Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٩٥ - على بن أحمد بن عرام الأسوانى

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 388, entry [324]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

page 388, entry [324]Open original source
(٢٩٥ - علىّ بن أحمد بن عرّام الأسوانىّ (¬*)) علىّ بن أحمد بن عرّام بن أحمد، أبو الحسن الرّبعىّ الأسوانىّ، ذكره الحافظ المنذرىّ، فيما نقلت من خطّ المقشرانىّ، وقال: ذكر أبو عبد الله الأنصارىّ أنّه كتب عنه بأسوان، وقال: لم أر فى أرض مصر من يدانيه فى فضله، ويضاهيه فى نبله، قال: وله تصانيف كثيرة فى كلّ فنّ، وأنّه سمع من ابن بركات بمصر سنة خمس (¬١) عشرة وخمسمائة. وذكره العماد فى «الخريدة» وقال (¬٢): «شيخ من أهل الأدب بأسوان، سألت عنه بمصر فى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، فقيل لى إنّه حىّ بأسوان، وطلبت شعره، فأحضر إلىّ بعض أصدقائى من أهلها ديوانه، فوجدته (¬٣) حاكيا فى سماء السّحر كيوانه (¬٤)، فجمعت شارد حسنه وغبطت عليه أسوانه، وجلوت بكر نظمه وعوانه، ووضعت لمأدبة أهل الأدب من إخوانه خوانه، وأحضرت عليه ألوانه، وقد أوردت جملة من نظمه الفائق الرّائق، ولفظه الرّائع الشّائق، ممّا إذا حسر سحر، وإذا أصحر (¬٥) أحصر، وإذا أنشد نشد ضالّة الأمانى، وإذا أقمر نوّر هالة المعانى، فلابن عرّام فى ميدان النّظم (¬٦) وابتكار المعانى الحسان غرام، ولرويّته فى إذكاء نار الذّكاء ضرام، والملوك باصطناع أمثاله يقال لهم كرام». قال: ومن شعره قوله (¬١): كم ليال نعمت فيها بخود (¬٢) … فاقت (¬٣) البدر فى السّنا والسّناء ذات جيد كالرّيم حلّاه عقد … حلّ فيه بحلّ عقد عزائى وترشّفت من رضاب برود (¬٤) … فاق طعم السّلافة الصّهباء وتنزّهت فى رياض حسان … غانيات عن صوب ماء السّماء بين ورد ونرجس وأقاح (¬٥) … ففؤادى مقسّم الأهواء وله [أيضا]: ألا من مبلغ سعدى بأنّى … ظمئت إلى مراشفها العذاب / وأنّى والمهيمن مذ تناءت … من الشّوق المبرّح فى عذاب (¬٦) وله [أيضا]: أغرّك من قلبى انعطاف ورقّة … عليك وأن تجنى فلا أتجنّب فلا تأمنى حلمى على كلّ هفوة … ولا تحسبى (¬٧) أن ليس لى عنك مذهب فكيف وعندى فضلة من جلادة … تعلّم أصلاد الصّفا كيف تصلب وله تهنئة بمولود: قد أطلع الله لنا كوكبا … أضاء شرق الأرض والمغربا قادم سعد يقتضى سعده … سعادة الوالد إذ أنجبا والأصل إن طاب ثرى (¬١) غرسه … أنبت فرعا مثمرا طيّبا موهبة خصّ بها الله من … أصبح للنّعمة مستوجبا فدم قرير العين حتّى ترى … خلفك من إخوته موكبا قال: وله من قصيدة فى الأمير مبارك بن منقذ، أوّلها: علىّ (¬٢) امتداحى للكرام المناصب … وإلّا فلا زال الزّمان مناصبى صحائف (¬٣) فى أيديهم أم صفائح … فهم بين كتب تقتنى أو كتائب هواهم على أنّ المآرب جمّة … صرير يراع أو صليل قواضب وجادوا بفضل باهر وفواضل (¬٤) … عطاءين من علم وفيض مواهب [ومنها]: فديتك فاشرب من مديحى قهوة (¬٥) … تلذّ لذى سمع ونشوان شارب قال: وله من قصيدة (¬١): الوجد للدّنف المعنّى فاضح … ودليله باد عليه ولائح (¬٢) كيف السبيل له إلى كتمانه … والدّمع والسّقم المبرّح بائح (¬٣) إن يمس قلبى وهو صبّ نازح … فلأنّ من أهواه عنّى نازح (¬٤) فجوارحى وجدا عليه جريحة (¬٥) … وجوانحى شوقا إليه جوانح وله مرثيّة فى ابن عمّه هبة الله (¬٦) بن علىّ بن عرّام، وكان شاعرا مجيدا، أوّلها (¬٧): كلّ حىّ إلى الفناء يصير … وبهذا قضى اللطيف الخبير فاغتباط الفتى بدنياه نقص … ومواعيدها غرور وزور / فتبصّر تسلم هديت وأنّى … يبصر الرّشد جاهل مغرور [ومنها] (¬٨): من لسود (¬٩) الخطوب غيرك يجلو (¬١٠) … ها وقد غاب منك بدر منير من يحوك القريض مثلك يسديه … على خبرة به وينير ليس فى العيش بعد فقدك خير … حبّذا وافد الرّدى لو يزور فوفاتى (¬١) من الوفاء كما أنّ … حياتى غدر لعمرى كبير كان ظنّى إذا المنايا أتتنا (¬٢) … أنّنى أوّل وأنت الأخير (¬٣) خاننى الدّهر فيه [آمن] (¬٤) ما كن … ت عليه وغرّنى (¬٥) المقدور كيف لى بالسّلوّ عنه وطىّ ال … قلب من فقده جوى منشور فسقى قبره نداه ففيه … لثراه غنى (¬٦) وريّ غزير وله أيضا (¬٧): كرهتم مقامى فارتحلت ولم يكن … مسيرى عنكم لا ملالا ولا بغضا فلو (¬٨) قد صبرتم فرّق الدّهر بيننا … بموت إلى ألّا يرى بعضنا بعضا وله من قصيدة مدح بها مالك بن محمد بن شيبان الطّودىّ (¬٩): وعهدى بريّا وهى شمس منيرة … علت غصنا لدنا يميس على نقا (¬١٠) خلعت عذارى (¬١١) وادّرعت بحبّها … فظلت أسيرا فى الحبالة مطلقا تلاحظنى أحداقها (¬١٢) فى حديقة … بها الحسن من كلّ الجوانب أحدقا تمايلت الأشجار فيها كأنّما … سقتها يد الأنواء خمرا معتّقا فصاح فصاح فى الغصون فخلتها … قيانا (¬١) تغنّى لا حماما مطوّقا إذا ما نسيم هبّ ألفيت عرفها … لمشتاقه من مسك دارين (¬٢) أعبقا بها الورد غضّ والأقاحى (¬٣) مفلّج … ونرجسها يرنو إليك محدّقا كأنّ هدير الماء عولة لوعة … لصبّ مشوق لا يطيق التّفرّقا يفيض على تلك الرّياض انسكابه … كجود ابن شيبان إذا ما تدفّقا [ومنها (¬٤) فى وصف مجلس عرس، ومعرّس أنس]: كأنّ دخان النّدّ (¬٥) فى جنباتها … ضباب وماء الورد غيث ترقرقا وله [من] قصيدة فى مدح الملك العادل سيف الدّين أخى صلاح الدّين، أوّلها (¬٦): أحبب بعصر الصّبا المأثور والغزل … أيام لى بالغوانى أعظم الشّغل وإذ غريمى غرام لست أفتر من … أوصافه وعذابى فيه يعذب لى / من لى بعود شباب منذ فارقنى … لم ألق (¬٧) من عوض عنه ولا بدل لبست برد الصّبا حينا بجدّته … وأخلق البرد حتّى صرت (¬١) فى سمل كم ليلة نلت من نيل المنى وشفت … بذلك الوصل ما بالصبّ (¬٢) من علل علّقتها غرّة غرّاء غرّتها … كالبدر حفّ بليل فاحم رجل (¬٣) [ومنها] (¬٤): صدّت وكم قد تصدّت للوصال وما … يرجى انعطاف لمن قد صدّ عن ملل وله قصيدة فى كنز الدّولة ابن متوّج، أوّلها (¬٥): أطلت من اللوم المردّد والعذل … فأقلل (¬٦) فإنّى فى الغرام لفى شغل فما الحبّ إلّا النار والعذل عنده … هواء به يزداد فى قوّة الفعل رضيت بسلطان الهوى متسلّطا … على مهجتى فى الحكم بالجور لا العدل بقلبى سهم لا بقلبك صائب … رميت به من سحر أعينها النّجل (¬٧) تنام خلىّ البال (¬٨) ممّا يحسّه … شج كحلت عيناه بالسّهد لا الكحل [ومنها] (¬٩): وإنّ غزالا كالغزالة وجهه … ضعيف القوى يسطو بليث أبى شبل وفى خدّه نار وماء شبيبة … وما اجتمع الضّدان إلّا على قتلى ومشمولة (¬١) أسقيتها (¬٢) من رضابه … وما لى سوى تقبيل خدّيه من نقل فمن شفتيه كأسها وحبابها (¬٣) … يرى عقد ثغر عقده غير منحلّ [ومنها] (¬٤): وإنّي وإن شبّبت لا عن شبيبة … فمذهب قوم فى القريض مضوا قبلى أأخطى فى قصدى وأخطو (¬٥) لصبوة … وجامعة الستّين قد جمعت رحلى ومنها يصف بستانا [وبركة (¬٦) وسواقى]: كأنّ خرير الماء فى جنباته … أنين لمهجور يحنّ إلى وصل جداوله تجرى عيونا كأنّها … نصول سيوف لامعات من الصّقل وقد غرّدت أطياره فكأنّها … قيان تطارحن الغناء على مهل تصبّ (¬٧) على فسقيّة ذوب فضّة … تفيض كما فاضت يمينك بالبذل بساحة بستان أنيق مجاوز … مدى الوصف مخضرّ الجوانب مخضلّ بنفسجه آثار قرص بوجنة … كحسناء تاهت بالدّلال وبالدّلّ ونرجسه المبثوث فيه كأنّه … عيون عذارى ناطرات إلى خلّ / وفى خدّ ذاك الورد حصباء لؤلؤ … يروقك أهدته إليك يد الطّلّ وفوق قوام الغصن لام كهمزة … على ألف للقطع تثبت لا الوصل وطابقها الدّولاب فى حسن زمره … مطابقة الشّكل المطابق (¬١) للشّكل وأظهرت الأسحار سرّ نسيمها … بوسوسة كالخطّ يعرف بالشّكل فلذّ لنا ذاك النّسيم كأنّه … سرار تهاداه الأحبّة بالرّسل وله من قصيدة (¬٢): لا تطيلى (¬٣) على الرّحيل ملامى … فلأمر إمر (¬٤) كرهت مقامى أىّ خير فى بلدة يستوى ذو النّق … ص فيها بفاضل الأقوام إنّ (¬٥) فى الأرض غير أسوان فاهرب … من أذاهم إلى بلاد الشّام فالرّحيل الرّحيل عنهم سريعا … فهم من لئام هذا الأنام وله فى الأمير مبارك بن منقذ، من قصيدة طويلة، أوّلها (¬٦): أقلّى (¬٧) ملامى واطّراحى وجفوتى … هما أوجبا لى أن أفارق دارك أأوطان أهلينا وأوطارنا بها … قليتك حتّى قد رفضت ادّ كارك [منها]: أقول لنفسى إذ تزايد ظلمهم … فرارك من دار الهوان فرارك فللموت خير من مقام مذمّم … ترين به بين اللئام (¬٨) احتقارك وفى غير أسوان مراد ومذهب … فلا تجعلى شرّ النّواحى قرارك فخير بلاد الله ما صان من أذى … وأضحى محلّا للأمير مبارك [ومنها]: يقول له من جاء يطلب رفده … ونجدته انعش بالنّدى (¬١) وتدارك ويشركه فى ماله كلّ قاصد … ولكنّه فى المجد غير مشارك وله فى الهجو (¬٢): عناصر الإنسان من أربع … وخالد عنصره واحد فمن كثيف الأرض تكوينه … فهو ثقيل يابس بارد وله أيضا فى الهجو (¬٣): شاعرنا ذو لحية … قد عرضت وانفسحت لحية تيس صلحت … لفقحة (¬٤) قد سلحت [وله أيضا] (¬٥): / إن تمادى الهجران منك اتّصالا … صيّر الحبّ بيننا ذا انفصال وصدود الدّلال إن زاد أفضى … بك عندى إلى صدود الملال واعتقادى أن لو صبرت قليلا … فرّقت بيننا صروف الليالى وله أيضا (¬١): بلغت بسعد الجدّ أسنى المراتب (¬٢) … فناج إذا ما شئت زهر الكواكب نزعت (¬٣) إلى جرثومة من خئولة … نمتك وأعمام كرام المناصب إذا وعدوا أوفوا وإن أوعدوا عفوا … وإن سئلوا أعطوا جزيل المواهب فآراؤهم (¬٤) تكفى النّضال (¬٥) نصالهم … كما كتبهم تغنى غناء الكتائب لئن (¬٦) سبقوا واستأثروا بفضائل … وقت مجدهم فيما مضى عيب عائب فإنك قد شيّدت بنيان مجدهم … وبرّزت عن غاياتهم فى المناقب وله (¬٧) أشياء أخرى، ذكرت نبذة منها فى مجموع لى سمّيته «زاد المسافر».
Parsing and provenance details
Local passage ID
869386
Book record
shamela-1045
Source record
962457
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٩٥ - على بن أحمد بن عرام الأسوانى — shamela-1045 · Hadith Research Library