Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الجلياني

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات · page 831, entry [320]

فوات الوفيات — ابن شاكر الكتبي

page 831, entry [320]Open original source
الجلياني عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن أحمد بن خضر بن مالك بن حسان، أبو الفضل حكيم الزمان الجلياني الغساني الأندلسي؛ كان أديباً فاضلاً طبيباً حاذقاً، له معرفة بعلوم الباطن، وكلام على طريق القوم، وكان مليح السمت حسن الأخلاق، رحل من الأندلس ودخل بغداد، وروى عنه محب الدين ابن النجار، ومدح السلطان صلاح الدين الكبير؛ مولده سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وتوفي سنة اثنتين وستمائة بدمشق، ﵀. قال ابن أبي أصيبعة: كان علامة زمانه في صناعة الطب والكحل، بارعاً في الأدب وصناعة الشعر، وعمر طويلاً، وكان له حانوت في اللبادين لصناعة الطب، وكان السلطان صلاح الدين برى له ويحترمه، وله فيه مدائح كثيرة، وصنف له كتباً، وكان يعاني صناعة الكيمياء، وله عشرة (٢) دواوين: الأول ديوان الحكم ومنثور الكلم، الثاني ديوان المشوقات إلى الملأ الأعلى، الثالث ديوان أدب السلوك، الرابع ديوان نوادر الحي، الخامس تحرير النظر، السادس سر البلاغة وصناعة البديع، السابع ديوان المبشرات، الثامن ديوان الغزل والنسيب والموشحات والذوبيت، السابع ديوان تشبيهات وألغاز ورموز وأحاجي وأوصاف وخمريات، العاشر ديوان ترسل ومخاطبات، وله أيضاً كتاب منادح الممادح وروضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر. ومن شعره: كليني لكر الخيل يا أم مالكٍ ... فما الأين (١) إلا في متون الصواهل فبحر الوغى لولا السوابح صادرت ... بنا لجة لم نحظ منها بساحل فلا تخطبي يا هند لي غادةً سبت ... بنطق وشاح أو بصمت خلاخل (٢) فليست ذيول فوق حجلٍ تروقني ... ولكن خيول تحت سحب قساطل فلا هلك إلا في نحور نواهد ... ولا ملك إلا في صدور عوامل ولا ملك يأتي كيوسف (٣) آخراً ... كما لم يجىء مثل له في الأوائل فتىً ركب الأهوال خيلاً سروجها ... عزائم شدت للثبات بكاهل ومنه: فأبخس شيء (٤) حكمة عند جاهل ... وأهون شيء فاضل عند ظالم فلو زفت الحسناء للذئب لم يكن ... يرى قربها إلا لأكل المعاصم ومنه: أؤمل لقياكم وإن شطت النوى ... وأزجر قرباً في مرور السوانح ويذكي اشتياقي زند تذكار عهدكم ... وما الشوق إلا بعض نار الجوانح ومنه: قالوا: نرى نفراً عند الملوك سموا ... وما لهم همة تسمو ولا ورع وأنت ذو همةٍ في الفضل عالية ... فلم ظمئت وهم في الجاه قد عركوا؟ فقلت: باعوا نفوساً واشتروا ثمناً ... وصنت نفسي فلم أخضع كما خضعوا قد يكرم القرد إعجاباً بخسته ... وقد يهان لفرط النخوة السبع وقال أيضاً: بذلت وقتاً للطب كي لا ... ألقى بني الملك بالسؤال وكان وجه الصواب في أن ... أصون نفسي بلا ابتذال لا بد للجسم من قوامٍ ... فخذه من جانب اعتدال واقرب من (١) العز في اتضاع ... واهرب من الذل في المعالي ٣٠٨ (٢)
Parsing and provenance details
Local passage ID
868037
Book record
shamela-1003
Source record
961534
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain