page 42, entry [24]Open original source
عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عمر رسول الله ﷺ: توفي رسول الله ﷺ وله ثلاث عشرة سنة، ومات بالطائف سنة ثمان وستين، وهو ابن إحدى وسبعين (٦) سنة، قال الواقدي: مات وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وكان النبي ﷺ دعا له فقال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. وقال عبد الله: كان عمر بن الخطاب يسألني مع الأكابر من أصحاب محمد ﷺ وكان يقول: لا يتكلم حتى يتكلموا. وروى ابن عباس أن عمر كان يدينه فقال له عبد الرحمن بن عوف: أن أبناء مثله، فقال عمر: إنه من حيث تعلم. وقال له عمر: إنك لأصبح فتياننا وجهاً، وأحسنهم خلقاً، وأفقههم في كتاب الله ﷿. وأحرق علي بن أبي طالب ﵁ قوماً من الزنادقة فأنكر عليه ابن عباس ذلك، فقال: ويح ابن أم الفضل إنه لغواص على الهنات (١) . وقال ابن عمر: نعم ترجمان القرآن ابن عباس. وقالت عائشة ﵂: من استعمل على الموسم العام؟ قالوا: ابن عباس، قالت (٢) : هو أعلم الناس بالحج. وقال ابن أبي نجيح: كان أصحاب ابن عباس يقولون: إن ابن عباس أعلم من عمر وعلي وعبد الله، فيعيب (٣) الناس عليهم، فيقولون: لا تعجلوا علينا، إنه لم يكن أحد من هؤلاء إلا عنده من العلم ما ليس عند صاحبه وإن ابن عباس قد جمعه كله. وكان عطاء إذا حدث عنه قال: حدثني البحر. وكان ميمون بن مهران إذا ذكر عنده