page 297, entry [236]Open original source
(٢٠٧ - عبد الله بن محمد بن زريق الأسوانىّ) عبد الله بن محمد بن زريق، أبو عبد الله الأسوانىّ، ذكره ابن عرّام (¬٢) فى جملة من مدح بنى الكنز (¬٣)، وذكر له قصيدة [طويلة] أوّلها: بالسّفح من ربع سلمى منزل دثرا … فاسفح دموعك فى ساحاته دررا واستوقف الرّكب واستسق الغمام له … والثم صعيد ثراه الأذفر (¬٤) العطرا واستخبر الدّار عن سلمى وجيرتها … إن كانت الدّار تعطى سائلا خبرا وكيف تسأل دارا لم تدع جلدا … لسائليها ولا سمعا ولا بصرا أقسمت لو كان فى الماضين مولده … لأنزل الله فى أوصافه السّورا (¬٥) كأنّه الحرم المحجوج تقصده … وفوده لا تملّ الورد والصّدرا ومن قصيدة له أيضا قوله (¬٦): منعّمة يسبى الحليم حديثها … إذا طارحته يوم لهو مقالها يميل بها سكر الصّبا ونسيمه … فلله ما أشهى نسيما أمالها خضعت لها والذّل من شيم الهوى … غداة أرتنى دلّها ودلالها ألا عدّ عن ذكر الغوانى فإنّه … غواية نفس ما أشدّ ضلالها / نهانى النّهى والشيب عن كلّ غادة … فلست وإن أصبت (¬١) أريد وصالها