Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٥٢ - الحسين بن محمد بن هبة الله الأسفونى

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 243, entry [169]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

page 243, entry [169]Open original source
(١٥٢ - الحسين بن محمد بن هبة الله الأسفونىّ (¬*)) الحسين بن محمد بن هبة الله، الشّرف المعروف بقطينة (¬٤)، الأسفونىّ، شاعر ماجن خفيف الرّوح، له حكايات مشهورة، وطرائف مأثورة. وكان بأسفون هو وشخص آخر يسمّى النّبيه (¬٥) عبد المنعم، شاعرين ماجنين لهما حكايات، وكانا يشبّهان بأبى الحسين الجزّار والسّراج الورّاق. ومن حكايات قطينة أنّه طلع إلى المصلّى يوم عيد الأضحى، وإلى جانبه شخص، فلمّا ذكر الخطيب قصة الذّبيح، بكى ذلك الشخص زمانا طويلا، فالتفت إليه قطينة فقال له: ما هذا البكاء الطويل؟ أما سمعت فى العام الماضى أنّه سلم وما أصابه شئ .... ؟! واتّفق له أنّه وقع بينه وبين أهل بلده [شئ]، وحضر الأمير علاء الدّين خازندار والى قوص وإخميم، فقصد شكواهم، فدخلوا عليه فلم يرجع، وكان مع الأمير الشّمس الآمدىّ الناظر، وكان شيعيا، فلمّا حضروا عند الأمير، قفز قطينة وقال: يا آل أبى بكر، فاغتاظ الناظر، وأنشد قطينة الأمير قصيدة أوّلها: حديث جرى يا مالك الرّقّ واشتهر … بأسفون مأوى كلّ من ضلّ أو كفر لهم منهم داع كتيس معمّم … وحسبك من تيس تولّى على بقر (¬١) ومن نحسهم لا أكثر الله فيهم … يسبّوا (¬٢) أبا بكر ولم يشتهوا عمر فخذ ما لهم لا تختشى من مآلهم … فإنّ مآل الكافرين إلى سقر فقال له الناظر: أنت تشارر (¬٣) ما أنت منهم؟ وصرفهم ولم يحصل له قصده، فقالوا له:/ ما قلنا لك نصطلح معك ما فعلت، فقال: أنا أعرف أنّ هذا المشئوم (¬٤) منكم. وقد كان تزوّج بامرأة تحت الحجر، وكان لها منزل باعه أمين الحكم عليها، وخلّى من اشتراه له، فتقدّم قطينة إلى الأمير علاء الدّين خازندار، وأنشده: سبت فؤادى المعنّى من تثنّيها … فتّانة كلّ حسن مجمع فيها إنسيّة (¬١) لو رأتها الشّمس ما بزغت … وحشيّة فى نفور خوف واشيها منها: قهرت بالجانب البحريّ طائفة … فولّ وجهك يا مولاى قبليها وانزل بأسفون واكشف عن قضيّتها … وكفّ كفّ شهود أصبحوا فيها عندى يتيمة تركىّ ظفرت بها … لها من الله جدران تواريها تعاونوا مع أمين الحكم واغتصبوا … وأخفوا وثائق فحوى خطّهم فيها حتى أبيعت عليها نصف حصّتها … ما حيلتى وأمين الحكم شاريها ما زلت أفحص عن تلك الوثائق يا … مولاى حتّى أبان الله خافيها وها هى الآن عندى وهى ثابتة … فامض الولاية فيمن كان يؤذيها وانظر إلى نظم أبياتى وما جمعت … واسمح بما قصّر المملوك منشيها ودم حليف العلا والعزّ ما بزغت … شمس وما حثّ بالأظعان حاديها ومات لقطينة صاحبان [كانا] خصيصين به، فقال الشّهاب أحمد بن أبى الحسن الأسفونىّ: ما لقطينة تأخر عنهما؟ فبلغه ذلك، فنظم هذين البيتين: ما تأخرت عنهما عن ملال … غير أنّى أروم صيد الشّهاب فأنا مثل فارس البحر لا بدّ … بظفرى أصيده أو بنابى وكان [قد] وقع بينه وبين نجم (¬٢) الدّين بن يحيى الأرمنتىّ، فهجاه بقصيدة منها: يا إلهى أرحتها منه فى الحك … م فأرحها من ابنه فى الخطابه فقال له الخفراء (¬١): يا قطينة، الباسريّة (¬٢) جاءوا من أرمنت يريدون قتلك، أرسلهم ابن (¬٣) يحيى، ونحن ما نقدر على ردّهم، انج بنفسك، فخرج من أسفون ولم يعرف له خبر. هكذا حكى لى صاحبنا علاء الدّين علىّ (¬٤) الأسفونىّ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
869232
Book record
shamela-1045
Source record
962379
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٥٢ - الحسين بن محمد بن هبة الله الأسفونى — shamela-1045 · Hadith Research Library