Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٧ - الحسن بن على بن إبراهيم الأسوانى

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 211, entry [144]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

page 211, entry [144]Open original source
(١٢٧ - الحسن بن علىّ بن إبراهيم الأسوانىّ (¬*)) الحسن بن أبى الحسن علىّ بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الزّبير، المهذّب الأسوانىّ، ذكره العماد الأصبهانىّ فى «الخريدة» (¬١) وأثنى عليه وقال: إنّه لم يكن بمصر فى زمنه أشعر منه، وإنّه أعرف من أخيه الرّشيد (¬٢)، قال الحافظ المنذرىّ: سألت قاضى القضاة ابن عين الدّولة عنه وعن أخيه الرّشيد أيّهما أفضل؟ فقال: المهذّب فى الشعر والأدب، وذاك فى فنون، قال: وقال ابن عين الدّولة: وله تفسير فى خمسين مجلّدة، وقفت منها/ على نيّف وثلاثين جزءا، قال: وله شعر كثير، ومحلّ فى الفضل أثير. ومن شعره من قصيدة، مدح بها الصالح بن رزّيك [أوّلها]: أقصر فديتك عن لومى وعن عذلى … أو لا فخذ لى أمانا من ظبا (¬٣) المقل من كلّ طرف مريض الجفن تنشدنا … ألحاظه: ربّ رام من بنى ثعل (¬١) إن كان فيه لنا وهو السقيم شفا … فربّما صحّت الأجسام (¬٢) بالعلل إنّ الذى فى جفون البيض إن نظرت … نظير ما فى بطون البيض والحلل (¬٣) كذاك (¬٤) لم يشتبه فى القول لفظهما … إلّا كما اشتبها فى القول (¬٥) والعمل وقد وقفت على الأطلال أحسبها … جسمى الذى بعد بعد الظّاعنين بلى أبكى على الرّسم فى رسم الدّيار فهل … عجبت من طلل يبكى على طلل [ومنها]: وكلّ بيضاء لو مسّت أناملها … قميص يوسف يوما قدّ من قبل يغنى عن الدّرّ والياقوت مبسمها (¬٦) … لحسنها فلها حلى من العطل [ومنها]: بالخدّ منّى آثار الدّموع كما … لها على الخدّ آثار من القبل [ومنها]: كأنّ فى سيف سيف الدّين من خجل … من عزمه ما به من حمرة الخجل هو الحسام الذى يسمو بحامله … زهوا فيفتك بالأملاك والدّول (¬١) إذا بدا عاريا من غمده خلعت … غمد الدّماء عليه هامة البطل وإن تقلّد بحرا من أنامله … رأيت كيف اقتران الرّزق بالأجل من السّيوف التى لاحت بوارقها … فى أنمل هى سحب العارض (¬٢) الهطل فجاءنا لبنى رزّيك معجزها … بآية لم تكن (¬٣) فى الأعصر الأول أفارس (¬٤) المسلمين اسمع ولا (¬٥) سمعت … عداك غير صرير البيض (¬٦) فى القلل (¬٧) مقال ناء غريب الدّار قد عدم الأن … صار لولاك لم ينطق ولم يقل يشكو مصائب أيام قد اتّسعت … فضاق منها عليه واسع (¬٨) السّبل يرجوك فى دفعها بعد الإله وقد … يرجى الجليل لدفع الحادث الجلل وكيف ألقى من الأيام مرزئة … حلّت (¬٩) ولى من بنى رزّيك كلّ ولى لولاهم كنت أفرى (¬١) الحادثات إذا … نابت بنهضة ماضى العزم مرتجل فما تخاف (¬٢) الرّدى نفسى (¬٣) وكم رضيت … بالعجز خوف الرّدى نفس فلم تبل / إنّى امرؤ قد بلوت (¬٤) الدّهر معرفة … فما أبيت على يأس ولا أمل (¬٥) [ومنها]: وأوّل (¬٦) العمر خير من أواخره … وأين ضوء الضّحا من ظلمة الأصل [ومنها]: دونى الذى ظنّ أنّى دونه فله … تعاظم لينال المجد بالحيل والبدر تعظم فى الأبصار صورته … ظنّا ويصغر فى الأفهام عن زحل ما ضرّ شعرى أنّى ما سبقت إلى … (أجاب دمعى وما الدّاعى سوى طلل (¬٧)) فإنّ (¬٨) مدحى لسيف الدّين تاه به … زهوا على مدح سيف الدّولة البطل وله أيضا فى مدحه من قصيدة (¬١): أعلمت حين تجاور (¬٢) الحيّان … أنّ القلوب مواقد النّيران وعرفت أنّ صدورنا قد أصبحت … فى القوم وهى مرابض الغزلان (¬٣) ما الوجد هزّ قبابهم (¬٤) بل هزّها … قلبى عشيّة سار فى الأظعان (¬٥) وبمهجتى قمر إذا ما لاح للسّ … سارى تضاءل دونه القمران قد بان للعشّاق أنّ قوامه … سرقت شمائله غصون البان وأراك غصنا فى النّعيم تميل أو … غصن الأراك يميد فى نعمان (¬٦) [ومنها]: للرّمح نصل واحد ولقدّه … من ناظريه إذا رنا نصلان وترى (¬١) المجرّة فى النّجوم كأنّها … تسقى الرّياض بجدول ملآن لو لم يكن نهرا لما عامت (¬٢) به … أبدا نجوم الحوت والسّرطان نادمت فيه الفرقدين كأنّنى … - دون الورى- وجذيمة (¬٣) أخوان وترفّعت هممى فما أرضى سوى … شهب الدّجى عوضا من الخلّان وأنفت حين فجعت بالأحباب (¬٤) أن … ألهو عن الإخوان بالخوّان (¬٥) واعتضت من جود الوزير مواهبا … أسلت عن الأوطار والأوطان وهى قصيدة طويلة (¬٦): وله أيضا ممّا أنشده العماد فى «الخريدة» (¬٧) قصيدة أوّلها: هم نصب عينى أنجدوا أو (¬٨) غاروا … ومنى فؤادى أنصفوا أو جاروا وهم مكان السّرّ من قلبى وإن … بعدت نوى بهم وشطّ مزار فارقتهم وكأنّهم فى ناظرى (¬٩) … ممّا تمثّلهم لى الأفكار تركوا المنازل والدّيار فما لهم … إلّا القلوب منازل وديار / واستوطنوا البيد القفار فأصبحت … منهم ديار الأنس وهى قفار ولئن (¬١) غدت مصر فلاة بعدهم … فلهم بأحواز الفلا أمصار أو جاوروا نجدا فلى من بعدهم … جاران فيض الدّمع والتّذكار ألفوا مواصلة الفلا والبيد مذ … هجرتهم الأوطان والأوطار بقلائص (¬٢) مثل الأهلّة عند ما … تبدو ولكن فوقها أقمار فكأنّما (¬٣) الآفاق طرّا أقسمت … ألّا يقرّ لهم عليه قرار فالدّهر (¬٤) ليل مذ تناءت دارهم … عنّى وهل بعد النّهار نهار لى فيهم جار يمت بحرمة (¬٥) … إن كان يحفظ للقلوب جوار أمنازل (¬٦) الأحباب غيّرك البلى … فلنا اعتبار فيك واستعبار سقيا لدهر مرّ (¬٧) فيك تشابهت … أوقاته فجميعها (¬٨) أسحار قصرت لى الأعوام فيه فمذ نأوا (¬٩) … طالت بى الأيّام وهى قصار يا دهر لا يغررك ضعف تجلّدى … إنّى على غير الهوى صبّار وأنشد له أيضا (¬١): فيا عجبا (¬٢) حتّى النّسيم يخوننى … ويضرم نيران الأسى (¬٣) بهبوبه تحمّله سلمى إلينا سلامها … فيكتمه ألّا يضوع (¬٤) بطيبه وأنشد له أيضا (¬٥): فإن تك قد غاضت بجود (¬٦) أكفّكم … عيون وفاضت بالدّموع عيون وخانتكم والدّهر يرجى ويتّقى … حوادث أيام تفى وتخون فلا تيأسوا إنّ الزّمان صروفه … وأحداثه مثل الحديث شجون وأنشد له أيضا (¬٧): لا ترج ذا نقص (¬٨) وإن (¬٩) أصبحت … من دونه فى الرّتبة الشّمس كيوان (¬١٠) أعلى كوكب موضعا … وهو إذا أنصفته نحس وأنشد له ابن سعيد فى «المغرب»: ولئن (¬١١) ترقرق دمعه يوم النّوى … فى الطّرف منه وما تناثر عقده فالسّيف أقطع ما يكون إذا غدا … متحيّرا (¬١٢) فى صفحتيه فرنده وقيل: مات خوفا وهمّا من «شاور» ولمّا سافر أخوه الرّشيد (¬١)، وكان بمكة/ وطالت غيبته، نظم قصيدته المشهورة، وتسمّى «النوّاحة» التى أوّلها (¬٢): يا ربع أين ترى الأحبّة يمّموا … هل أنجدوا من بعدنا أم أتهموا رحلوا وفى القلب المعنّى بعدهم … وجد على مرّ الزّمان مخيّم وسروا (¬٣) وقد كتموا المسير وإنّما … تسرى إذا جنّ الظلام الأنجم وتعوّضت بالأنس نفسى (¬٤) وحشة … لا أوحش الله المنازل منهم (¬٥) يا ليتنى (¬٦) فى النّازلين عشيّة … بمنى وقد جمع الرّفاق الموسم فأفوز إن غفل الرّقيب بنظرة … منكم إذا لبّى الحجيج وأحرموا (¬٧) وأنشد له ابن عرّام (¬٨) قصيدة، مدح بها كنز الدّولة بن متوّج، أوّلها: بأىّ بلاد غير أرضى أخيّم … وأىّ أناس غير أهلى أيمّم ورائى أرض ما بها متأخّر … أمامى أرض ما بها متقدّم فها أنا أختار النّواء على الثّوى … ويكرهه الرأى الذى هو أحزم [ومنها فى المدح]: وينجده إن خانه الدّهر أو سطا … أناس إذا ما أنجد الدّهر أتهموا (¬١) أجاروا فما تحت الكواكب خائف … أجازوا فما فوق البسيطة معدم لئن جهل المدّاح طرق مديحكم (¬٢) … فإنّى بها من سائر النّاس أعلم وإن كتموا ظلما أحاديث مجدكم … فإنّى فى كتم الشّهادة أظلم وهل لى حمد فى الذى قلت فيكم … ونعماكم عندى التى تتكلّم وقد ذكرتها فى مجموع قبل هذا، وذكرت له غير ذلك. ومدحه أبو الحسن علىّ (¬٣) بن عرّام بمدائح، توفّى سنة إحدى وستّين وخمسمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
869207
Book record
shamela-1045
Source record
962365
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٢٧ - الحسن بن على بن إبراهيم الأسوانى — shamela-1045 · Hadith Research Library