Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ابن أبي خالد الكاتب الاشبيلي

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات · page 1651, entry [607]

فوات الوفيات — ابن شاكر الكتبي

page 1651, entry [607]Open original source
ابن أبي خالد الكاتب الاشبيلي يزيد بن عبد الله بن أبي خالد اللخمي الإشبيلي؛ قال ابن الأبار في " تحفة القادم ": هو صدر من نبهاء إشبيلية وأدبائها، وممن له قدر في منجبيها ونجبائها، وإلى سلفه (٣) ينسب المعقل المعروف بحجر أبي خالد، وتوفي بها سنة اثنتي عشرة (٤) وستمائة، ﵀. وأورد له في فتح المهدية (٥) : كم غادر الشعراء من متردم ... ذخرت عظائمه لخير معظم تبعا لمذخور الفتوح فإنها ... جاءت له بخوارق (٦) لم تعلم من كل سامية المنال إذا انتمت ... رفعت إلى اليرموك صوت المنتمي وتوسطت في النهروان بنسبة ... كرمت ففازت بالمحل الأكرم وأورد له أيضاً قوله: ويا للجواري المنشآت وحسنها ... طوائر بين الماء والجو عوما إذا انتشرت في الجو أجنحة لها ... رأيت به روضا ونورا مكمما وإن لم تهجه الريح جاء مصافحا ... فمدت (١) له كفا خضيبا ومعصما مجاذف كالحيات مدت رؤوسها ... على وجل في الماء كي تروي الظما كما أسرعت عدا أنامل حاسب ... بقبض وبسط يسبق العين والفما هي الهدب في أجفان أكحل أوطف ... فهل صبغت من عندم أو بكت دما قال ابن الأبار: أجاد ما أراد في هذا الوصف وإن نظر إلى قول أبي عبد الله ابن الحداد يصف أصطول المعتثم بن صمادح: هام صرف الردى بهام الأعادي ... أن سمت نحوهم لها أجياد وتراءت بشركها (٢) لعيون ... دأبها ملء جانبيها سهاد ذات هدب من المجاذيف حاك ... هدب باك لدمعه إسعاد حمم فوقها من البيض نار ... كل من أرسلت عليه رماد ومن الخط في يدي كل ذمر (٣) ... ألف خطها على البحر صاد قال: وما أحسن قول شيخنا أبي الحسن ابن حريق في هذا المعنى من قصيدة: وكأنما سكن الأراقم جوفها ... من عهد نوح خشية الطوفان فإذا رأي الماء يطفح نضنضت ... من كل خرت حية بلسان قال: ولم يسبقهم إلى الإحسان وإن سبقهم بالزمان علي بن محمد الإيادي التونسي في قوله: شرعوا جوانبها مجاذف أتعبت (١) ... شأو الرياح لها ولما تتعب تنضاع (٢) من كثب كما نفر (٣) القطا ... طورا وتجتمع اجتماع الربرب والبحر يجمع بينها فكأنه ... ليل يقرب عقربا من عقرب ومن هذه القصيدة الفريدة في ذكر الشراع: ولها جناح يستعار يطيرها (٤) ... طوع الرياح وراحة المتطرب يعلو بها حدب (٥) العباب مطا ره ... في كل لج زاخر معلولب يتنزل الملاح منه ذؤابة ... لو رام يركبها القطا لم يركب وكأنما رام استراقة مقعد ... للسمع إلا أنه لم يشهب (٦) وقال أبو عمر (٧) القسطلي (٨) : وحال الموج بين بني سبيل ... يطير بهم إلى الغول (٩) ابن ماء أغر له جناح من صباح ... يرفرف فوق جنح من سماء أخذه ابن خفاجة فقال (١٠) : وجارية ركبت بها ظلاما ... يطير من الصباح بها جناح قال ابن الأبار: وقد عملت أنا في ذلك: يا حبذا من بنات الماء سابحة ... تطفو لما شب أهل النار تطفئه تطيرها الريح غربانا بأجنحة ال ... حمائم البيض للأشراك ترزؤه من كل أدهم لا يلفى به جرب ... فما لراكبه بالقار يهنؤه يدعى غرابا وللفتخاء سرعته ... وهو ابن ماء وللشاهين جؤجؤه ٥٧٧ (١) "
Parsing and provenance details
Local passage ID
868324
Book record
shamela-1003
Source record
961811
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
ابن أبي خالد الكاتب الاشبيلي — shamela-1003 · Hadith Research Library