Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

المؤيد الآلسي

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات · page 877, entry [341]

فوات الوفيات — ابن شاكر الكتبي

page 877, entry [341]Open original source
المؤيد الآلسي عطاف بن محمد علي، أبو سعيد الآلسي الشاعر المعروف بالمؤيد؛ ولد بآلس قريةٍ بقرب الحديثة، سنة أربع وتسعين وأربعمائة، وتوفي سنة سبع وخمسين وخمسمائة. وكان قد نشأ بدجيل ودخل بغداد، وصار جاويشاً في أيام المسترشد، ونظم الشعر وعرف به ومدح وهجا، ولجأ إلى خدمة السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاة، وتفسح في ذكر الإمام المقتفي وأصحابه بما لا ينبغي، فقبض عليه وسجن بعد ما كان أثرى واقتنى عقاراً وأملاكاً، وأقام في السجن عشر سنين إلى أن عشي بصره من ظلمة السجن، وأخرج في زمان المستنجد، وكان زيه زي الأجناد، ثم سافر إلى لموصل وتوفي بعد خروجه بثلاث سنين. وكان قبل خروجه عرض على المقتفي قصة فوقع عليها يفرج عن هذا وكان ضاحي نهار، فأفرج عنه ومضى إلى بيته واجتمع بزوجته، وبرز العصر توقيع الخليفة ينكر الإفراج عنه والقبض على صاحب الخبر، فإنه الذي عرض القصة، وأعيد بعد العصر إلى المطمورة، وجاءه ولد (١) يدعى محمداً كان قد علقت به امرأته في ذلك اليوم عند حضوره إليها من الحبس. ومن شعره (٢) : لعتبة من قلبي طريف وتالد ... وعتبة لي حتى الممات حبيب وعتبة أقصى منيتي وأعز من ... علي وأشهى من إليه أثوب غلامية الأعطاف تهتز للصبا ... كما اهتز من ريح الشمال قضيب تعلقتها طفلاً صغيراً ويافعاً ... كبيراً وها رأسي بها سيشيب وصيرتها ديني ودنياي لا أرى ... سوى حبها إني إذاً لمصيب وقد أخلقت أيدي الحوادث جدتي ... وثوب الهوى ضافي الدروع قشيب سقى عهدها صوب العهاد بجوده ... ملث كتيار الفرات سكوب وليتنا والغرب ملق جرانه ... وعود الهوى داني القطوف رطيب ونحن كأمثال الثريا يضمنا ... رداء (١) على ضيق المكان رحيب إلى أن تقضى الليل وامتد فجره ... وعاود قلبي للفراق وجيب فيا ليت دهري كان ليلاً جميعه ... وإن لم يكن لي فيه منك نصيب أحبك حتى يبعث الله خلقه ... ولي منك في يوم الحساب حسيب وألهج بالتذكار باسمك دائماً ... وإني إذا سميت لي لطروب فلو كان ذنبي أن أديم لودكم ... حياتي بذكراكم فلست أتوب إذا حضرت هاجت وساوس مهجتي ... وتزداد بي الأشواق حين تغيب فوا أسفا لا في الدنو ولا النوى ... أرى عيشتي يا عتب منك تطيب بقلبي من حبيبك نار وجنة ... ولي منك داء قاتل وطبيب فأنت التي لولاك ما بت ساهراً ... ولا عاودتني زفرة ونحيب ومنه: لنا صديق يغر الأصدقاء ولا ... نراه مذ كان في ود له صدقا كأنه البحر طول الدهر تركبه ... وليس تأمن منه الخوف والغرقا ٣٢٩ (٢)
Parsing and provenance details
Local passage ID
868058
Book record
shamela-1003
Source record
961555
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain