Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٩١ - أبو بكر بن محمد التقى القوصى

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 756, entry [631]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

page 756, entry [631]Open original source
(٥٩١ - أبو بكر بن محمد التقىّ القوصىّ) أبو بكر بن محمد بن محمد التّقىّ، القوصىّ المحتد، المصرىّ المولد والدّار، الفقيه الشافعىّ القاضى، تولّى الحكم بفوّة سنين وبمنفلوط، واتّفق أنّ قاضى القضاة عزّ الدّين عبد العزيز، ابن قاضى القضاة بدر الدّين ابن جماعة، حجّ فى ولاية أبيه، فى سنة عشرين وسبعمائة، وقدم من الحجاز فى سنة إحدى وعشرين، وكان التّقىّ القوصىّ قاضى منفلوط عن والده (¬٢) بدر الدّين ابن جماعة، فكتب كتابا إلى قاضى القضاة عزّ الدّين بعد مدّة، يهنّئه بالقدوم، ولم يكن عادة نواب أبيه يكتبون إليه ولا يكتب إليهم، وأرسل جارية، وذكر فى كتابه «أن الدراهم التى أرسلها سيّدنا ليبتاع بها جوارى، وجدنا هذه وسنتوقع على غيرها ونرسله»، فجاء رسوله إلى شخص يقال له أحمد القاهرىّ، ساكن بجوار بيت قاضى القضاة بدر الدّين، وأعطاه الكتاب والجارية، فقرأ قاضى القضاة عزّ الدّين الكتاب وعزّ عليه، وحصل له حرج، ودخل على والده وقال: تعزل هذا؛ فإنّه كذب وأرسل إلىّ جارية، وتكلم فى ذلك وبالغ، فلمّا كان فى السّحر ثانى يوم وصول كتابه، خرج قاضى القضاة (¬٣) من منزله، وخرجت أمامه، فجاء أحمد القاهرىّ وسلّم عليه ومشى معه على العادة، فقال له قاضى القضاة: يا شيخ أحمد، الجار ما ينبغى له أن يؤذى جاره، تأخذ جارية من عند نائب من جهتنا، تدخل بها إلى منزلنا … ؟، نحن نمشى الحيط الحيط وما نتخلّص .. !، فقال يا سيّدى والله ما علمت الحال، وخطر لى أنّ سيّدنا عزّ الدّين محتاج إلى جارية، و [أنّه] أرسل يشتريها؛ فإنّ منفلوط بلد الجوارى والرّقيق، وأنا أستغفر الله من هذه الغفلة، فقال: تأخذها السّاعة وتدور على الرّسول وتسلّمها له، ثمّ أسرّ إلىّ وقال: عبد العزيز قال لى اعزله، وما هذا مصلحة فى هذا الوقت، وتسمع النّاس وما نعرف إيش يقولون .. ؟ كلّم عبد العزيز فى ذلك وسكّته إلى وقت آخر، فقلت: نعم، ثمّ قلت للقاضى عزّ الدّين: الرجل ظنّ أن سيّدنا يقبل الهديّة على عادة أبناء القضاة، وما قصد رشوة، فإنّه ما ثمّ الآن قضية وسكّنته. فبلغت التقىّ (¬١) [القصة] فبلغنى/ عنه من [بعض] أصحابنا أنّه دعا لى كثيرا، وصار يقول لمن يمرّ عليه من أهل البلاد: فلان أحسن إلىّ كثيرا بغير معرفة، ولا يذكر القضيّة، ولم يتّفق اجتماعى به بعد. وأقام مدّة لطيفة وتوفّى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
869691
Book record
shamela-1045
Source record
962599
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain