Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

طلحة النعماني

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات · page 559, entry [216]

فوات الوفيات — ابن شاكر الكتبي

page 559, entry [216]Open original source
طلحة النعماني طلحة بن محمد بن طلحة النعماني أبو محمد، من أهل النعمانية (٣) ؛ كان فاضلاً عارفاً باللغة والأدب والشعر، ورد إلى بغداد وخرج منها إلى خراسان وأقام ببلادها مدة. قال ياقوت في معجم الأدباء (٤) : سمعت أبا عمرو عثمان ابن البقال بخوارزم يقول: كنت أنا والشيخ أبو محمد طلحة نمشي ذات يوم في السوق، فاستقبلنا عجلة عليها حمار ميت يحمله الدباغون إلى الصحراء ليسلخوا جلده، فقلت أنا: يا حاملاً صرت محمولاً على عجله ... وافاك موتك منتاباً على عجله (١) ومضت على ذلك أيام قلائل، فلقيني السيد أبو القاسم الفخر ابن محمد الزيدي فحكيت له هذه القصة، ففكر ساعة وقال: والموت لا تتخطى الحي رميته ... ولو تبطأ عنه الحي أزعج له ومن شعر النعماني: ألقت قناع الحسن بعد شماس ... ورنت بناظرتي مهاة كناس عبث الدلال بعطفها فتمايلت ... عبث النسيم بناعم مياس فرأيت غصن البان يثنيه الصبا ... من فوق حقف الرملة الميعاس منها في المديح: الجاعل الأموال جنة عرضه ... والمستعان به على الإفلاس عرفت فضائله بعرف نجاره ... والزند يعرف من سنا المقباس وأورد له محب الدين ابن النجار في تاريخه: صد بعد اللقا وأبدى القطيعة ... من غدا قلب كل صبٍ مطيعه شادن مقلتاه غربا حسامٍ ... جفنه الجفر والحجاج القبيعه (٢) كل وقت تبدي اللواحظ منه ... غارةً في القلوب جد فظيعه (٣) كم أسالت من جفن صب محب ... حين أصمته دمعه ونجيعه خدعة حربه تراه إذا را ... م قلوب العشاق أبدى الخديعه أظمأ الخصر منه ردف ثقيل ... ضامن أن يذيبه ويجيعه لفع الحسن وجهه وكساه ... حلةً زان وشيها تلفيعه كم نهيت الدموع في ساعة التو ... ديع أن تظهر الهوى وتذيعه كان يدني الخيال والليل قد ج ... ر إلى الصبح قطعه وهزيعه يا بديع الجمال في كل يومٍ ... فعلة منك بالقلوب بديعه تنفث السحر إن نظرت بطرف ... لا يداوي الدرياق عجز (١) اللسيعه أقسمت مقلتاك (٢) بالغنج منها ... أنها لا تقيل قط صريعه رب ليلٍ قطعته بك لهواً ... آمناً من تفرقٍ وقطيعه غار بدر السماء لما رآني ... لاثماً شبه وجهه وضجيعه قال العماد الكاتب: ورد طلحة هذا إلى البصرة في زمان الحريري صاحب المقامات، وكتب إليه رسالته السينية نظماً ونثراً، وكانت وفاته بعد العشرين والخمسمائة، رحمه الله تعالى وإيانا. ٢٠٦ - (٣)
Parsing and provenance details
Local passage ID
867933
Book record
shamela-1003
Source record
961432
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain