page 348, entry [229]Open original source
٢٠٩ - الحسين البيهقىّ [١] ذكره الباخرزىّ فقال: «شيخ غزير الفضل، عزيز النفس. رأيته فى دار عميد الحضرة يؤدب ولده أبا الفتح مسعودا، ويستطلع من أفلاك نجابته سعودا «٣». وحدّثنى أبو القاسم مهدىّ بن أحمد الخوافىّ قال: دخلت عليهما؛ فأملى الحسين على تلميذه الرئيس مسعود بيتين فى الثناء علىّ، وهما: بمهدىّ بن أحمد تمّ أنسى ... وكنت إليه كاللهج الحريص وإذ شاهدته شاهدت منه ال ... خليل مع المبرّد فى قميص قال الأديب أبو القاسم مهدى بن أحمد الخوافىّ: فعرضت الدّرج «٤» المحلّى بالبيتين، الموشّى بالخط الذى يزيد فى نور العين على والده والى الحضرة، وقلت: إن البيتين لولدك، والخطّ خطّ من هو فلذة من كبدك. فسرّ بذلك سرورا برقت له أساريره وخرجت من عنده، وقد حظيت بما شئت منه.