Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٨ - أحمد بن حاتم أبو نصر النحوى [١]

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة · page 63, entry [33]

إنباه الرواة على أنباه النحاة — جمال الدين القفطي

page 63, entry [33]Open original source
١٨ - أحمد بن حاتم أبو نصر النحوى [١] صاحب الأصمعىّ «١». روى عن الأصمعىّ كتب اللغة والأدب، وصنف كتبا فى اللغة. وحكى عن الأصمعىّ أنه كان يقول: ليس يصدق علىّ أحد إلا أبو نصر. حدث عنه إبراهيم الحربىّ الشيح الصالح- رضى الله عنه- وأبو العباس ثعلب، وكان ثقة. قيل إنه مات فى سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وبلغ من العمر نيّفا وسبعين سنة- ﵀ وفيها مات ابن «٢» الأعرابىّ، وعمرو بن أبى عمرو الشيبانىّ صاحب الأصمعىّ. ومن تصانيفه: كتاب الشجر والنبات. كتاب الإبل. كتاب الخيل. كتاب ما يلحن فيه العامة. كتاب الزرع والنخل. كتاب أبيات المعانى «٣». قال أحمد بن يحيى ثعلب: كان أبو نصر صاحب الأصمعىّ يملى شعر الشّمّاخ؛ وكنت أحضر مجالسه؛ وكان يعقوب بن السّكّيت يحضرها قبلى؛ لأنه كان قد قعد عن مجالسهم، وطلب الرياسة؛ فجاءنى إلى منزلى، وقال: اذهب بنا إلى أبى نصر حتى نقفه على ما أخطأ فى بيت كذا، وصحّف فى حرف كذا- وأنا ساكت. فقال: ما تقول؟ فقلت له: ليس يحسن هذا، نحن بالأمس نرى على باب الشيخ نسأله ونكتب عنه؛ ثم نمضى إليه ونخطّئه ونهجّنه! فقال: لا بدّ من ذلك؛ فمضينا إليه، فدققنا الباب عليه، فخرج الشيخ فرحّب بنا، وأقبل عليه يعقوب، فقال: كيف تنشد هذا البيت للشمّاخ؟ فقال: كذا. فقال: أخطأت. ثم قال: وكيف تقول فى هذا الحرف من شعره؟ قال: كذا. قال: أخطأت. قال: فلما مر ثلاث أو أربع مسائل اغتاظ الشيخ، ثم قال: يا مصّان، «١» تستقبلنى بمثل هذا، وتقوى نفسك على مثل هذا، وأنت بالأمس تلزمنى حتى يتهمنى الناس بك! ونهض أبو نصر، فدخل داره وردّ الباب فى وجوهنا، فاستحيا يعقوب، فأقبلت عليه، وقلت له: ما كان أغنانا عن هذا! فما نطق بحلوه ولامرّه. وقلت له: لا مقام لك ها هنا؛ تخرج إلى سرّ من رأى، واكتب إلىّ ما تحتاج إليه لأسأل عنه وأعرّفك إياه. «٢»
Parsing and provenance details
Local passage ID
869727
Book record
shamela-10525
Source record
962622
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain