page 265, entry [195]Open original source
(١٧٣ - زكرياء بن يحيى الدّشناوىّ (¬**)) زكرياء (¬٦) بن يحيى بن هارون بن يوسف بن يعقوب بن عبد الحقّ بن عبد الله الدّشناوىّ مولدا، التّونسىّ محتدا، المنعوت بالبدر، كان فقيها أديبا، وله نظم [جيّدو] حدّث بشئ منه، روى عنه منه الشّيخ فتح الدّين بن سيّد النّاس، وزين الدّين عمر ابن الحسن بن عمر بن حبيب وغيرهما. ومن شعره قوله فى شاب خطائى (¬١) أبيات، الثّانى منها: فقال لى العذول علام تبكى … فقلت له بكيت على خطائى (¬٢) وأنشدنا صاحبنا الفاضل العدل أبو الحسن علىّ بن إبراهيم الجروىّ، أنشدنى (¬٣) زكرياء قوله: لا تسلنى عن السّلوّ وسل ما … صنعت بى لطفا محاسن سلمى أوقعت بين مقلتى ورقادى … وسقامى والجسم حربا وسلما قال: وأنشدنى فى راقص، وأظنّها له: يا من غدا الحسن إذ غنّى وماس لنا (¬٤) … مقسّما (¬٥) بين أبصار وأسماع قاسوك بالغصن رطبا والهزار غنا (¬٦) … وما تقاس (¬٧) بميّاس وسجّاع قد تسجع (¬١) الورق لكن غير داخلة (¬٢) … وترقص البان (¬٣) بل فى غير إيقاع وأنشدنى العدل كمال الدّين عبد الرّحمن ابن شيخنا تاج (¬٤) الدّين الدّشناوىّ، أنشدنا زكرياء لنفسه: أيا من علىّ تجنّى … وقد حاز لطف المعنى اجعل لى من صدودك أمنا … وارحمنى وهب لى وصلا به أتملّى … وكن للمكارم أهلا هذا أهنا وأحلى وقال الشّيخ فتح الدّين اليعمرىّ، أنشدنى لنفسه ملغزا فى «طيبرس» قوله: وما اسم له بعض هو اسم قبيلة … وتصحيف باقيه تلاقى به العدا / وإن قلته عكسا فتصحيف بعضه … غياث لظمآن تألّم بالصّدى وباقيه بالتّصحيف طير وعكسه … لكلّ الورى علم معين على الرّدى (¬٥) توفّى بالقاهرة سنة ثلاث (¬٦) وسبعمائة ظنّا.