page 418, entry [941]Open original source
[٧٣٧] محمد بن عبد الله بن محمد، أبو بكر النيسابوري. [ب] قال الحاكم: كان محدث أصحاب الرأي، كثير الرحلة والسَّماع والطلب لولا مجون كان فيه، وذلك أنَّه خرج من نيسابور سنة تسعين ومائتين وانصرف إليها سنة ثلاثين وثلاثمائة، وأكثر مقامه كان بالعراقين، ثم وقع إلى عمان واستوطنها، وكان يُعرف بالعراق وبلاد خراسان بأبي بكر النيسابوري، وكان يُعرَف بنيسابور بأبي بكر العُماني. [ب ن] ومن الناس من يجرحه ويتوهم أنَّه في الرواية، فليس كذلك؛ فإن جرحه كان بشرب المسكر، فإنَّه على مذهبه كان يشرب ولا يستره. [ب] سمع بنيسابور وبالعراق، وأكثر بالكوفة بانتقاء أبي العباس ابن سعيد على الشيوخ، وسمع أخبار الغلابي عن آخرها بالبصرة وكتب عن أقرانه، حدّث بنيسابور تسع سنين، وقد أكثرنا عنه، وكان يحضر المجالس ويكتب أماليهم بخطه، ثم خرج من نيسابور متوجهًا إلى مرو في المحرم من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وخرج إلى بخارى وسمرقند، وحدّث بتلك الديار، ثم انصرف في أواخر عمره إلى هراة إلى أن توفى بها، وله بها عجائب وقصص يطول شرحها. [ب ن] توفي بهراة في شهر رمضان من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. [ب] سمعت أبا بكر الحفيد يقول: تقدمت إلى حانوت نصر بن أحمد بالبصرة وهو يخبز الأرز، فقلت: يا أبا القاسم، أنشدنا من شِعرك، فقال: كيف أنشد وأنا كما ترى: نار شوق ونار خبر وحر … أي عيش يكون من ذا أمر