Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٨ - الحسن بن عبد الرحيم القنائى

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 220, entry [145]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

page 220, entry [145]Open original source
(١٢٨ - الحسن بن عبد الرّحيم القنائىّ (¬*)) الحسن بن عبد الرّحيم بن أحمد بن حجّون، السيّد الشريف أبو محمد القنائىّ، كان من الصوفيّة الفقهاء، الفضلاء [العلماء]، مالكىّ المذهب، ومن أرباب الأحوال والكرامات، وعلوّ المقامات، مع عدم دعوى، وكان عديم السؤال، مع شدّة الفاقة والضّرورة، وكان ذا خلق حسن وأدب مستحسن. قرأ «الشّاطبيّة (¬٤)» مرّتين على عبد الغفّار السّبتىّ النّحوىّ بمدينة قنا، وسمع الحديث من الفقيه شيث (¬١) فى سنة خمس وتسعين وخمسمائة، ومن الشّيخ أبى عبد الله محمد بن عمر/ القرطبىّ فى سنة عشر وستّمائة، ومن الشّيخ عمر بن علىّ بن أبى سعيد فى سنة إحدى وتسعين [وخمسمائة]، ومن ابن عمّه الفقيه البارع، أبقاه (¬٢) الله تعالى، وغيرهم. وله خطّ جيّد، وكتب كثيرا من كتب الأدب بخطّه، وكتب «الإحياء (¬٣)» وسمعه من عيسى (¬٤) بن إبراهيم النّحوىّ، وأدركت أنا جماعة من أصحابه يحكون عنه كرامات. وحكى لى الشّيخ الإمام العارف أبو العبّاس أحمد بن عبد الظّاهر، أنّه بلغه أنّ شخصا نقل عنه كلاما، للشّيخ الإمام أبى الحسن الصبّاغ (¬٥) تلميذ والده (¬٦) الشّيخ الإمام عبد الرّحيم (¬٧)، ممّا يحصل به وحشة، فكتب الحسن إلى أبى الحسن بهذين البيتين: طهرتم فطهّرنا بفاضل طهركم … وطبتم فمن أنفاس طيبكم طبنا ورثنا من الآباء حسن ولائكم … ونحن إذا متنا نورّثه الإبنا ونقلت من خطّ الحافظ الرّشيد ابن الحافظ عبد العظيم المنذرىّ، قال: اجتمعت بالشيخ الصالح أبى محمد الحسن (¬١)، ابن الشّيخ عبد الرّحيم، بمدينة البهنسا (¬٢) بجامعها، وسألته الدّعاء، وجلست معه وذاكرته، وكان رجلا صالحا. وأنشدنى لنفسه: ولمّا رأيت الدّهر قطّب وجهه … وقد كان طلقا قلت للنّفس شمّرى لعلّى أرى دارا أقيم بربعها … على خفض عيش لا أرى وجه منكر وما القصد إلّا حفظ دين وخاطر … تكنّفه التشويش من كلّ مجتر قال: ثمّ زاد بيتا رابعا: عليك سلام الله بدءا وعودة … مع الشّكر والإحسان فى كلّ محضر ورأيت أنا هذه الأبيات بخطّ الشّيخ الحسن، والبيت الرابع: فإن نلت ما أبغيه ممّا أرومه … بلغت وإلّا قلت للهمّة اعذرى قال: وسألته عن مولده، قال: توفّى والدى وأنا ابن أربع عشرة أو خمس عشرة سنة. وله أيضا: عرضنا أنفسا عزّت علينا … لديكم فاستحقّ لها (¬٣) الهوان ولو أنّا منعناها (¬٤) لعزّت … ولكن كلّ معروض يهان / توفّى بقنا رابع عشر جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وستّمائة، ومولده بقنا سنة ثمان- أو سبع (¬١) - وسبعين وخمسمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
869208
Book record
shamela-1045
Source record
962366
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain