Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٥٧ - غشم ابن عز العرب، ابن الأرجوانى

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 479, entry [387]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

page 479, entry [387]Open original source
(٣٥٧ - غشم ابن عزّ العرب، ابن الأرجوانىّ) غشم ابن عزّ العرب ابن عبد الواحد [بن علىّ] ابن أبى عبد الله محمد، بن عبد الواحد بن شبل الغسّانىّ، ينعت بالكمال، كنيته أبو الفوارس، ويعرف بابن الأرجوانىّ، الأدفوىّ ثمّ الأسنائىّ، كان أديبا شاعرا، ذكره الشّيخ عبد الكريم الحلبىّ (¬١) وغيره، وأنشدنى له صاحبنا الفاضل الأديب بدر الدّين (¬٢) محمد بن علىّ بن عبد الوهاب الأدفوىّ قصيدة أوّلها: طرقت والليل مسبول الجناح … مرحبا بالشّمس من قبل الصّباح سلّم الإيماء عنها خجلا … حينما كان بها السرّ مباح (¬٣) غادة تحمل فى أجفانها … مرضا فيه منيّات الصّحاح كالقضيب اهتزّ والبدر بدا … والكثيب ارتجّ والعنبر فاح وأنشدنا شيخنا العلّامة أبو حيّان محمد بن يوسف الغرناطىّ، أنشدنى الأديب حسام ابن عزّ [العرب]، أنشدنى إسماعيل بن عبد الحكم، أنشدنى الأديب غشم ابن الأرجوانىّ الصّعيدىّ لنفسه قوله: ما لراحى فى سوى الرّاح أرب … فاسقنيها بنت كرم وعنب ضحك المشرق بالبرق رضى … فبكى المغرب بالغيث غضب / وأنشدنى أبو الفضل جعفر بن محمد بن عبد القوىّ بن عبد الرّحمن القرشىّ ابن الخطيب، أنشدنى والدى، أنشدنى الأديب غشم لنفسه، يمدح أبا الفضل جعفر (¬١) ابن حسّان بقوله: إذا ما رحى الخير دارت على الورى … فإنّك منها قطبها وعمودها أبوك الذى أنشى السّماحة والنّدى … وجدّك مبديها وأنت معيدها وممّا ينشده له الأسنائيّة، ونقلته من خطّ الحافظ الرّشيد، ابن الحافظ عبد العظيم المنذرىّ قال: أنشدنى أبو المظفّر نصر بن علىّ بن رضوان المحلّىّ الشافعىّ قال: أنشدنى غشم لنفسه بأسنا: سقتك الغوادى بارد المزن يا نجد … وحيّا ودادا ساكنيك وإن صدّوا ولا برحت تلك المعاهد بالحمى … يروح ويغدو بالعهاد (¬٢) لها عهد رعى الله أيّامى بأكنافك التى … مضت وسليمى لم يشطّ بها البعد وإنّى وإيّاها إذا ضمّنا الدّجى … ببرديه سيفان حازهما غمد وبانت فبان القلب طوعا لبينها … كأنّهما حلفان بينهما عهد ألمّ بى الضدّان من بعد بعدها … فمن مقلتى ماء ومن كبدى وقد ويشتاقها قلبى وطرفى كأنّما … بها أبدا فى كلّ جارحة ودّ وذكره ابن سعيد فى كتاب: «معاشرة من يصفو فى حلى أدفو» من كتاب «المغرب» (¬٣) وذكر أنّه انتقل من أدفو إلى أسنا، وكان يقيم بها أكثر أوقاته، وأنشد له قوله: وكيف لا أغرق فى حبّ من … تضطرب الأمواج من ردفه وكيف لا يبلغ فى الفتك بى … طرف حوى القدرة مع ضعفه وله [أيضا]: إنّ الخدود إذا بدا توريدها … أنار قلوب العاشقين وقودها كادت تسير فى النّسيم نفوسنا … شغفا بها لولا الجفون تقودها توفّى بأسنا فى العشر الأوّل من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وستّمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
869449
Book record
shamela-1045
Source record
962491
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain