Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٨٦ - شيث بن إبراهيم القفطى

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 279, entry [210]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

page 279, entry [210]Open original source
(١٨٦ - شيث بن إبراهيم القفطىّ (¬*)) شيث (¬٢) بن إبراهيم (¬٣) بن محمد بن حيدرة (¬٤) بن الحاجّ، الفقيه النّحوىّ القفطىّ، كان قيّما بالعربيّة، وله فيها تصانيف منها: «المختصر»، و «المعتصر من المختصر»، رأيته وعليه خطّه، و «حزّ الغلاصم (¬١) وإفحام المخاصم». وقد ذكره أبو الحسن علىّ (¬٢) بن يوسف الشّيبانىّ الصّاحب القفطىّ فى كتابه: «إنباه الرّواة على أنباه النّحاة (¬٣)» وقال (¬٤): «الفقيه النّحوىّ الزّاهد»، وذكر أنّ له فى الفقه تعاليق ومسائل، وله كلام فى الرّقائق قال (¬٥): «وكان شيث ﵀ حسن العبادة (¬٦)، لم يره أحد ضاحكا ولا هازلا، وكان يسير فى أفعاله وأقواله سيرة السّلف الصّالح، وكان ملوك مصر يعظّمونه ويجلّون قدره، ويرفعون ذكره، على كثرة طعنه عليهم، وعدم مبالاته بهم، وكان الفاضل عبد الرّحيم البيسانىّ يجلّه، ويقبل شفاعته ويعرف حقّه، وله إليه رسائل ومكاتبات». سمع الحديث من الحافظ السّلفىّ، ومن أبى القاسم عبد الرّحمن بن الحسين بن الحباب (¬٧)، وحدّث [و] سمع منه جماعة، منهم الشّيخ الحسن (¬٨) بن الشّيخ عبد الرّحيم (¬٩)، وكان له نظم. وذكره الشّيخ عبد الكريم الحلبىّ [فى تاريخه] ومن خطّة نقلت وقال: أنشدنا الشّيخ قطب الدّين محمد بن أحمد القسطلّانىّ، أنشدنى الخطيب يحيى (¬١) ابن جعفر، يعرف بخطيب عيذاب القفطىّ، أنشدنا الفقيه شيث بن إبراهيم القفطىّ لنفسه قوله (¬٢): اجهد لنفسك إنّ الحرص متعبة … للقلب والجسم والإيمان يرفعه فإنّ رزقك مقسوم سترزقه … وكلّ خلق تراه ليس يدفعه فإن شككت (¬٣) بأنّ الله يقسمه … فإنّ ذلك باب الكفر تقرعه (¬٤) وقد أجاز لى غير واحد سمعت عليه، من أصحاب الشّيخ قطب الدّين ابن القسطلّانىّ. ولد شيث بقفط ثمّ انتقل بعد سنين إلى قنا، وقيل إنّه كان ينكر على الشّيخ العارف السيّد عبد الرّحيم (¬٥)، ويذكر أهل البلاد أنّ الشّيخ عبد الرّحيم قال/ للمؤذّن: أذّن للظّهر، وأنّ الفقيه «شيث» قال: ما دخل الوقت، ويزعمون أنّ الشّيخ [عبد الرّحيم] دعا عليه أن يخمد ذكره. وكان شيث من العلماء العاملين، وكفّ بصره وعلت سنّه، وله بقفط حارة تعرف بحارة ابن الحاجّ. وذكره ابن سعيد وقال: نقلت من خطّ بدر الدّين ابن أبى جرادة، أنّ «شيث» رحل إلى «شاور» واشتغل بتعليم أولاده، وأنشد له قوله رحمه الله تعالى: هى (¬١) الدّنيا إذا اكتملت … وطاب نعيمها قتلت فلا تفرح بلذّتها … فباللّذات قد شغلت وكن منها على حذر … وخف منها إذا اعتدلت [ولا يغررك زخرفها … فكم من نعمة سلبت] وقال: سمعت البهاء زهير يقول: سمعت ابن الغمر (¬٢) الأديب يقول: رأيت فى النّوم الفقيه «شيث» يقول شعرا وهو (¬٣): أنبئكم (¬٤) يا أهل ودّى بأنّ لى … ثمانين عاما أردفت بثمان ولم يبق إلّا هفوة أو صبابة … فجد يا إلهى منك لى بأمان قال: فأصبحت وجئت إلى الفقيه شيث، وقصصت عليه الرّؤيا، فقال: لى اليوم ثمان وثمانون سنة، وقد نعيت لى نفسى. قال: توفّى فى سنة ثمان (¬٥) وتسعين وخمسمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
869272
Book record
shamela-1045
Source record
962399
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain