page 386, entry [322]Open original source
(٢٩٣ - علىّ بن أحمد بن علىّ الأسوانىّ (¬*)) علىّ بن أحمد بن علىّ الأسوانىّ، ولد الرّشيد (¬٢)، ذكره العماد الأصبهانىّ وقال (¬٣): رأيته بالقاهرة سنة ثلاث وسبعين (¬٤) وخمسمائة، وقد وقف ينشد الملك النّاصر قصيدة، قد اتّخذها لقصده ذريعة، وكشفت بجواره عوار (¬٥) أدبه، وما أحاطت معرفتى له بمعرفة، ولا حصل لى من قدر قدره مرق رمق فى مغرفة، لكنّنى لكونه ولد ذاك الكبير، أوردت من القصيدة [التى أحضرها (¬٦)] أبياتا تناسب عرف العبير، منها: تخضرّ أكناف أرض إن نزلت وإن … نازلت تحمرّ أرض السّهل والجبل ما زلت أفرى دجى الليل (¬٧) التّمام سرى … ونور وجهك يهدينى إلى السّبل بكلّ مهمهة (¬١) يبكى الغمام بها … خوفا ويخفق قلب البرق من وجل تخشى الرّياح الذّوارى من مهالكها … فما تهبّ بها إلّا على مهل [ومنها]: حتّى أنخت المطايا فى ذرى ملك … يبشّر النّجح فى تأميله أملى [ومنها]: خدمتكم ليكون الدّهر يخدمنى (¬٢) … فما أحالته (¬٣) عن حالاته حيلى / إن لم تكن (¬٤) بكم حالى مبدّلة … فما انتفاعى بعلم الحال والبدل