Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو طالب المأموني

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات · page 744, entry [289]

فوات الوفيات — ابن شاكر الكتبي

page 744, entry [289]Open original source
أبو طالب المأموني عبد السلام بن الحسين، أبو طالب المأموني (٢) ، من أولاد المأمون؛ توفي سنة ثلاث وثمانين وثلثمائة، ورد الري وامتدح الصاحب بن عباد بقصائد، فأعجبه نظمه وتقدم عنده، فدبت عقارب الحسد له، ورماه ندماء الصاحب بالدعوة في بني العباس، وبالغوا في النصب واعتقاد كفر الشيعة والمعتزلة وبهجاء الصاحب، وينتحلون عليه الشعر ويحلفون انه له، حتى سقطت منزلته عند الصاحب، وقال قصيدته الغراء وطلب الإذن للرحيل، وأولها: يا ربع لو كنت دمعاً فيك منسكبا ... قضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا لا ينكرن ربعك البالي بلى جسدي ... فقد شربت بكأس الحب (١) ما شربا ولو أفضت دموعي حسب واجبها ... أفضت من كل عضو مدمعاً سربا عهدي بربعك للذات مرتبعاً ... فقد غدا لغوادي السحب منتحبا فيا سقاك أخو جفني السحاب حياً ... يحبو ربي الأرض من نور الرياض حبا ذو بارق كسيوف الصاحب انتضيت (٢) ... ووابلٍ كعطاياه إذا وهبا منها: وعصبةٍ بات فيها الغيظ متقداً ... إذ شدت لي فوق أعناق العلا رتبا فكنت يوسف والأسباط هم وأبو ال ... أسباط أنت ودعواهم دماً كذبا (٣) ومن يرد ضياء الشمس إن شرقت ... ومن يسد طريق الغيث إن سكبا قد ينبح الكلب ما لم يلق ليث شرى ... حتى إذا ما رأى ليثاً مضى هربا أرى مآربكم في نظم قافيةٍ ... وما أرى لي في غير العلا أربا عدوا عن الشعر إن الشعر منقصة ... لذي العلاء وهاتوا المجد والحسبا فالشعر أقصر من أن يستطال به ... أكان مبتدعاً أم كان مقتضبا ومنها: أسير عنك ولي في كل جارحة ... فم بشكرك يحوي منطقاً ذربا إني لأهوى مقامي في ذراك كما ... تهوى يمينك في العافين أن تهبا لكن لساني يهوى السير عنك لأن ... يطبق الأرض مدحاً فيك منتخبا أظنني بين أهلي والأنام هم ... إذا ترحلت عن مغناك مغتربا وكان يمني نفسه أن يقصد بغداد ويدخلها في جيش ينضم إليه من خراسان، وتسمو همته إلى الخلافة، فاعتل بالاستسقاء، وتوفي كما ذكرنا في سنة ثلاث وثمانين وثلثمائة، ﵀. ومن شعره: فلست وإن حكت القريض بشاعر ... فأعطى على (١) ما قلته القل والكثرا ولكن بحر العلم بين أضالعي ... طمى فرمى من دره النظم والنثرا ولو كان لي مال بذلت رقابه ... لمن يعتفيكم أو يذيع لكم شكرا فقد قنعت والحمد لله همتي ... وفزت وما أبغي بمدحكم أجرا وما طلبي إلا السرير وإنما ... سريت إليكم أبتغي بكم النصرا وقال: ما ترى النار كيف أسقمها الق ... ر فأضحت تخبو وحيناً تسعر وغدا الجمر والرماد عليه ... في قميصين مذهبٍ ومعنبر وقال أيضاً: وحمامٍ له حر الجحيم ... ولكن شابه برد النسيم قذفت به ثواباً في عقابٍ ... وزرت به نعيماً في جحيم ٢٧٧ - (١)
Parsing and provenance details
Local passage ID
868006
Book record
shamela-1003
Source record
961504
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
أبو طالب المأموني — shamela-1003 · Hadith Research Library