Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٥٦ - الحسين بن منصور الأسنائى

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 247, entry [173]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

page 247, entry [173]Open original source
(١٥٦ - الحسين بن منصور الأسنائىّ (¬*)) الحسين بن منصور، أبو علىّ (¬٢) الحسام الطبيب (¬٣) الأسنائىّ، ذكره ابن شمس الخلافة (¬٤) فقال: «رجل أديب، فاضل لبيب، اشتغل بصناعة الطبّ فكان بها قيّما، وعرف بالمعرفة فأصبح بها متوسما، يطرف جليسه بمحاسن العلوم، ويعرب (¬٥) فى البحث عن كلّ خفىّ من المعارف مكتوم». وقال: «حاضرته وذاكرته، فرأيت رجلا قد أخذ من كلّ معرفة قدحا وافرا، وأطلع من كلّ فضيلة نورا باهرا، مردّد الهمّة بين الآراء الفاضلة المستقيمة، من أفانين العلوم القديمة، من فلسفة محمودة، وبصيرة سديدة، وعلوم منطقيّة، وصنائع هندسية، ودقائق حسابيّة، ومعارف نجوميّة، ونكت طبيعيّة، وحقائق طبيّة، وفضائل أدبيّة، وخلائق شرعيّة، وطرائق ما خرجت عن القوانين الدّينيّة، رفض الشعر ولم يرضه بضاعة اكتساب، ولا جعله وسيلة يفتح بها أبواب الطّلاب». ومن شعره قصيدته التى مدح بها سراج الدّين (¬١) بن حسّان الأسنائىّ [أوّلها]: باحت أسارير من أهوى بأسرار … ووازرته على تعظيم أوزارى (¬٢) وأشرق النّور من نور بمبسمه … فابتزّ عقلى بنوّار وأنوار وما بخدّيه من ماء ومن لهب … أفاض دمعى وأصلى القلب بالنّار حتّى جعلت لظى قلبى له قبسا … ليهتدى بضياه طيفه السّارى وما خلعت عذارى (¬٣) فيه من سفه … لولا قيام عذاريه (¬٤) بأعذار وما أمات اصطبارى فى الهوى جزعا … إلّا بشفرة سيف بين أشفار وليلة بات عنها بدرها خجلا … مذ زار بدر على بدر السّما زارى وبات يبكى النّجوم الزّهر مبتسما … وروضنا ضاحك عن ثغر أزهار والورق تسجع فى أوراقها سحرا … أسجاع كلّ غضيض الطّرف سحّار / لم أدر أىّ سماعيها ألذّ به … إنشاد قمريّها أم شدو أقمار حتّى تبدّت يد الإصباح تهتك ما … زرّته أيدى الدّجى من جيب أستار فقرّبت كلّ مكروه ومجتنب … وبعدّت كلّ محبوب ومختار [منها]: فرع من المجد عن أصل الفخار نما … وما سواه فصلصال كفخّار كاسى المناقب من نسج الثّنا حللا … ينمى إلى شرف عار من العار مولى معارفه فى الخلق قد عرفت … فما يقابلها حرّ بإنكار كم أعتقت من وثاق الأسر من عنق … جودا وكم ملكت رقّا لأحرار وكم حوت صحف الأسفار من سير … غرّ تخبّر عنه خير أخبار وكان يطبّ ويعطى ثمن الأدوية لمن يطبّه، وأظنّه توفّى فى أوائل المائة السابعة. وله ولد فاضل ينعت بالشّرف، اتّفق أنّه ركب مع البهاء ابن العجمىّ، قاضى أسنا وأدفو، فتأخرت فرس شرف الدّين، فأنشد ارتجالا: قد قلت إذ قصّرت فى سيرها فرسى … لم لا تسيرى وشهباء البها قرنا قالت أتقدر أن تقفو له أثرا … من سيره؟ قلت لا قالت كذاك أنا كان فى أواخر المائة السادسة [أو أوائل السابعة]. (١٥٧ - حفاظ بن فتّوح القوصىّ) حفاظ بن فتّوح بن حفاظ القوصىّ، سمع من الفخر (¬١) الفارسىّ بقوص سنة أربع وستّمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
869236
Book record
shamela-1045
Source record
962380
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain