصور والممدود. كتاب المذكر والمؤنث. كتاب الألفات «٤». كتاب الأسد. كتاب ليس. كتاب تقفية ما اختلف لفظه واتفق معناه لليزيدىّ. كتاب المبتدأ فى النحو. كتاب شرح المقصورة. كتاب اشتقاق خالويه. كتاب تذكرته، وهو مجموع، ملكته بخطّه «٥». وذكره شيرويه «٦» فى علماء همذان فقال: «الحسين بن محمد بن خالويه، أبو على الأديب. رفيق عبد الرحمن بن حمدان الجلّاب بالشام. روى عن ابن دريد والصولىّ وغيرهما. روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدىّ الحافظ، وقال: رأيته ببيت المقدس، وكان إماما، أحد أفراد الدهر فى كل قسم من أقسام العلم والأدب، وكان إليه الرّحلة من الآفاق. سكن حلب، وكان آل حمدان يكرمونه، ومات بها- ﵀». وذكره اللحجىّ «١» اليمنىّ فى كتاب الأترجّة عند ذكره ابن الحائك اليمنىّ، ووصف شعر ابن الحائك، وقال: «ومن الشاهد على ذلك أنّ الحسين بن خالويه الإمام لما دخل اليمن ونزل ديارها، وأقام بها شرح ديوان ابن الحائك «٢»، وعنى به، وذكر غريبه وإعرابه». قلت: ولم أعلم أنّ ابن خالويه دخل اليمن إلا من كتاب الأترجّة هذا، وهو كتاب غريب قليل الوجود، اشتمل على ذكر شعر اليمن فى الجاهلية والإسلام، إلى قريب من زماننا هذا، وما رأيت به نسخة ولا من ذكره؛ إلا نسخة واحدة جاءت فى كتب الوالد، أحضرت بعد وفاته من أرض اليمن. وذكر الرئيس أبو الحسن محمد بن علىّ بن نصر الكاتب فى كتاب المفاوضة «٣»: «حدثنى «٤» أبو الفرج عبد الواحد بن نصر الببغاء قال: كان أبو الطيب المتنبى يأنس بى، ويشكو عندى سيف الدولة، ويأمننى على غيبته له، فكانت الحال بينى وبينه صافية عامرة دون باقى الشعراء، وكان سيف الدولة يغتاظ من عظمته وتعاطيه، ويجفو عليه إذا كلّمه، والمتنبى يجيبه فى أكثر الأوقات، ويتغاضى فى بعضها». قال: «وأذكر ليلة، وقد استدعى سيف الدولة بدرة، فشقها بسكّين الدواة، فمدّ أبو عبد الله بن خالويه النحوىّ جانب طيلسانه، وكان صوفا أزرق، فحثا «١» فيه سيف الدولة شيئا صالحا، ومددت ذيل درّاعتى «٢»، وكانت ديباجا، فحثا إلىّ فيها، وأبو الطيب حاضر، وسيف الدولة ينتظر منه أن يفعل مثل فعلنا، أو يطلب شيئا منها، فما فعل، فغاظه ذلك، فنثرها كلها. فلما رأى المتنبى أنها قد فاتته زاحم الغلمان يلتقط معهم، فغمزهم عليه سيف الدولة فداسوه، وركبوه، وصارت عمامته وطرطوره «٣» فى عنقه، واستحى، ومضت له ليلة عظيمة، وانصرف». «وخاطب أبو عبد الله بن خالويه سيف الدولة فى ذلك، فقال: ما يتعاظم تلك العظمة، ويتّضع إلى مثل هذه المنزلة إلا لحماقته».
Parsing and provenance details
Local passage ID
869929
Book record
shamela-10525
Source record
962710
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢١٦ - الحسين بن محمد بن خالويه النحوى اللغوى أبو عبد الله [٣] — shamela-10525 · Hadith Research Library