Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٤١] أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر بن مغفل بن حسان بن عبد الله بن مغفل المزني - صاحب رسول الله ﷺ رضي الله عنه

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي · page 125, entry [224]

تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي — أبو معاوية البيروتي

page 125, entry [224]Open original source
[٤١] أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر بن مغفل بن حسان بن عبد الله بن مُغَفَّل المُزَنِيّ - صاحب رسول الله ﷺ ﵁، وكان إمام أهل العلم والجود في عصره بلا مدافعة، وكان من أولياء السلطان. وقال الحاكم: إنه هروي، ولكن مات ﵁ ببخارا، ويُعرَف بأبي محمد المزني. [ب س] [ش هـ] قال الحاكم: كان إمام أهل العلم والوجوه وأولياء السلطان بخراسان في عصره بلا مدافعة. [ب] سمع بهراة علي بن محمد بن عيسى الجكّاني، وبنيسابور إبراهيم بن أبي طالب، وبمرو الروذ يوسف بن موسى، وبنسَا الحسن بن سفيان، وبالرَّي إبراهيم بن يوسف الهِسِنجاني، وبجرجان عمران بن موسى السختياني، وببغداد يوسف القاضي، وبالكوفة عبد الله بن غنام، وبالبصرة أبا خليفة القاضي، وبالأهواز عبدان بن أحمد، وبمكة المفضل بن محمد الجَنَدي، وبمصر علان بن أحمد، وبالشام أصحاب المعافى والنفيلي. أقام بمصر ثلاث سنين. [ب] روى عنه أبو بكر بن إسحاق الصَّبْغي، وعمر بن الربيع بن سليمان، وأبو العباس بن عقدة الحافظ، وأبو بكر القفال، ومشايخ عصره بخراسان. [ب س ش] وقد حَجَّ بالناس، وخطب بمكة. [س ظور] ورد كتابٌ من مصر بأن يحجَّ أبو محمد المغفَّلي بالناس، ويخطب بعَرَفَة ومِنى. فصلَّى بعرفة وأتَمَّ الصلاة، فعَجَّ الناس، فصعد المنبر، فقال: أيُّها الناس، أنا مُقيم وأنتم على سفر، فلذلك أتممت. [س] وقدم إليه المقام وهو قاعدٌ في جوف الكعبة. ولقد سمعتُهم بمكة يذكرون أن هذه الولاية لم تكن قطُّ لغيره. [س ش] ومن عَظَمتِه أنه كان فوق الوزراء، وأنهم كانوا يصدرون عن رأيه. [س] وجاور مرة بمكة. [س] وكنتُ ببُخارى أستملي له، فذكر أنه حصل وَجْدٌ وشيءٌ من غشي بسبب إملاء حكاية وأبيات، وتوفي بعد جمعة. [س ش] [ظور] فسمعتُ ابنَه بشرًا يقول: آخرُ كلمةِ تكلَّم بها؛ أَنْ قَبَضَ على لحيته بيده اليسرى، ورفع يده اليُمنى إلى السماء، وقال: ارحم شيبة شيخٍ جاءك بتوفيقك على الفِطْرة. [س ش] [ظور] توفي غدوة يوم الثلاثاء السابع عشر من رمضان سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وحُمِل بعد الظهر تابوته إلى السهلة، فوُضِع على باب السلطان - يعني ببخارى -، وحمل الوزير أبو علي البلعمي تابوته أحد شقيه على عاتقه بعد الصلاة، وقدّم ابنه للصلاة عليه، وقدمت البغال، وحملوا جثته الطيبة إلى وطنه الذي قتله حُبُّه بهراة ودُفِن بها. [س ش] وسمعتُ أبا الفضل السُّلَيماني - وكان صالحًا - يقول: رأيتُ أبا محمد المزني في المنام بعد وفاته بليلتين، وهو يَتَبَخْتَرُ في مشيته ويقول بصوتٍ عالٍ: ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [القصص: ٦٠]. [ظور] سمعت أبا محمد المزني يقول: حديث النزول قد ثبت عن رسول الله ﷺ من وجوه صحيحة، وورد في التنزيل ما يصدقه، وهو قوله ﷿: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢)﴾ [الفجر: ٢٢]، والنزول والمجيء صفتان منفيتان من صفات الله ﷿ من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حال، بل هما صفتان من صفات الله ﷿ بلا تشبيه، جلّ اللهُ عما تقول المعطلة بصفاته والمشبّهة بها علوًّا كبيرًا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
868359
Book record
shamela-1005
Source record
961846
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain