Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الصاحب علاء الدين الجويني

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات · page 876, entry [340]

فوات الوفيات — ابن شاكر الكتبي

page 876, entry [340]Open original source
الصاحب علاء الدين الجويني عطا ملك بن محمد بن محمد، الأجل علاء الدين الجويني صاحب الديوان الخراساني، أخو الصاحب الكبير شمس الدين؛ كان إليهما الحل والعقد في دولة أبغا (٣) ، ونالا من الجاه والحشمة ما يتجاوز الوصف. وفي سنة ثمانين قدم بغداد مجد الملك العجمي (٤) ، فأخذ صاحب الديوان وغله وعاقبه، وأخذ أمواله وأملاكه، وعاقب سائر خواصه. ولما عاد منكوتمر (٥) من الشام مكسوراً حمل علاء الدين معهم إلى همذان وهناك مات أبغا ومنكوتمر، فلما ملك أرغون ابن أبغا طلب الأخوين فاختفيا، وتوفي علاء الدين بعد الاختفاء بشهر سنة إحدى وثمانين وستمائة، ثم أخذ ملك اللور أماناً لشمس الدين من أرغون، وأحضره إليه، فغدر به وقتله، ثم فوض أمر العراق إلى مجد الملك العجمي ومجد الدين ابن الأثير والأمير علي بن جكيبان (١) ، ثم قتل أرق (٢) وزير أرغون الثلاثة بعد عام. وكان علاء الدين وأخوه فيهما كرم وسؤدد وخبرة بالأمور وعدل ورفق بالرعية وعمارة البلاد، وبالغ بعض الناس فقال: كانت بغداد أيام الصاحب علاء الدين أجود ما كانت أيام الخليفة، وكان الفاضل إذا عمل كتاباً ونسبه إليهما يكون جائزته ألف دينار، وكان لهما إحسان إلى العلماء والفضلاء، ولهما نظر في العلوم الأدبية والعقلية. ومن شعر علاء الدين: أبادية الأعراب عني فإنني ... بحاضرة الأتراك نيطت علائقي وأهلك يا نجل العيون فإنني ... بليت بهذا الناظر المتضايق ٣٢٨ (٣)
Parsing and provenance details
Local passage ID
868057
Book record
shamela-1003
Source record
961554
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain