page 998, entry [377]Open original source
نجم الدين الحلي علي بن يحيى بن بطريق، بجم الدين أبو الحسن الحلي الكاتب؛ كتب بالديار المصرية أيام الدولة الكاملية، ثم اختلت حاله فعاد إلى العراق ومات ببغداد سنة اثنتين وأربعين وستمائة؛ وكان فاضلاً أصولياً. قال القوصي: أنشدنا لنفسه بدمشق وكتب بها إلى ابن عنين، وكان به جرب انقطع بسببه في داره: مولاي لا بت في همي وفي نصبي ... ولا لقيت الذي ألقى من الجرب هذا زماني (١) أبو جهل وذا جربي ... أبو معيط وذا قلبي أبو لهب وأنشدني لنفسه وقد بلغه أن الملك الأشرف أعطى الحلي سيفاً محلى فتقلد به وتشبه بالحيص بيص: تقلد راجح الحلي سيفاً ... محلى واقتنى سمر الرماح وقال الناس فيه فقلت كفوا ... فليس عليه في ذا من جناح أيقدر أن يغير على القوافي ... وأموال الملوك بلا سلاح وقال أيضاً: لي على الريق كل يوم ركوب ... في غبار أغص منه بريقي أقصد القلعة السحوق كأني ... حجر من حجارة المنجنيق فدوابي تحفى وجسمي يضني ... هذه قلعة على التحقيق ٣٦٨ (٢) "